باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حزب التحرير: خارطة الطريق والسلام المزعوم: هل سيتكرر مشهد نيفاشا الكارثي في السودان مرة أخرى؟!

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

بيان صحفي

خارطة الطريق والسلام المزعوم:

هل سيتكرر مشهد نيفاشا الكارثي في السودان مرة أخرى؟!

وقعت قوى نداء السودان يوم الاثنين 8/8/2016م على خارطة الطريق في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وقالت قوى نداء السودان في تعميم صحفي فور التوقيع إنها مستعدة للمضي قدماً بعقول وقلوب مفتوحة في عملية سلام مستدام وحوار قومي دستوري شامل، ومن جانب آخر أبدى البشير يوم السبت 06/08/2016م في خطاب أمام الجمعية العمومية للحوار الوطني ترحيبه بموافقة تحالف قوى نداء السودان على توقيع خارطة الطريق وجدد التزام حكومته بتنفيذ كافة مخرجات الحوار الوطني.

لم يعد خافياً على كل مراقب للشأن السوداني مَنْ هو وراء خارطة الطريق؟ ومَنْ الذي شرعن لها، وضغط، وأشرف عليها، حتى يكون هذا التوقيع؟ فأخيراً نجحت أمريكا عبر مبعوثها دونالد بوث، في سَوْقِ قوى نداء السودان، للتوقيع على خارطة طريق، بعد جولات مكوكية، قام بها الرجل بين باريس، والخرطوم، وأديس أبابا، محققاً بذلك مكسباً لصالح المشروع الأمريكي (الحوار الوطني). فأمريكا هي التي هندست اتفاقية نيفاشا من قبل، فمزقت بها السودان، وها نحن نعيش نتائجها الكارثية، وثمارها المُرّة.

إننا في حزب التحرير / ولاية السودان لم تفتر همتنا طوال هذا الوقت، ونحن ننصح كالنذير العريان، ونكشف، ونوضح، أن أمريكا هي صاحبة فكرة الحوار وخارطته، التي يراد عبرها جمع الحركات المسلحة، والقوى السياسية، وصياغة دستور علماني صريح، والانتقاص من وحدة البلاد، وتهديدها بأفكار الحكم الذاتي والفيدرالية. وهذا ما أكده النائب السابق لرئيس الجمهورية، الحاج آدم، رئيس قطاع الفكر والثقافة بالمؤتمر الوطني، حيث قال في حوار في صحيفة الصيحة يوم 10/08/2016: (الحوار بحَثَ كيف يُحكم السودان، ووصل لوضع مناهج لحكم السودان).

أما الذين يقولون إن خارطة الطريق (الأمريكية) ستوقف الحرب والقتال في دارفور، وجنوب كردفان والنيل الأزرق، فقولهم هذا هو ذر للرماد في العيون، ومنافٍ للحقيقة، فإنّ الكلام نفسه قد قيل عند التوقيع على (نيفاشا) التي نشرت الحروب في أطراف البلاد ووسطها، بل في دولتي السودان، وجنوب السودان، الذي انزلق في دوامة العنف القبلي، فراح ضحيته الآلاف، فالجنوب لم يكن مُهيَّئاً للانفصال لولا رغبة أمريكا في ذلك، وما زالت اتفاقية (نيفاشا) يلعنها الناس ويلعنها اللاعنون، حتى أهلها الموقعون عليها ندموا وتأسفوا على توقيعها، يوضح ذلك قول الرئيس البشير لقناة “سي أن بي سي”: (لقد ضحينا بوحدة السودان وانقسم إلى دولتين، وأن هدفنا الأساس كان تحقيق السلام، لكن بكل أسف حالياً فقدنا الوحدة والسلام).

إن مشاكل البلاد والعباد لا تحل إلا إذا كان الجلوس لحلها وفق فكرة سياسية تحدد الحقوق والواجبات وتعطي كل ذي حقٍّ حقه، والإسلام بوصفه طرازاً فريداً للعيش عالج مشاكل الناس، ونظم حياتهم، وهو وحده الذي غيَّر حياة العرب من الجاهلية إلى حياة كريمة، وهو وحده الذي صهر الناس أبيضهم وأسودهم، وعالج مشاكلهم، بوصفهم بشراً، فصاورا إخواناً بعد عداوة، وهو وحده الحل لكل مشاكل السودان.

فلتكن الرغبة في السلام رغبة حقيقية، وذلك بقطع يد أمريكا العابثة بالبلاد، وإقامة نظام رب العباد، نظام الإسلام، فهذا وحده الذي يرفع الظلم، ويحقق العدل، ويمنع الفساد والاقتتال. ولمثل هذا فليعمل العاملون.

إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

احمد آدم شو وتفاهة بعض الإعلام المصري وحلايب سودانية بوثائق مصرية وسنستردها. بقلم: عصام دبلوك

عصام علي دبلوك
منبر الرأي

انتقادات ( بناءة) .. بقلم: محمد فضل/جدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

كلاب 2010 وكلاب زمان … بقلم: عصام على دبلوك – الرياض

عصام علي دبلوك
منبر الرأي

أحترنا من نصدق البشير أم نائبه ؟! …. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss