باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

جحر النفط .. بقلم: منصور الصويّم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

ازدحمت مانشيتات صحف الخرطوم خلال الأيام الثلاثة الماضية بعناوين أخبار وصول السفن المحملة بالمواد البترولية إلى ميناء بورتسودان، ورغم التباين في أعداد السفن التي وصلت – ما بين ثلاثة إلى اثني عشرة – إلا أن القاسم المشترك بين كل هذه الصحف هو محاولتها الجادة بث حالة من الطمأنينة وسط المواطنين والتأكيد على أن الأزمة عابرة وإلى زوال، فها هي السفن قد وصلت الميناء وفي ظرف يوم أو اثنين ستتبدد صفوف البنزين والجازولين الطويلة، وستتوفر أنابيب الغاز بكل أنواعها في محلات التوزيع، ولن تكون ثمة أزمة مواصلات تستدعي الاستعانة بالتركتورات والدفارات – الشاحانات لنقل المواطنين والمواطنات الأحرار إلى أحيائهم المتفرقة في العاصمة القومية؛ وكل هذا الضيق والضنك سيتحول –عما قريب – إلى مجرد ذكرى وطرائف تحكى.. و”تكبر تنسى يا زول”.

“لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين”، ربما تكون هذه الحكمة هي المانشيت الأنسب عند تناول أزمة الوقود خلال الأيام الماضية، فالأزمة “الحادة” تكررت في ظرف وجيز دون أن تضع حكومة البلاد أي احتياطات وقائية، ودون أن توضح بالضبط أين مكمن الأزمة، فلا وزير النفط ولا وزير المالية استطاعا أن يخرجا للناس بشرح مقنع، وبينما يدور الحديث عن قرب تشغيل مصفاة الخرطوم، هناك أحاديث أخرى متداولة تقول إن إجراءات الصيانة والسلامة بالمصفاة تتطلب وقتا أطول، الأمر الذي لا يشير إلى قرب تشغيلها لكونها ستكون عرضة للخطر.
لا يمكن فهم أزمة الوقود المتصلة إلا بقراءتها ضمن الأزمة الاقتصادية الكاسحة التي تضرب البلاد وتكاد تقعدها. فالسفن التي يتم الترويج لوصولها إلى ميناء بوتسودان لن تفرغ حمولتها من المواد البترولية إن لم تستلم الثمن كاملا، وهنا سيخرج الدولار لسانه من جديد في وجه حكومة “الهناء”، فإما أن توفر هذه الحكومة الدولارات المطلوبة “ملايين” أو أن هذه السفن أو التي ستأتي بعدها ستأبى تفريغ حمولتها، وبالتالي ستطل الأزمة من جديد بوجهها أو تظل تراوح مكانها؛ وتلك لعمري أم المعادلات التي ستجد الحكومة نفسها في مواجهتها، فمن المعلوم للجميع الآن أن خزينة البلاد فارغة ليس من العملات الأجنبية فقط، بل حتى من العملة المحلية المتدهورة، وفي هذه الحالة لا يبقى أمام الحكومة سوى حل واحد وهو إطلاق سراح العملات لتمرح من جديد في السوق الموازي، الأمر الذي سيجدد بدوره أزمة أخرى وهي الصعود المتوالي في أسعار الدولار في مقابل الهبوط المستمر في سعر الجنيه السوداني.. فما الحل؟
منذ إعلان وصول السفن المحملة بالمواد البترولية إلى ميناء بوتسودان وهناك ما يشبه الانحسار المتدرج لأزمة صفوف العربات المتراصة بمحطات الوقود في ولاية الخرطوم، وربما في ظرف يوم أو يومين ستنحسر هذه الصفوف تماما.. لكن حينها من حقنا أن نتساءل إلى متى؟ وهل سنلدغ من “الجحر النفطي” للمرة الثالثة في ظرف أقل من شهر؟.. ننتظر ونرى.

mnsooyem@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سفر الشهداء .. شعر: موسى المكي

طارق الجزولي
منبر الرأي

قبل اجتماع مجلس تحرير الحركة الشعبية .. بقلم: فايز الشيخ السليك

فايز الشيخ السليك
منبر الرأي

ولا تحسبوا الذين سيحضروا حفل تنصيب البشير رؤساء عند شعوبهم بل بلطجية وعصابة .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

السودان يحير الما بتحير .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss