باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حسن تاج السر يرثي الناظر إبراهيم منعم منصور

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على من قبل له إنك ميت وإنهم ميتون.
في رثاء الناظر إبراهيم منعم منصور
وداعا أيها الضرغام (هكذا كان يلقبه المرحوم الدكتور منصور خالد)
تنامى إلى سمعي في بلد الضباب والهجرة نبأ رحيل الأخ الأكرم إبراهيم منعم منصور، فصدمت وفجعت لهول الفقد وجليل المصاب، وكيف لا وللرجل في نفسي مكانة خاصة اكتسبها على الدوام بطيب معشره وجميل خلقه ورفيع ثقافته وفيض كرمه وسامي وطنيته.
إبراهيم صديق مؤثر بمزاياه العديدة التي حباه الله بها من العلم والمعرفة، فهو ذو أخوة ونخوة ومروءة إخلاق كريمة.
لمع اسم إبراهيم في سنوات مايو كوزير للمالية والاقتصاد وقبلها كمدير عام لمصنع النسيج السوداني، واينما حط رحاله في فترات عمله كان الإنجاز والنجاح حليفه. وكوزير للمالية ترك إسما خالدا يتردد صداه في جنباتها بما حققه من نتائج ونجاحات في العديد من المشاريع التنموية، وكمثال لذلك سكر كنانة واخوته عسلاية وسنار، وأولى جل اهتمامه لأمر مشروع الجزيرة والسككك الحديدية كأهم رافدين للميزانية العامة (الجزيرة للنقد الأجنبي والسكك الحديدية للعملة المحلية)، وذلك مع مشاريع أخرى لا يسع المجال لذكرها.
عرفت إبراهيم في سبعينات القرن الماضي وتوطدت علاقتي به عبر السنين وكنا قد تزاملنا في عمل تجاري مشترك يصيب احيانا ويخطئ أخرى، وما ذلك إلا وشيجة لمزيد من المودة والإخاء.
من خلال صلتي به وقربي منه احسب أن تجربته المتنوعة والعميقة كانت مكونا أساسيا يهديه إلى الصبر والأناة والمثابرة والسعي الحثيث لبلوغ النجاح متى كان ذلك مأمولا، هذا ويجدر بي أن أذكر أنه في عام ١٩٩٥ تلقى دعوة كريمة من بيت أعمال كبير في سلطنة عمان للتشاور معه بشأن تأسيس شركة في السودان تعني بأمر الصادرات وقد تكرم مشكورا بالحاقي معه في هذه المهمة، وهناك وجدنا استقبالا حارا وضيافة كريمة وما أن جلسنا في اللقاء الأول حتى بدأ إبراهيم يحدثهم بلباقته المعهودة ودرايته ومعرفته بتاريخ السلطنة والساحل العماني ودور آبائهم في شرق افريقيا واسطولهم التجاري الذي جاب بحار الدنيا قبل مئات السنين، كانت تلك المقدمة البليغة مدخلا لمعرفة إمكانيات الرجل كمثقف وعالم حصيف ملم بالتاريخ وعلم الاجتماع إلى جانب تخصصه في الاقتصاد، أما أنا فقد سعدت واستفدت من تلك الرحلة بمفهوم ما قاله الإمام الشافعي (للأسفار خمس فوائد؛ تفريج هم وغم واكتساب معيشة وعلم وآداب وصحبة ماجد) فبحق كانت لي بمثابة صحبة ماجد وعلم وآداب.
إبراهيم كنز معرفة وخزين ثقافة وركن منارة وقلعة حداثة واستنارة، ذو نفس شفيفة وعقل لماح، ساخر لا تخطئه الدعابة و(النكتة) البريئة، وقد برزت تلك المواهب في رؤاه للقضايا الوطنية الكبرى، وهو كمثقف عضوي يؤمن بأن الحرية والسلام والعدالة هي من مرتكزات دولة المؤسسات وسيادة حكم القانون.
إبراهيم كخبير اقتصادي يرى أن تحرير التجارة والمنافسة الحرة والانفتاح على العالم في حدود الإمكانيات المتاحة هو مما يساعد على بلوغ آفاق التعاون الدولي المثمر، ويرى أن السودان كبلد نام ما احوجه إلى ولوج تلك الساحات واستعراض ما يزخر به من إمكانيات وما أنعم الله به عليه.
لا احسب أنني قادر على أن أوفي الرجل حقه من الإنصاف والتقدير فإن قلمي يتعثر ففقدنا فيه عظيم لا يعوض، وحسبنا أن الضرغام ترك لنا شبلا (محمد) نرى فيه كل ما كان فيه من عظيم السجايا وكريم الخصال، وهو إن شاء الله امتداد طيب لأصل كريم، ونرجو له ولوالدته ولإخوته ولآل البيت الكبير في دار نظارة (الحمر) دوام البركة والصحة والعافية.
(اللهم انزل اخانا إبراهيم منازل الأخيار والصالحين واجعل قبره جنة عليه).
إنا لله وإنا إليه راجعون.
ركن الزعامة حين تطلب رأيه * فيرى ونسأله الخطاب فينطق
ويكاد من سحر البلاغة تحته * عود المنابر يستخف فيورق
حسن تاج السر – لندن

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وزير المالية والتخطيط وإهدار الفرصة التاريخية .. بقلم: سعيد أبو كمبال

طارق الجزولي
منبر الرأي

حديث عبير المجمر مع الصادق المهدى .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

وفد السودان في مفاوضات السد الإثيوبي… الغنيمة والإياب .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

إستكباش أبناء دارفور.. الدوافع والدلالات !! .. بقلم: احمد محمود كانم

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss