باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

جاء الميرغني إلي كسلا التي أشرقت بها شمس وجدي .. فهي في الحق جنة الإشراق .. بقلم صلاح الباشا

اخر تحديث: 3 مارس, 2010 7:22 مساءً
شارك

salahebasha@hotmail.com

 

  هاهي عجلة الزمان تدور دورة كاملة ، وأهل الشرق وواسطة عقدهم كسلا الوريفة التي كم أنشد لها الشعراء وتغني بجمالها المطربون منذ أن عرف أهل السودان فن الغناء ليأتي الحسيب النسيب مولانا السيد محمد عثمان الميرغني في إطلالته البهية من باب الطائر الميمون الذي تعطل لعدة ساعات صباحية بمطار الخرطوم صباح الإثنثن الماضي لتجد المواكب الهادرة في إنتظاره في مشهد لا يضاهيه إلا عودة سيادته مرافقا لجثمان السيد الرئيس الراحل احمد الميرغني في نوفمبر 2008م

وهنا تزدحم الذاكرة ، ذاكرة أهل الشرق وأهل مدينة السيد الحسن أبوجلابية التي كم عاني أهل الإتحادي وأهل الطريقة الختمية الكثير حين أبعدت جائرات الزمان الرديء أنبل الرجال وأكثرهم وطنية ممزوجة بعشق غريب لتراب هذا الوطن الغالي الذي كم ضحي السيد الميرغني من أجله طويلا حتي تتحق أماني شعب السودان في الحرية والديمقراطية ولتغادر السحب الداكنة بعيدا بعيدا في الفضاء اللانهائي ، فكان إنفعال كسلا مجذوب أبو موسي وأشقائه الإتحاديين كبيرا حين شرف كسلا الباسلة سليل الدوحة النبوية الشريفة فعاشت المدينة أسعد أيام حياتها وهي تعلن تدفق الجماهير بالملايين في الشوارع كالسيول… يدق زاحفها قلاع الكبت والظلم الطويل .. والمجد للشرفاء

  نعم … دار الزمان دورته كاملة وطريق الحريات كاملة الدسم أصبح أقرب إلي إنسان السودان من حبل الوريد ، لتعود الإبتسامة لتلك الوجوه الطيبة لتحل مكان العبوس الذي ظل يغطي ملامح وجهها حينا من الدهر

فالخيال يزدحم … والقلم لا يستطيع وصف روعة المشهد ، فكان لابد من أن نعيد إنشادنا القديم

كسلا … أشرقت بها شمسُ جدي

فهي في الحق ِ… جنة الإشراق

كان صبحا طلق المحيّا ندياً

إذ حللنا حديقة العشاق ِ

نغم الساقيات حرك أشجاني

وهاج الهوي أنين السواقي

نعم…. كان لقاء السحاب بين الزعيم وبين أهل الوفاء ، فكان مشهدا يظل محفورا في الذاكرة لعقود طويلة قادمة ، لتنداح الزيارات القادمات تحمل البشري والبشريات … فيصبح الأمر بين يدي أهل السودان الشرفاء ولو بعد حين

الكاتب
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ثورة تقتل ثوارها !! .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

عبد الوهاب الأفندي: أساتذة جامعة الخرطوم ناس تسقط بس .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

تعزيز دور السلام والاستقرار في الجنوب (دولة الجنوب) .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تفكيك الإنقاذ: عامٌ مضى وأطل عام !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss