باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

تهيا مسر .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 6 مارس, 2021 6:59 صباحًا
شارك

من الأرشيف: ابريل 2017م
(كلام عابر)

 

شاهدت في قناة فضائية مصرية ختام برنامج عن حلايب وشلاتين يظهر فيه عدد من أطفال المنطقة يرددون أمام الكاميرا ببراءة شديدة كلمات أمليت عليهم لم يتمكنوا من نطقها كما أراد من قاموا بتلك “الفبركة”. كان الأطفال يرددون كلمتي “تهيا مسر” والمقصود طبعا “تحيا مصر”. كانت “تهيا مسر” على لسان أطفال حلايب طبيعية لأن اللغة العربية ليست لغتهم الأم شأنهم في ذلك شأن نسبة كبيرة من سكان السودان حتى بعد ذهاب دولة الجنوب. تعثرهم في نطق العربية لا ينتقص منهم كثيرا أو قليلا، فالعربية ليست لغتهم، ولهم لغتهم الجديرة بالاحترام، و “مسر” ليست بلدهم، فهم نتاج التنوع الثقافي واللغوي والعرقي مصدر قوة واثراء للمجتمع السوداني أو هكذا يجب. كان منظر الأطفال وهم يرددون بلا وعي “تهيا مسر..تهيا مسر” مضحكا يعكس سذاجة الفكرة وسخف التنفيذ.

“تهيا مسر” وما شابهه من “فبركات” مظهر من مظاهر كثيرة للسقوط الاعلامي الذي ولغ فيه بعضهم. هؤلاء الأطفال الذي جيء بهم لشاشة تلك القناة المصرية لا يشبهون أي طفل في مرسى مطروح أو القاهرة أو سوهاج أو الاسكندرية، ولا يلبسون مثل لبسهم،ولا يتكلمون لغتهم لأن الله سبحانه وتعالى خلقهم مختلفين عن كل أعراق “مسر” وإن ألحقت إدارة أرضهم ب”مسر”. هم مختلفون عرقيا وثقافيا واجتماعيا ولغويا وتاريخيا. “مسر” ليست وطنهم، مثلما أن حلايب ليست وطن أحد من سكان “مسر”.
تراكمات تاريخية كثيرة وعقود طويلة من العلاقات غير المتوازنة التي تعوزها الندية وحسن النية أفضت لهذا الوضع الغريب في مثلث حلايب، في ظل رؤية تراكمت عليها الاخفاقات والخيبات، وجوع لتحقيق أي انتصار حتى لو كان بمثل سهولة الانتصار المجاني الذي تحقق في حلايب. حلايب شان وطني يتجاوز الكسب السياسي المرحلي، يجب أن يكون الاصطفاف حول حلايب أساسا ومنطلقا لموقف شعبي جديد وتفكير ايجابي واستراتيجي ينتظم فيه الجميع ولا يستفرد به توجه معين مثلما كان الحال في تجربة نيفاشا البائسة. ليتها تكون رؤية موضوعية تتجاوز الشعارات ومرارات الماضي واسقاطات الحاضر لبلوغ آفاق واقعية عريضة تبدأ،ولا تنتهي، بقراءة جديدة للتاريخ، ولو من طرف واحد، وصولا إلى المصالح المشتركة.كل بلدين جارين في دنيا الله الواسعة لا محالة من أن يجمع بينهما حد أدنى من المصالح المشتركة التي تفرضها حقائق الجغرافيا.

abdullahi.algam@gmail.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

25 يناير، سقوط الجدار الثاني .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور- الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

ذكري ثورة 21 أكتوبر 1964م الشعبية وإستعادة مجد الأناشيد الجميلة … بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

الرئيس البشير والدكتور الترابي ..الفراق الصعب والعودة المستحيلة … بقلم: سارة عيسي

سارة عيسى
منبر الرأي

اسئلة في الهم الوطني تحتاج لإجابات جادة تبتعد عن المهاترات .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss