باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
كمال الهدي

حسرات وآهات مع كل عيد

اخر تحديث: 10 أبريل, 2024 9:25 صباحًا
شارك

تأمُلات
يطل علينا غداً عيد الفطر المبارك وكالعادة لا جديد ولا أخبار تسر الأفئدة، فهؤلاء السفلة ليس لديهم لنا غير الموت والدمار والخراب.. في محادثة قبل قليل مع أحد الأصدقاء حدثني بما يملأ المرء حسرة وأسفاً على حالنا. هل تصدق يا مواطن أن هذا الصديق (وهو على فكرة لا قحاتي ولا جنجويدي، بل رجل مهني جداَ ومواطن صالح يعرف ما له وما عليه) ، هل تصدق أن هذا الصديق إحتاج لأن يدفع أموالاً لعساكر جيش الكيزان نظير نقل أثاث شقته إلى مكان أكثر مناً! هذا هو الجيش الذي يهلل لقادته ومنتسبيه الكثير من السذج والجهلاء في هذا السودان.. هل تصدق يا مواطن أن سوق صابرين يوجد به ركن تحت عنوان آل دقلوا تباع فيه منهوبات المواطنين التي إغتصبها الجنجويد، كما أن هناك ركن آخر في ذات السوق بإسم البرهان تباع فيه مقتنيات المواطنين التي نهبها عساكر الجيش..!! ألم نقل مليون مرة أن هذه الحرب العبثية القذرة تستهدف المواطن ووحدة البلد! لكن متي سيفهم (الدلاهات) هذا هو السؤال.. أكاد لا أصدق أن ضباطاً في جيش يفترض أن يحمي البلاد يقولون عن المسروقات ” هي غنائم حرب”، ينفطر فؤادك عندما يحدثك من تثق به بأنه رأى بأم العين كيف يسرق عساكر الجيش بيوت المواطنين ومحلاتهم، وكيف أنهم بمارسون كل سفه تتخيله ولا تتخيله وهم يمتطون المواتر وبرفقة بعض الفتيات الساقطات دون أن يسائلهم أي ضابط أو مسئول.. المختصر المفيد هو أن الفوضى ضربت كل شيء في المناطق التي يسمونها بالآمنة، مثلما هو الحال في مناطق سيطرة الجنجويد، وبالرغم من كل هذا لا يزال هناك من يشنفون آذاننا بمفرداتهم القبيحة من شاكلة بل وجغم، والحقيقة أنه لا مبلول أو مجغوم غيرك أيها المواطن الساذج الإمعة، يا من يسوقك بعض التافهين والتافهات كما تُساق البهائم إلى حتفها.. لا يوجد أي ضوء في آخر النفق وأي كلام عن إكمال ثورة ديسمبر أو عودة السودان أقوى أعتبره نوعاً من الترف والإستهبال السياسي ما دامت الكثير من قطاعات هذا الشعب علي فهمها الحالي.. هذه الفوضى مؤشر واضح على الطريق الذي نمضي فيه، أعنى التفكك الكامل للوطن وهذا أمر حتمي في وجود هذا الكم الهائل من الجهل والعبط.
كمال الهِدَي

kamalalhidai@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

كمال الهدي

الإشارات حمراء يا برهان .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

صفحة جماهير الهلال .. بقلم: كمال الهِدَي

كمال الهدي
كمال الهدي

ما بتعرف معنى القونات يا عصام!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

وخايفين من شنو طيب!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss