باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تحية أعياد الميلاد المجيد

اخر تحديث: 6 يناير, 2025 11:57 صباحًا
شارك

د. أحمد التيجاني سيد أحمد

كنا في النوبة، التي أصبحت غريقة الآن، ونحن صغار نذهب إلى النيل مع أمهاتنا وخالاتنا وجداتنا لنحتفل بأربعينية الأطفال. كانت ضفاف النيل مهيأة لاستقبال أجيال متعاقبة من أحفاد النبي موسى عليه السلام، أولئك الذين اعتنقوا المسيحية، ثم صاروا مسلمين في عصور لاحقة.

كانت النسوة يتغنين لجدنا الأكبر موسى عليه السلام، ولعيسى عليه السلام، ولمحمد المعصوم صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء، في وحدة روحية تنبض بالمحبة والإخلاص، لا تفرق بين رسالة السماء، بل تؤمن بأن الجميع أنبياء هدى وسلام.

وفي تلك المناسبات، كن يضعن حفنات من الحبوب في قوارب صغيرة من القصب، ويرسلنها على سطح الماء (والدينن أشا) كعربون شكر للملائكة الذين رافقوا موسى النوبي الرضيع، واعتنوا بحمايته حتى وصل إلى شاطئ قصر الفرعون، الذي كان يقتل كل مولود نوبي ذكر، خشية أن يزول ملكه.

وهناك، التقط الفرعون الرضيع واحتضنه في قصره، غير مدرك أن هذا الطفل سيكون يوماً ما سبباً في زوال ملكه، كما جاء في قوله تعالى:

“وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه، فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني. إنّا رادّوه إليك وجاعلوه من المرسلين” (سورة القصص: 7).

المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض السلام، وللناس المسرة.

د. أحمد التجاني سيد أحمد، النوبي سليل الفراعنة السودً وهاجر النوبية، أم إسماعيل عليه الصلاة و السلام

٦ يناير ٢٠٢٥ روما، إيطاليا

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حين تُهمل بيوت الخبرة… كيف تُهدر الموارد وتفشل المشروعات؟
منشورات غير مصنفة
Best advice to find the right gift
منبر الرأي
مليار سبدرات .. ومليار الكاردينال !! قراءة في فضيحة تحكيم شركة الأقطان .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله
ام وضاح والمتلازمة الحسنطرحوية!
التغيير الجذري للخروج من التبعية والتخلف (5) والأخيرة .. بقلم: تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نماذج من سحر الإبداع في البرمجة الإعلامية . بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

الكيزان لن يعودوا يا برهان انها ثورة الوعي و2021 ليست 1989 .. بقلم: كنان محمد الحسين

طارق الجزولي
الأخبار

بيان من الحركة االشبية عن موقف الحكومة السودانية الرافض لإرسال المساعدات الإنسانية وعرقلة التفاوض

طارق الجزولي

معركتنا مع الاخونجية سلمية .. لكنها وجودية !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss