باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الجزولي
كمال الجزولي عرض كل المقالات

تَطْبِيعُ مُبَارَك أَمْ التُّرَابِي؟! .. بقلم/ كمال الجزولي

اخر تحديث: 8 سبتمبر, 2017 1:08 مساءً
شارك

 

(1)

ربَّما لو لم يكن مبارك الفاضل هو نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الاستثمار في السُّودان، لما ملأت دعوته للتطبيع مع إسرائيل الدُّنيا، ولما شغلت النَّاس، بل ولما احتاج، أصـلاً، لإطلاقها كـ (بالون اخـتبار) قد يحقِّـق له غرضاً يعلمه الله، ويعلمه هو؛ فليس من المعتاد أن يُطلق دعوات مجَّانيَّة مَن يرى نفسه أجدر بقيادة (حزب الأمَّة القومي) من الصَّادق المهدي، فينشق بـ (حزب أمَّة) آخر، ويظلُّ يناور، ويحاور، ويداور خصومه المفترضين في النِّظام، لسنوات طوال، حتَّى يصعد إلى مثل هذين المنصبين في قمَّة سنام السُّلطة!
لذا، ومهما نسب النَّاس هذه الدَّعوة إلى ذرائعيَّة الرَّجل (كأنَّه وحده الذَّرائعي!)، فإن أحداً لن يستطيع أن يقنع أحداً بأنه ما أطلقها إلا لمجرَّد (طقِّ الحَنَك)، أو حتَّى للمبرِّرات التي لخَّصها بنفسه في بيع الفلسطينيين لأراضيهم، و(حفرهم) للسُّودانيين في الخليج، وتعطيل قضيَّتهم للعالم العـربي، ومتاجرة بعض الأنظمة العـربيَّة بها، وهلمَّجرَّا؛ فليس هو مَن تزعجه مثل هذه المسائل، أو يبني مواقفه عليها!
وإذن، فثمَّة (مآرب) أخرى، ولا بُد، شكَّلت دوافعه الحقيقيَّة، سواء من تلقاء نفسه، أو بالائتمار مع جناح في السُّلطة. لكن، مهما يكن من شئ، ومهما بدت معرفة هذه (المآرب) صعبة، الآن، من حيث الوقائع، وإنْ تكن ميسورة من حيث التَّحليل، فإن ما يستعصي، اليوم، على الإدراك، لا شكَّ سوف يتكشَّف، غداً، بالعين المجرَّدة!

(2)
غير أن هذا ليس دافعنا، الآن، لهذه الكتابة، بل دافعنا هو طرح مسألة أخرى لا تقلُّ أهميَّة، فحواها أنَّه إذا كان ذلك هو الشَّأن مع ما يمكن أن يشكِّل (مآرب) مبارك من وراء دعوته المفاجئة، عام 2017م، للتَّطبيع مع إسرائيل، فما كان شأن (مآرب) التُّرابي من وراء دعوته المفاجئة، عام 1995م، لـ (تخلي) المسلمين عن الجَّهر بالانتماء إلى سيِّدنا محمَّد (صلعم)، وتبنِّي الانتماء إلى سيِّدنا إبراهيم عليه السَّلام، بكلِّ رمزيَّته بالنِّسبة لعصبيَّة (القوميَّة) اليهوديَّة الملهمة والدَّافعة لتأسيس دولة إسرائيل، رغم أن الإسلام يعتبره أبا الأنبياء جميعاً؟!
لقد سبق أن طرحنا هذا التَّساؤل، في شِقِّه المتعلق بـ (مآرب) التُّرابي، في أكتوبر عام 2015م، تحت عنوان (الإبراهيميَّة السِّياسيَّة)، ونعود، اليوم، لطرحه، مجدَّداً، كوننا لاحظنا أن دعوة مبارك لفتت إليها الأنظار بشدَّة، وأقامت عليه الدُّنيا ولم تقعدها، بما فيها جماعته نفسها، بينما لم ينتبه الكثيرون لدعوة التُّرابي التي ألجمت جماعته، على وجه الخصوص، وألزمتها الصَّمت، طوال ما يناهز ربع القرن حتَّى الآن!

(3)
وأصل الحكاية أن عقد التِّسعينات من القرن المنصرم كان ينزلق نحو منتصفه، عندما راح القلق يستبدُّ بهذه الجَّماعة، بسبب أزمة نظامها الذي أسَّسته على انقلاب يونيو 1989م، والمتمثِّلة في تفاقم عزلته الخارجيَّة، عن دول الغرب بالذَّات، دع تزايد ضغوط المعارضة الدَّاخليَّة، وحصولها على منصَّةٍ لوجستيَّةٍ لدى مصر التي كانت قد غيَّرت موقفها الأوَّل من النِّظام. وإزاء ذلك المأزق شديد التعقيد كان لا بُدَّ لأساطين الجَّماعة من التفكير في مخرج معقول!
كان منطقيَّاً أن يتَّجه التَّفكير، تحت ضغط تلك الظروف، نحو أنجع المخارج: استرضاء رعاة إسرائيل الغربيين، والتَّلويح لمصر بإمكانيَّة التَّقارب مع غريمتها الرَّئيسة، وذلك لتحقيق التَّقارب المفقود مع الغرب أولاً، وحصر مبلغ همِّ القاهرة، ثانياً، في ضرورة إخماد نار المعارضة عن ملامسة جلباب النِّظام في الخرطوم!
هكذا انطلق التُّرابي، على كلتي الجَّبهتين الفكريَّة والعمليَّة، يسافر، ويحاضر، ويحاور، هنا وهناك، مقترباً من موضوعه الأساسي، أو مبتعداً عنه، بشكل محسوب. وجاءت، في السِّياق، أبرز زياراته، ومقابلاته، وإفاداته، في الفاتيكان، وواشنطـن، وأوتاوا، ومدريد، وباريس، وغيرهـا.

(4)
كان مضمون تلك الخطة عدم الاقتصار على تقديم الأطروحة الجَّديدة في مستوى (السِّياسة العمليَّة)، فحسب، وإنَّما تجاوز ذلك، بالضَّرورة، إلى دلق (مدلولات دينيَّة) قويَّة التَّأثير على سطحها! لكن ثمَّة نقطتي ضعف جدِّيَّتين احتوشتا تلك الخطة من جهتين:
فمن الجِّهة الأولى هدفت الخطة إلى تقديم الإسلام إلى الذِّهنيَّتين الغربيَّتين، المسيحيَّة واليهوديَّة، في مستوى ينفي عنه التَّشدُّد في معاداة (الآخر الدِّيني)، بالتَّركيز على أنه مصدِّق، أساساً، لما أنزل على عيسى وموسى. غير أن المشكلة هي أن المسيحيَّة واليهوديَّة لا تعترفان بالإسلام، أصلاً، فلا معنى لأن يقال لجمهوريهما إنه يعترف بموسى وعيسى!
وأمَّا من الجِّهة الأخرى فقد كان من شأن تلك الخطة، إنْ لم يتم التَّمهيد لها بصورة كافية، أن تفضي إلى وضع في غاية الخطورة، حين تصطدم، داخليَّاً، وفي المقام الأوَّل، بالنَّعرات التي تحتاج إلى معجزة كي تقتنع بتجرُّع مثل هذه الجُّرعة المرَّة!
إزاء ذلك جرى (الانقلاب الأكبر)، على ظهر مغامرة (فقهوفكريَّة) غير مسبوقة بكلِّ المعايير!

(5)
لم يجد التُّرابي، يومها، ما يواجه به ذلك التَّحدِّي، سوى خطة بديلة بلا مثيل في أدبيَّات الإسلام السِّياسي في السُّودان، بل وفي كلِّ المنطقة، ومستخلصها أنه، طالما كان المسلمون يعترفون بجميع الأنبياء، في تسلسل رجوعيٍّ حتَّى أباهم إبراهيم، فلماذا يصرُّون على الانتساب الضَّيِّق إلى محمَّد، لا الانتساب الواسع الجامع إلى إبراهيم، ما أسميناه، وقتها، (الإبراهيميَّة السِّياسيَّة)؟!
في الإطار نشر التُّرابي مقالة توجيهيَّة من جزئين، بعنوان (مرتكزات الحوار مع الغرب)، بمجلة (دراسات أفريقيَّة) المُحكِّمة، الصادرة عن (مركز البحوث والتَّرجمة بجامعة أفريقيا العالميَّة). وفي ما يلي نقتطف ما يلي من (الجزء الثَّاني) منها، تاركين للقرَّاء تقدير الفكرة الرَّئيسة التي ينطوي عليها:
“إن غالب الأوربيِّين، وقد غفلوا عن دينهم، قد يستفزُّهم المسلم إذا خاطبهم من خلال المشترك الفكري للأديان الكتابيَّة، لأنهم، أصلاً، لا يعترفون بالإسلام، ولهذا نرى أن يكون الخطاب مدرجاً في سياق المقارنة من خلال الحدث الإبراهيمي لأنه هو الأصل المشترك للأديان جميعاً، فيمكن للمسلم ألا ينسب نفسه إلى محمَّد النَّبي، بل يمكن أن يقول، تلطفاً، إنه لا يريد أن يُسمَّى (محمَّديَّاً)، ليخاطبهم كأنه يريد التَّحدُّث عن هذا التَّقليد الدِّيني الواحد في السِّلسلة النَّبويَّة منذ إبراهيم، وأن تتابع الأنبياء جميعاً ليس إلا تجديداً في تنزيل ذات القيم والمعاني خطاباً لأقوام مختلفين، وفي ظروف وابتلاءات مختلفة. إن هذا هو منهج القرآن في الحوار بين المسلمين والكتابيِّين في سورة البقرة، إذ بعد أن بيَّن العلل التي طرأت على الدِّيانة الكتابيَّة بعد الرِّسالة، ردَّهم كافَّة إلى أصول الدِّين الإبراهيمي، وهو الإسلام. ومن هذا الأساس نحن ندعو إلى أن يتحوَّل الخطاب الإسلامي إلى هذا المشترك الرِّسالي الذي تبدأ به السِّلسلة النَّبويَّة، وكيف أنه لم يقتصر على المحليَّة الجُّغرافيَّة، ولا على الجُّغرافية الزَّمانيَّة، وإنَّما تحرَّك برسالته في كلِّ الشَّرق الأوسط، من العراق إلى فلسطين، فهناك زرع أبناءه وخلافته التي حملت سنَّته، ومن ثمَّ إلى أطراف مصر، ثمَّ إلى مكَّة حيث ترك هناك تراثه وخلافته أيضاً، وبعد ذلك كان إبراهيم عليه السَّلام أوَّل من بدأ يوسِّع دعوة الدِّين السَّماوي الكتابي، لا لقومه خاصَّة مثل الأنبياء من قبله، ولكنه أوَّل نبي وسَّع امتداد الجُّغرافيا على سياق خطابه العالمي، ففتح آفاقاً عالميَّة لرسالته. إننا بمثل هذا السِّياق العلمي في الطرح نستطيع أن ندخل على الغرب الذي يتأثَّر بالعالميَّة” (ع/12، يناير 1995م، ص 18 ـ 19).
***

kgizouli@gmail.com

الكاتب
كمال الجزولي

كمال الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اسطوانة رفع الدعم المشروخة ومحاولة الهروب إلى الأمام !! .. بقلم: د. محمد محمود الطيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

لحظة توقف أمام نهاية حقبة سودانية في الرياضة: في رثاء أمين زكي كابتن السودان 1970 .. بقلم: محمد الشيخ حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

بنات الداخليات .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

منظمة لا للإرهاب تستهجن إعتداءات المنيا ومانشستر وتستنكرهما بأقصى عبارات الإستنكار !

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss