جمال ينسكب في الروح ! .. بقلم: أميرة عمر بخيت
amiraobakhiet@gmail.com
غريب ..
هنا إرتعشت دواخلي نشوة و رقصت مشاعري طرباً فقد سحرتني الأغنية فسمعتها و كأني لم أسمعها من قبل، أخذني ذلك الحنين المتدفق بين حروفها و أدهشني اللحن الشجي رغم أني وقتها لم اكن أدرك مرارة الغربة و لا انين القلب لما تعتصره الذكري و يذوبه الحنين لكنني فقط و لنقاء لف القلب حينها أسرتني فآمنت بالجمال المنساب في كل مقطع فيها وآمنت بهذا “الوردي” الذي لون الكون بفنه و عبقريته وبالشاعر الملهم “صلاح أحمد ابراهيم” و شعرت بالإمتنان لصديقي الذي كساني شجناً صادقاً بتلك الدندنة فبعض الشجن يصقل القلوب!
لا توجد تعليقات
