باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

جنسية مزدوجة؟ مافي عوجة .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

اخر تحديث: 9 فبراير, 2015 8:32 صباحًا
شارك

غربا باتجاه الشرق

mustafabatal@msn.com

لا أعرف من أين جاءنا هذا الحبيب. اسمه: نزار عوض. في البداية ظننته ابن عمي نزار عوض عبد المجيد، الذي كان ناشراً وكاتباً صحافياً مثيراً للجدل في تسعينيات القرن الماضي. ولكنني استبعدت ذلك على الفور، لأنني أعرف عن قريبي هذا انه رجل رزين وحنين، وأنه يحبني. ولا يمكن، والحال كذلك، ان يكتب مقالاً يطالب فيه بمنع ابن عمه من الترشح لمنصب رئيس الجمهورية وحرمانه من تولى المناصب الوزارية التي ظل  يتطلع  اليها طوال حياته!
ولكنني بعد التدقيق تنبهت الى الاسم الكامل الصحيح وهو نزار عوض على عبد الله، وقد لحقت بالاسم صفة (مستشار قانوني). هذا هو اذن كاتب مقال (مزدوجو الجنسية وتولي المناصب العامة)، الذي نشرته (السوداني) في صفحتها السابعة من عدد اول امس الجمعة.
أخذ الكاتب المستشار على المشرع السوداني أنه ظل صامتاً، ولم يصدر تشريعاً يحظر على متعددي الجنسية الترشح للرئاسة او تقلد الوزارة. ونادى بمنع هؤلاء من تولى المناصب الدستورية والسيادية، ثم اضاف (والوظائف الرفيعة في الدولة). وقد هالني وأفزعني حقاً انه كتب بعد ذلك: (ان بعض الدول اعتبرت المتمتع بالجنسيتين خائناً)! 
يادي النيلة. خائن عديل كدة؟ عموماً كانت هذه فرصة طيبة لأتبيّن للمرة الاولى معني التعبير الاستفهامي الذي لم اكن ادرك معناه ومغزاه قبلاً، والذي ظللت أسمعه كثيراً في اوساط السودانيين داخل مجموعات الواتساب: “انت معانا ولا مع الخيانة”؟
الغريب أنه لا يكفي عند حبيبنا نزار المستشار ان يتنازل صاحب الجنسية المزدوجة المتطلع للمنصب عن الجنسية المكتسبة ليترشح للرئاسة، او يتولى الموقع الرفيع في السودان. بل ينبغي ان يقضي بعد التنازل فترة زمنية قد تصل لسنوات (يثبت خلالها قدرته الوطنية)، هكذا كتب. ويُطلق على هذه الفترة بحسب كلماته: (الحضانة الوطنية).
شوف بالله! يعني نطلع من الخيانة وندخل الحضانة!
لست واثقاً من قدرتي على اقناع سيادة المستشار بالتخلي عن هذه الدعوة التي خرج بها علينا، نحن معشر المهاجرين (المزدوجين)، من حيث لم نحتسب. ولكن لي أنا ايضا، بصفتي مزدوجاً، دعوتي المضادة. وجوهرها هو أنه اذا كان قد كُتب علينا أن ندخل (الحضانة) فلندخلها كلنا إذن، فنتعلم الوطنية معاً، وفق أصولها، على يد أبلة ظاظا! 
واذا كان مطلوباً من أي فئة ان تثبت وطنيتها، فلا بد ان ينطبق ذلك على الجميع: من هم داخل الوطن من اصحاب الجنسية السودانية المفردة، ومن هم خارجه من اصحاب الجنسية المزدوجة.
سؤال برئ: من قال ان (وطنية) اهل الداخل افضل من  (وطنية) أهل الخارج؟ لقد تركنا السودان لأحبابنا في الداخل عشرة، وعشرون، وثلاثون عاماً، فماذا كانت النتيجة؟ هل هناك في المشهد السوداني كله شئ واحد يدلنا على ان وطنية المقيمين في حمى الوطن أعلى في النوع والدرجة والمقدار من وطنية المهاجرين؟ بأمارة ايه؟!
ربما لا يعلم حبيبنا المستشار أن الحصول على جنسيات الدول الغربية في القارتين الامريكية والاوربية لا علاقة له بالهوية والانتماء والثقافة والعقيدة من قريب او بعيد. اكتساب جنسية تلك البلدان يرتبط بفكرة واحدة فقط لا غير، وهي (الحقوق والواجبات). 
الدولة هناك هي دولة المواطنة. في هولندا انتخبت إمرأة صومالية وأصبحت عضواً في البرلمان الاتحادي الهولندي بعد ثلاث سنوات من حصولها على الجنسية. ثم بعد عام واحد اصبحت وزير دولة في الحكومة!
في الولايات المتحدة وكندا إذا اظهرت ميلاً وعزيمة نحو ابراز وتعظيم هوية بلدك الاصل، حيث جذورك الوطنية وهويتك الثقافية، فإن الدولة تشجعك وتمنحك مساعدات مادية وغير مادية فوق التصور. 
هناك يتم تعريف الناس بحسب أصولهم العرقية والثقافية والوطنية فيقال: (السودانيون الامريكيون)، و(اليونانيون الامريكيون)، و(الفيتناميون الامريكيون) وهلم جرا. هويتك ووطنيتك الاصلية عندهم محل إعزاز وتقدير. لكأنهم يقولون، كما أهل المحروسة: “اللي مالوش خير في السودان، مالوش خير في أمريكا”.
باركها يا نزار يا مستشار. استهدْ بالله، وصلِّ على النبي. ثم اسمع مني: بلا (فترة حضانة وطنية) بلا بطيخ. هو نحن ناقصين خزعبلات؟!
نقلاً عن صحيفة (السوداني)

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الاتحاد الأوروبي: الحوار الحقيقي يجب أن يكون شاملا لجميع الأطياف السياسية

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الشارع السودانى الآن .. الغضب والتذمر !! .. بقلم :- إسماعيل أحمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

آراء تستحق الأخذ بها .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إخفاقات الحكماء

خالد تارس
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss