باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهِدَي
كمال الهِدَي عرض كل المقالات

حا نقعد فراجة برضو..!!

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

تأمُلات
حا نقعد فراجة برضو..!!
كمال الهِدَي
. لم يُباغتنا انفصال الجنوب، بل بدت مؤشراته واضحة، سيما خلال الأشهر التي سبقت الاستفتاء، حيث أفسحنا المجال للكيزان، وظللنا نتفرج عليهم وهم يفعلون كل ما من شأنه أن يُنفر إخوتنا الجنوبيين من التصويت للوحدة.
وكانت النتيجة أن أفلت منا ذلك الجزء العزيز من المليون ميل مربع التي كنا نتباهى بها، لكننا للأسف لم نعِ الدرس ولا تعلمنا شيئاً بالرغم من قساوة تقطيع أوصال الأوطان.
ولأننا شعب سلبي، متمهل للغاية عندما يتعلق الأمر بقضايانا الكبرى الحيوية، عدنا من جديد لإستنساخ الأخطاء، وتجاهل المؤشرات السلبية والركون للرغبات والأمنيات.
. ففي الوقت الذي بدا فيه واضحاً أن المفاوضات حول ما أسموه سلام جوبا، التي أعقبت تشكيل حكومة الثورة، ستفضي إلى مؤامرة ضد الوطن ووحدته وسلامته، أصررنا على تجاهل ذلك، وظللنا نردد ” السلام سمح”، مع إن الزخم الثوري آنذاك كان قادراً على إيقاف العابثين وسارقي الثورات عند حدهم.
. وتلا ذلك انقلاب الخائن البرهان كنتيجة طبيعية لعديد الأخطاء المرتكبة آنذاك، فَركَّنا إلى الأماني والرغبات كعادتنا، وتوهمنا أن المجتمع الدولي لن يسمح باستمرار الانقلاب، وكأن هذا المجتمع الدولي مُغرم بعيون السودانيين، ولذلك لابد أن يرفع عنهم الظلم والطغيان، خلافاً لما يجري في مناطق عديدة من عالم اليوم.
. ثم بدأ الكيزان وجنجويدهم حربهم الكارثية الحالية كنتيجة طبيعية أيضاً لإهمال ملف السلام، ومنح البرهان فرصة الحصول على حاضنة سياسية من مجرمي الحركات وبعض الشخصيات الأراجوزية الهشة ليدعموه هو وكيزانه في الانقلاب، ومن بعد ذلك في الحرب.
. وبدلاً من التوحد كسودانيين ضد حربٍ واضحة المرامي والأهداف منذ ساعاتها الأولى، عدنا لاستنساخ الأخطاء، والركون إلى العواطف، وتصديق أكاذيب الكيزان، وبدأ الهجوم الشرس على كل من قال: لا للحرب منذ يومها الأَول.
. ولا أدري كيف فات على من أيدوا أياً من معسكري الحرب أن إطالة أمدها ستؤدي حتماً إلى جملة نتائج كارثية على وحدة وسلامة الوطن، ليأتي هؤلاء بعد أكثر من عامين من الاقتتال والدمار ليلطموا الخدود ويحدثونا عن انفصال وشيك!
. ماذا كنتم تتوقعون وأنتم تتابعون التدخلات الإقليمية والدولية الداعمة لطرفي الحرب؟
. وهل صدقتم حقيقة أن من أصروا على رفضها تحت كل الظروف، وبغض النظر عن الانتهاكات الفظيعة التي تابعناها، كانوا يخونون الوطن كما صور لكم الكثير من أرزقية الإعلام والناشطين الساقطين؟
لا والله، فهذا هو الفرق بين بُعد النظر وبين من ينظر تحت قدميه.
. تأييد أي من طرفيها كان يعني إطالة أمدها، وبالتالي السماح للمزيد من التدخلات الخارجية، وسعي كل طرف لتحقيق مصالحه في هذا السودان بالشكل الذي يراه، وهو ما كان واحداً من أهداف الكيزان الاستراتيجية، فلا تصدقوا أكاذيبهم للمرة المليون، وادعاءاتهم بأنهم ضد إعلان حكومة تأسيس.
. عودوا بالذاكرة قليلاً إلى الوراء، وتأملوا كيف خرج الجنجويد بكامل عتادهم ومعظم مقاتليهم من مناطق الوسط والعاصمة الخرطوم، دون أن يعترضهم الجيش ومليشياته، التي، عوضاً عن قتال العدو الحقيقي (المفترض)، فشوا غِلهم بعد ذلك فيمن أسموهم بالمتعاونين، مع إن أكبر المتعاونين مع الجنجويد هم قادة هذا الجيش الكيزاني وزعماء المليشيات المساندة له.
. اسألوا أنفسكم أيضاً عن سبب سن قانون الوجوه الغريبة النشاز، وعن السر وراء منع طلاب مناطق بعينها من الجلوس لإمتحانات الشهادة، وعن هدم بيوت بعض الأحياء، وتغيير العملة، وغيرها من الإجراءات المقصودة، وسيتضح لكل صاحب بصيرة مدى خبث الكيزان وأفعالهم القذرة ورغبتهم في تفتيت هذا السودان.
وفي الجانب الآخر، لا يمكن الركون بالطبع لمبررات بعض قادة تأسيس المضحكة، ونفيهم لوجود أجندات انفصالية، فماذا يريدون وهم يعلنون عن حكومة يسمونها بالموازية؟!
. حكومة يرأس وزراءها أحد أخبث ساستنا (التعايشي)، الذي ضحك على الثوار ثلاث مرات: كانت الأولى عند عودته للخرطوم ورفضه الاستقبال بقاعة كبار الزوار، والثانية تصوير نفسه أثناء توجهه لمكتبه على ظهر دراجة كزعيم سياسي (زاهد) ، والثالثة دوره القذر في هندسة مؤامرة جوبا، حكومة يرأس وزراءها شخص بهذه الصفات كيف لنا أن نصدق بياناتها وتصريحات مسؤوليها!
. فهل (سنقعد) فراجة مجدداً وننتظر الحلول المُثلى من الرباعية أو غيرها؟!

kamalalhidai@hotmail.com

الكاتب
كمال الهِدَي

كمال الهِدَي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
صفوت الجيلي.. ومحنة المعنى في غياب الكيان المدني
الأخبار
اتفاق الحكومة وحركات الكفاح المسلح حول معظم القضايا القومية
الرياضة
قرعة كأس الأمم الأفريقية: السودان في المجموعة الخامسة بجانب الجزائر، بوركينا فاسو، غينيا الاستوائية
الرياضة
التعادل يحكم ديربي النيلين
الأخبار
الوساطة: تفاهمات بين الحكومة و(الثورية) لتجميع القوات في المعسكرات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حكمة سُقراط .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

قبيلة ترامب تغزوا الكونغرس الأمريكي!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

عودة غوردون .. شارلس ترنش .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

(لا تمُتْ دون أثر، ولا ترحل قبل أن تضع بصمة)، وهكذا فعل ريان أيقظتنا ورحلت يا ريانُ وهززت فينا أننا إنسانُ .. بقلم: محـمد أحـمد الجاك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss