باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تجمعات داعش على حدود السودان وليبيا … اسئلة مشروعة .. بقلم: د. أمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

قوات داعش تتجمع في حدود ليبيا والسودان .. وقوات اسلاميين تتجمع في سيناء ..وقوات ارهابيين تتجمع في سوريا واخرى في العراق وقوات في تونس…. لماذا لا تتجمع هذه القوات وتهاجم اسرائيل … تقول هذه التيارات الاسلامية ان الانظمة العربية كافرة وعميلة لاسرائيل… فلماذا لا تذهب وتقاتل اسرائيل نفسها الشيطان الاكبر كما يسمونها ..والسؤال الاهم من اين تتلقى هذه الجماعات دعمها بالسلاح لتكوين جيوش بهذه الاعداد الكبيرة اذا كان سعر الكلاشنكوف الواحد بعشرات الالاف من الدولارات …. ومن يصنع لها شبكات الاتصال ..واين اختفت داعش في سوريا والعراق … ولماذا تم اخلاء مواقعهم بناقلات سفرية فخمة هم واسرهم .. والى اين تم اخلاءهم … من يدير هذه الجيوش الاسلامية؟؟؟ من يخطط لها ويدربها ويدعمها؟؟؟…
كل هذه اسئلة منطقية جدا ، وربما تكون اجابتها بسيطة جدا الى درجة عدم توقعها ، فليس من المستبعد ان تكون هذه الجيوش صنيعة غربية ، وليس مستبعدا ان تكون صنيعة الانظمة الحاكمة ، لكنني اميل للاحتمال الاول ، صحيح ان هذه الجيوش لم تخفي تاريخ علاقاتها مع امريكا في افغانستان ابان الاحتلال السوفيتي ، لكنها الآن تنفي ذلك تماما ، المدهش ان من يهجرون اوطانهم للجهاد عبرها لا يتساءلون ابدا هذه الاسئلة ، لماذا تفاوضت امريكا مع روسيا لاجلاء الداعشيين في سوريا ، لا يمكننا القول بأن هؤلاء الاسلاميين لا يعرفون انهم تحت قيادة امريكية ، فلو كنت احدهم وكنت مصابا بالمنخوليا والتخلف المنغولي لاحترت وانا اجد نفسي معتليا باصا سفريا مكيف الهواء وفخيم لنقلي بكل امان وهدوء بل وارتياح من مناطق العمليات الى مثلث برمودا ، فنحن لا نعرف اين تم اخفاؤهم ، تواترت الانباء الان عن تجمعات ضخمة للداعشيين على الحدود الليبية السودانية داخل الصحراء الليبية ، وهذا شيء مدهش جدا في ظل اقمار تجسس صناعية ، ومخابرات دول عظمى كامريكا وروسيا ودول كبرى كفرنسا هذه الاخيرة التي تعتقد ان لها وصاية تاريخية على هذه المنطقة . تجمعات مهولة لتنظيمات راديكالية مدججة بسلاح قد لا يقل ثمنه عن مليار او مليار ونصف دولار . انني لم اكن من المؤمنين بنظرية المؤامرة لكن ما يحدث يفوق الخيال ويفوق ما يمكن تصوره من توجيه بل وغسل ادمغة الاف الشباب المسلم ليخوض حربا بالوكالة وتحقيقا لمصالح دول يعتقد هو نفسه انها دول كافرة… اليس هذا مدهشا ان تتلاقى مصالح القيادات الاسلامية بمصالح القيادات الكافرة ضد دول عربية.
لقد مرت عملية اجلاء مقاتلي داعش مرور الكرام على الاعلام العربي الموجه من الطرفين ايضا ، لقطات خاطفة لم تتجاوز خمس ثواني تصور مشهدا غريبا جدا وهو ركوب الداعشيين واسرهم لباصات سفرية جديدة ومكيفة الهواء؟؟؟ ومغادرتهم بكل اطمئنان..ماهي اللعبة التي تحاك من كل هذا؟؟؟ اللعبة الروسية الامريكية التي لم يعد يخشى لاعباها الاساسيان من الانكشاف ..لانها في الواقع تلعب باوراق مكشوفة للجميع … لعبتهما اللطيفة الجميلة التي لم تعد تحتاج الا لاستنفار نعرة دينية حتى يقبل عليها جنود من الشباب المسلم الغافل من كل فج عميق …

amallaw@hotmail.com
>
/////////////////

>

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل نسيتم نضالهن الصحفي الطويل ؟؟ .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

وليد الحسين يُحب مكارِم الأخلاق.. نِلتمِس من خادم الحرمين الإفّراج عنه..!! .. بقلم: عبدالوهاب الأنصاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأصالة في سمح المخالقة ,وكرم المعاملة .. بقلم: د. صبحي عبد النبي عبد الصادق (السودان)

طارق الجزولي
منبر الرأي

بريق العيون، هل يكون حبا؟! .. بقلم: حسين جابر

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss