باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن الجزولي
حسن الجزولي عرض كل المقالات

حرمنة الحركة الاسلامية ،، أرشفة جديدة للضحك!. .. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 1 مايو, 2020 8:45 صباحًا
شارك

نقاط بعد البث

“بني الإنقاذ على خمس: حالة الطواري، والنوم الإجباري، والمشي الكداري، والخبز الحجاري و البنزين التجاري ،، لمن استطاع إليه سبيلاً”.

يقول أهل التوثيق والأرشفة أن الطرفة أعلاه قيلت في الأسابيع الأولى لانقلاب الانقاذ، فكانت فاتحة لتدبيج الملح والطرائف والنكات على أهل الحركة الاسلامية، ومن ثم إنداح عميقاً التهكم والسخرية منها ومن طرائق حكمها كفريدة زمانها التي “تميزت” دوناً عن سواها من “الأنظمة والحكومات” بتطبيق جاء كوقع الحافر على الحافر لحكم “قراقوش”، الذي قيل بأن ممثله داخل حكم الحركة الاسلامية كان “قوش” وهذه تعد أيضاً ملحة أخرى ضمن نكات السخرية في أهل الانقاذ. الأمر الذي ساهم في الطعن المؤذي في “ذممهم الاسلامية” وبأن المسألة لا تعدو سوى أن تكون في إطار “الاسلام السياسي” لأهل الانقاذ ،، لا أكثر ولا أقل.
ومن ثم تعمقت وتجذرت تلك الطرائف والملح حتى قيل أنها غدت بالأطنان التي يمكن أن توفر لمن يتفرغ لرصدها، مجلداً ضخماً يفوق “طبقات ود ضيف الله”.
ثم جاءت مرحلة التفكيك والتي كشفت لأهل السودان ما كان خافياً ولم تمشي بقصصه حتى الركبان في البوادي والحضر، فتوفرت بالتالي كمية جديدة لنج من الطرائف والملح في إطار سخرية وتهكم أهل السودان من ما تم رفع الغطاء عنه من حرمنة وسرقة وبلطجة وسفه، فكان لسان حال أهل السودان وكأنه يردد بأسى “شر البلية ما يضحك.
هنا نرصد مجموعة منتقاة من أشهر الملح والنكات التي جادت بها قريحة السودانيين في إطار “تشنيع” بفساد لم يخطر على بال أحد في أي يوم من أيام السودان:ـ
فقالوا في أمر ما كشفته لجنة تفكيك التمكين:ـ
+ عمرنا كلو نغني مع محجوب شريف ووردي “حنبنيهو البنحلم بيهو يوماتي ،، ” بركة الما بدينا ،، كنا حا نبني في أراضي ما حقت السودان.
+ ناس الهلال شابكننا “سيد البلد سيد البلد “،، طلع سيد البلد الأصلي عبد الباسط
+ حالتو كانو بقولو “هي لله هي لله” يعني لو قالو “للدنيا” ،، كان حا يبيعونا بتراب القروش.
+ أما الكاريكاتيريست الساخر عمر دفع الله فقد جسم في رسومه رجل بوليس وأمامه مواطن مقبوض عليه وهو يقول لرئيسه الضابط: جنابك قبضنا عليهو وفي جيبو بطاقة مكتوب عليها “الحركة الشعبية لتحرير أراضي الخرطوم بحري من الزواحف”.
+ تحسر البعض بتهكم قائلين:ـ يا حليلنا ،، شغالين نردد “هذه الأرض لنا” في نشيد العلم ،، تقوم تطلع حقت” هند مصطفى”؟.
+ مقارنة بعض الظرفاء بين هند آكلة الأكباد في عهد الرسول الكريم ،، وهند آكلة الأراضي في عهد بشة “الغشيم”.
+ اقتراح من بعض الظرفاء بأن يتنازل “مالك عقار” عن اسمه ،، لعلي كرتي
+ قالو لو كرتي اتقدم لهند ،، كان جاب ليها أم درمان ،، كقولة خير.
+ اقتراح للجنة إزالة التمكين باصدار قرار لكل ناس الحركة الاسلامية بضرورة الانسحاب من جميع الاراضي السودانية والعودة لحدود عام 1989 ،، أسوة بالأراضي الفلسطينية.
+ قيل أنه باقي لكرتي قطعتين والسودان يصبح حقو ويطلقوا على العاصمة إسم “الكرتون”.
+ تهكم الكاتب الصحفي مرتضى الغالي ضمن مقال له على نساء الحركة الاسلامية قائلاً” وضح إن نساء الإنقاذ من نوع الهفوت واللفوت… والزواحف الضارة ـ الإنقاذيون هم الذين وصفوا تظاهرهم بالزحف ـ وقد خرجن بالأمس ليس لاستنكاف إجرام وسرقة أزواجهن وقراباتهن… بل من أجل صفوف الرغيف!، خرجن مثل أعجاز نخل خاوية وهن يرددن في جهل عتيد “الكورونا ما بتكتل.. بتكتل صفوف العيش”.. هكذا قال لهن أولياؤهن ودفعوا بهن يرددن مثل العجماوات ساقط الشعارات وهن يرزحن وينهزن بـ أجسام البغال وأحلام العصافير..!!.. حتى في الشعارات لا يستطيع الإنقاذيون الابتكار… وإنما – كالعادة الأصيلة في السرقة- قاموا بسرقة الهتاف من شباب الثورة المجيدة، الطلقة ما بتكتل.. بكتل سُكات الزول … أين مستشارية التأصيل”..؟!.
+ حول مجموعة الاتهام الخاصة بأراضي كرتي المنزوعة تهكم البعض قائلاً “أن مدينة بحري أصبحت تقع داخل حيازة كرتي ،، وليس حيازات كرتي جزءاً من مدينة بحري.
+ وقال ظرفاء الثورة إن العاصمة المثلثة أصبحت تتشكّل من ” الخرطوم – الخرطوم كرتي- وأم درمان “.
+ وانتبه أحد الظرفاء إلى أن عدد قطع كرتي التي يدور الحديث عنها تساوي عدد حبات المسبحة .. واستعجب كيف أن الرجل لم يتمها مائة بإضافة قطعة أرض واحدة ولن يغلبه الحصول عليها، ثم تساءل قائلاً: عندما كان هذا الرجل يمسك بمسبحته ويسقط حباتها واحدة واحدة ..هل كان يا ترى يسبح بحمد الله وتكبيره واستغفاره؟! ،، أم كان يذكر مع كل حبة من سبحته المواقع والأحياء وعدد الأمتار و(القطع الناصية)التي يملكها سيادته؟!.
ــــــــــــــــــ
شعار المرحلة:ـ
* لجنة تفكيك التمكين تمثلني كمواطن.

hassanelgizuli@yahoo.com

الكاتب
حسن الجزولي

حسن الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التفك إيدي! … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الشــد والجــذب بين الحاضــنة ووزارة المالــية بخصوص موازنة ٢٠٢١ جانبه الصواب (2) .. بقلم: سيد الحسن عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

استقيل يا ثقيل إلى متى الكذب والتضليل ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

قول الدقير خطير .. بقلم: امين زكريا (كوكادى)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss