باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

تعاظم دور سودانيي الخارج في التظاهرات السلمية .. بقلم: د. عمر بادي

اخر تحديث: 25 مارس, 2019 9:38 صباحًا
شارك

 

عمود : محور اللقيا

في مقالتي السابقة في الأسبوع الماضي و المعنونة ( التظاهرات السلمية تكمل شهرها الثالث مع إنتقالها إلى خارج السودان كما بداخله ) أبنت أن هذه المرة و نتيجة لإزدياد وعي الشعب السوداني قد صار للحراك الثوري ميزتان : الميزة الأولى انه قد شمل كل مدن السودان و بعض قراه و لم يكتف حراكه بالعاصمة المثلثة فقط . أما الميزة الثانية فهي أنه قد شمل سودانيي الداخل و الخارج معا و هذه تعتبر محمدة جديدة لأنه في حالات الثورات السابقة كان دور سودانيي الخارج ينحصر في التاييد و المتابعة و كتابة البيانات و ربما الإحتجاجات أمام السفارات السودانية في بلاد المهجر و لكنهم هذه المرة قد صار دورهم كبيرا و لا يقل أهمية عن دور سودانيي الداخل .
نتيجة للتظاهرات داخل السودان و في مدنه المختلفة و للعنف و الضرب و التقتيل الذي حدث للمتظاهرين حتى فاق عدد الشهداء منهم الخمسين شهيدا , تحرك سودانيو الخارج من خلال جالياتهم في المدن و الأقطار الغربية في أوربا و أمريكا و قاموا بمسيرات و تظاهرات صاخبة شارك فيها عشرات الالاف في عدة أماكن , شملت من ضمن ما شملت المسيرة الضخمة أمام البيت الأبيض الأمريكي التي تجمع لها سودانيو أمريكا من كل الولايات والتي أشار المراقبون أنها في ضخامتها قد أعادت إلى الأمريكيين ذكرى المسيرات ضد حرب فيتنام في ستينات القرن الماضي , و تلتها المسيرة الضخمة في تورنتو في كندا في يوم المرأة العالمي و التي تجمع لها كل سودانييى كندا و الجوار الأمريكي و آخرين من جنسيات مختلفة و تحدثت فيها مجموعة من الناشطات السودانيات و تم عرض صور ناشطات أخريات على شاشات مكبرة , ثم تلت تلك المسيرة تظاهرات عدة قامت بها الجاليات السودانية في عدة مدن في بريطانيا متزامنة مع هذه المسيرات و تم عرض صور الناشطات على الشاشات المكبرة في لندن , و من ضمن المسيرات كانت التظاهرة الضخمة التي تجمع لها السودانيون من كل دول أوربا و تلاقوا في بروكسل أمام مقر الإتحاد الأوربي .
لقد تنادى سودانيو أوربا قبل يومين من خلال جالياتهم للتوجه إلى جنيف في سويسرا سواء بالطائرات او البصات أو العربات الخاصة و التجمع في يوم 22 مارس في ساحة قصر الأمم المتحدة للتظاهر و تسليم مذكرة إحتجاجية للمفوض السامي لحقوق الإنسان عما يدور في السودان من تجاوزات لحقوق الإنسان , و في نفس اليوم أقيمت ندوة سياسية في قاعة نادي جنيف الصحفي حول الراهن السياسي في السودان . أيضا في نفس اليوم و في نيويورك و أمام مقر الأمم المتحدة دعت الجالية السودانية بأمريكا لإقامة مظاهرة تنديدا بقانون الطوارئ و الإنتهاكات التي يقوم بها النظام ضد المرأة السودانية , كما دعت في يوم 23 مارس للخروج في موكب في واشنطون للتنديد بحروب الإبادة الجماعية و إغتصابات النساء في جبال النوبة و دارفور ولإيصال صوت الثورة السودانية للمجتمع الدولي , و في نفس اليوم في لندن سوف تقام جلسة مائدة مستديرة لمناقشة كيفية تعامل دولة القانون في الفترة الإنتقالية مع النظام و مؤسساته , و هكذا سوف يتواصل الحراك الجماهيري الثوري لسودانيي الخارج و الذين صاروا شركاء بكل معاني الشراكة مع سودانيي الداخل .
هذا الدور الذي يلعبه سودانيو الخارج لم يأت من فراغ , خاصة إذا عرفنا أن الكثيرين قد خرجوا من السودان مكرهين و أن الهجرة قد فُرضت عليهم بعد إنقلاب الإنقاذيين و إستيلائهم على الوطن بسياسة التمكين و تطبيق الإحالات للصالح العام على الآلاف من العاملين في الخدمة المدنية و العسكرية , كما غذّت الهجرات ما كان يكابده المواطنون من تضييق و من بطالة و من غلاء للمعيشة . لذلك لم ينس سودانيو الخارج وطنهم السودان و كيف ينسونه و قد خرجوا منه قسرا , رغما عن الرفاهية التي يعيشونها في اقطارهم الجديدة , فكانت المتابعة اللصيقة منهم لكل ما يدور في السودان و تكونت لديهم أفرع من الأحزاب و التنظيمات المعارضة في الداخل و صاروا يشاركون بكتابة آرائهم و بياناتهم في الصحف و المواقع الإلكترونية مما حدا بالنظام أن ينعتهم ب ( معارضي الكيبورد ) ثم تنامى دورهم بإقامة الندوات و اللقاءات السودانية و الإحتجاجات أمام السفارات السودانية و هاهم يتنامى دورهم و يكبر و يزداد أهمية .
أخيرا أود أن أؤكد على ما ذكرته في مقالتي السابقة أنه لا يخفى على أحد الشعور الوطني الجامع لكل فئات سودانيي الخارج و تعاطفهم مع المتظاهرين داخليا و تقديم كل المساعدات المالية و العينية للحراك الجماهيري من الجاليات السودانية في مختلف أماكن تواجدها بل و أماني الكثيرين منهم أن يكونوا داخل السودان مشاركين في المظاهرات , و قد أكد بيان نداء السودان الأخير من باريس ما رميت إليه عن تعاظم دور سودانيي الخارج .

badayomar@yahoo.com
//////////////

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

علي قيادات الوطن ان يفتحوا حوارا مستديرا وصريحا .. بقلم: دكتور طاهر سيد ابراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

في ذكري الاستقلال: الحصاد المر والأمل الذي لاح .. بقلم: خضر محمد عبد الباسط

طارق الجزولي
منبر الرأي

كتاب عبدالله الفكي البشير: تكريم لسيرة الأستاذ محمود .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

تعدين الذهب، وما ادراك ما تعدين الذهب .. بقلم: د. علي عبدالحفيظ

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss