باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

تسويه بايدك يغلب اجاويدك : داعش – مثلا ! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

اخر تحديث: 1 أكتوبر, 2015 10:54 صباحًا
شارك

 

سبق  أن تزاكت  علينا امريكا . و هولت لنا قدرات  داعش العسكرية الى الدرجة التى زعم فيها رئيس اركانها المشتركة أن العالم مشتركا يحتاج الى عشرين عاما لكى يهزم مليشيا داعش ! هل قلت عشرين عاما بالتمام والكمال أو نحوا من ذلك ؟ معروف أن كل اصابع الاتهامات تشير الى الاستخبارات الغربية وعلى رأسها الاستخبارات الامريكية  بوصفها المنتج الحقيقى لما سمى بتنظيم الدولة الاسلامية ،  مثلما انتجت لنا من قبل القاعدة  واخرجت لنا  عقاربها من الظلمات. يحتاج العالم لكى يكون غبيا بما يكفى ويزيد لكى يصدق أن مليشيا صغيرة  الحجم  وقليلة العتاد  تخرج على الناس على حين غرة  وتعيث فى الدنيا تقتيلا وذبحا وفسادا ولا تقول له الاستخبارات الغربية والامريكية كيف تسنى لداعش الوليدة هذه أن تحصل على كل تلك القدرات التى تحارب بها العالم اليوم  وبكفاءة  جعلت رئيس اركان اكبر واقوى جيوش العالم يزعم بلا حياء او تردد ان العالم (مجتمعا )يحتاج الى عشرين عاما لكى يهزم مليشيا لم يعرف لها أصل ولا فصل ولا تاريخ حربى يعتد به من قبل اكثر من تهويمات عن  محاربتها للغزو السوفيتى لافغانستان . رغم أن راعى الضأن فى السهول الاسترالية يعلم ان امريكا وحلفاءها الغربيون هم الذين حاربواالاتحاد السوفيتى وهزموه ولم يتجاوزدور المليشيا التى  شاركت فى الحرب الافغانية تحت راية الاسلام والمسلمين ،لم يتجاوز دورها  دور جامع حطب الحريق  لازكاء النيران المشتعلة اساسا ليزيدها اشتعالا . جبهات عالمية  كثيرة جاءت الى نصرة الافغانيين ضد الاتحاد السوفيتى فى غزوه الظالم لافغانستان.ولم يحتاج  الأمر الى كثير عناء فى التقصى عن اسباب  هزيمة السوفيت فى افغانستان عكس الأمر فى حالة داعش وانتصاراتها المفاجئة . اسئلة كثيرة ظلت بلا اجابات مقنعة : كيف تحصلت داعش على  الا مكانيات التى ستمكنها من محاربة العالم مجتمعا لمدى عشرين عاما حسوما على زعم  رئاسة الاركان العامة الامريكية : كيف لم يتسن للاستخبار الامريكى أن يلتقطالوجود الداعشى المهيب وهو الاستخبار الذى يقال لنا انه يلتقط همس الريح .كيف  نصدق   ان  الرئيس  اوباما  يسئ بداية قوة  داعش الى هذا  الحد  المهلك : هل أغمض الرجل  عينيه  لأمر  فى  نفس الاستخبار الامريكى . الآنهل يكتشف  الرئيس  اوباما ، و اخيرا  جدا  ، و  بعد  فوات  الأوان،  أن  الامريكيين لم يتعلموا شيئا من اخطائهم فى الحدوتة المسماة  الغزو السوفيتى لافغانستان  وهزيمة السوفيت المشينة  التى اورثت العالم محنة القاعدة  فى مقاربة شبيهة بمقاربة آل  البوربون القدامى الذين لا يتعلمون شيئا  ولا ينسون شيئا من اخطائهم القديمة .الضعف المزرى الذى يبدوعليه الرئيس اوباما هذه الايام امام الرئيس الروسىوامام ايران فيما يختص بحروب  سوريا والعراق واليمن وداعش يذكر الناس جميعا بالمثل القائل تسويه بايدك يغلب اجاويدك . لقد تلاعب بنا الاستخبار الغربى تمهيدا لتقسيم المقسم وتجزئة المجزأ لبناء هياكل جديدة يبدو انها تترسخ فى المخيخ الخلفى فى الذهنية الاستخبارية الغربية . فصنعوا لنا الفيلم الداعشى . ولكن السحر انقلب على الساحر. يكفى  امريكا  ما حصدته من اهانات لنفسها حتى الآن والعالم كله يسمع ويرى ضعف موقف رئيس الدولة القطب امام سدنة الحلف  الشيعى ، حيث يصبح الرجل على موقف ويمسى على موقف آخر نقيض .وحلفاء الرجل لا يكادون يصدقون ما يدور امام اعينهم .لقد طاح وهم الحليف الامريكى حائط الصد الذى يدفع عنا ، فاذا بنا فى قلب المعركة بلا حليف . لقد صنعنا صنم العجوة . ولكننا لم نستسغ مذاقه . 

alihamadibrahim@gmail.com

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اين يا د. جبريل مليارات ازالة التمكين ؟؟ .. .. بقلم .. طه احمد ابو القاسم ..  

طارق الجزولي
منبر الرأي

اَلْتَفَاْوُضْ مَعَ اَلْقَتَلَة عَلَى (سَفْكْ) اَلْدِمَاْءْ اَلْسُّوْدَاْنِيَّة..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

وأخيرا ترجل الفارس .. بقلم: د. عبدالمحمود أبو/الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار

طارق الجزولي
منبر الرأي

قواعد اللعب الجديدة

د. حسن بشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss