باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

حيرة النظام … كـتمـت .. بقلم: عمـر العمـر

اخر تحديث: 10 فبراير, 2019 10:30 صباحًا
شارك

 

كلما اتسع الحراك الجماهيري مساحة وكثافة لا يضيق فقط أمام النظام الأفق بل يتوغل كذلك في حيرته المستحكمة. الحيرة في الأصل حالة مفزعة تنتج عن عدم القدرة على استيعاب شخص ما حقائق الأحداث الدائرة في محيطه. السقوط في هذه الحالة يفضي إلى القلق المصاحب بالتردد على نحو يشل القدرات والإمكانات المتاحة بغية كسر طوق الأزمة. النظام ظل ملتبساً ازاء استيعاب مكونات، دوافع وأبعاد الحراك الجماهيري كما غاياته. ذلك العجز الفادح أسقطه داخل فخاخ فوبيا الحيرة فلم يجد غير العنف لكسر حيرته المستحكمة متوهماً فيه أداة كفيلة بكبح ثوران الشارع. هو لا يملك غيرذلك للتحاور مع خصومه. 

من سمات الحيرة بث الخوف من الإخفاق حتى يبدو كل خيار متاح ضرباً من المغامرة المفضية إلى الفشل لا محالة. إنه مأزق يجرد صاحبه من جرأة الخروج عن المألوف. هكذا كان علي عثمان يرى في تصريحاته البغيضة طوقاً للنجاة من الأمواج البشرية البادية في التدفق آنذاك عبر الشوارع. الرجل المثير للجدل سقط نفسه فريسة حيرة مطبقة. هو لا يملك غير شهوة العنف خياراً كما أنه لم يكن على وعي متكامل بطبيعة ما يحدث في الشارع. فمن أسباب السقوط في الحيرة كذلك عدم إمتلاك المعلومات الخاصة بالأحداث الدائرة.
أزمة علي عثمان بالإضافة إلى فقر المعلومات غرور متجذرفي شخصيته. هوغرور ناجم في أفضل قرءاته عن ثقة بالنفس في غيرموضعها. الثقة إن فاضت عن قامتها اضحت مفرطة وإن تدنت عن ذاتها أمست تردداً. هي في الحالتين هي دافعة صاحبها إلى الحيرة حتماُ فيسقط في شباك الإلتباس والترد. التجربة أثبتت كم هومكلف خيار علي عثمان، فالذين تحدث عن استعدادهم للتضحية دفاعاً عن النظام ضحوا بشباب من زهرات الوطن دونما يفلحوا بذلك في الدفاع عن النظام. المردود جاء باهظا على علي عثمان والنظام.
هنا تستبين أكبرسواءات علي عثمان المشربة بالحيرة وهي النرجسية المفرطة الدافعة فريستها دوماً إلى الرغبة في الفوز بكل شيء دون خسارة القليل الأدنى. هو يعد مثالاً صارخاً لناهبي الشعب في صمت مريب. الرجل الساكن في ريف مرفه لم يستوعب أصلاً أسباب االإحتجاج الشبابي العفوي دع عنك إمكانية تحوله إلى عمل ثوري يسستهدف تغييراً جذرياً. كل جهابزة النظام كانوا في ذلك القصور على حد سواء. نعم بدا الحراك الشبابي تلقائياً يفتقر إلى العقل المنظم المقنع بتحويله آلية مشروعة للتغيير. لذلك رآهم قادة النظام على نهاية وشيكة لنوبة حماسة شبابية عشوائية، غير أن الجهابزة لم يلتفتوا إلى التجربة التونسية الطازجة حيث الثورة نفسها بدأت حراكاً تلقائياً.
مما ضاعف حيرة النظام عجز ماكيناته في فك شيفرة آلية االثورة، فالحراك يبدو ممنهجاً على نحو يفترض وجود قيادة مركزية استعصى كشفها على استخبارات النظام. بينما استنت قيادة الحراك لذاتها فريضة الإحتجاب. هذا الإرتباك من قبل أجهزة النظام ساهم في مضاعفة حيرة قادته على نحو أفقدهم القدرة على رسم حلول ناجعة في مواجهة الثوران الشعبي الآخذ في التنامي. في المقابل تفصح خطة وإرادة الحراك الجماهيري على عزم لا لبس فيه انه ماض حتى بلوغاياته النهائية المعالن عنها؛ هدم النظام ثم بناء آخر حديث على أساس علاقات سياسية، إقتصادية وإجتماعية مغايرة مهما بلغت الكلفة.
ذلك منهج ضاغط على عصب النظام المرتبك فأسلوب القمع رغم توغله في التوحش لم يفلح في كبح المد الجماهيري المتعاظم في العنفوان. هنا بلعت الحيرة ذروتها. جماهيرغاضبة حد مواجهة الموت بقيادة غير مرئية القسمات لا تلَوح ببديل جاهز واضح المعالم. ربما من المفارقات المتولدة من حيرة النظام إكتساب الجماهير وعياً تكتيكياً لمواجهة عنف النظام الأعمى إذ تبنت منهج تظاهرات الأحياء. ذلك نهج أكسب الحراك مهارات عملاتية بغية تطوير سياقها الثوري. فمظاهرات الأحياء السكنية بدت كأنها شبيهة بما عناه الفيلسوف الإيطالي انطونيو غرامشي ب”حرب الخنادق” مع انتفاء بالطبع صبغة المحاربين المسلحين عن المتظاهرين. لكن ما ينسجم مع رؤية غرامشي هو اكتساب الحراك مع تصاعد إيقاع هذه الآلية تحت سلاح النظام القدرة على التطور في شكل تنظيم حزبي.
هذا تطور أضاف لحيرة النظام عمقاً موازياً لإرتباك قدراته إذ لم يهتد إلى مخرج يؤمن له إخماد جذوة الشارع المتقدة أو مواصلة لامبالاته المألوفة على الساحة الوطنية. كأني أرى مقولة نجيب محفوظ “ما أشد حيرتي بين ما أريد وما أستطيع”عالفة فوق رؤوس النظام هذا الإلتباس دفع القادة لجهة لإعلان تقديم تنازلات متتالية متوهمين نجاعتها في امتصاص الغضب الجماهيري العارم. بغض النظر عن صدقية القادة المتنازلين فإن الثابت لدى الحراك الجماهيري عدم القناعة بغير استرداد الدولة. لذلك كل التنازلات عما استحدثه النظام ليس مقنعاً للمساومة عند الشارع ليس فقط من أجل إنتزاع القوق الحياتية السليبة كالتثقيف والترويح أو الخروج في التأنق والسهر العفيف خرج الشباب. جذر الأزمة استرداد الدولة إذ شكل السطوعليها خيانة كبرى إنبنت عليه باطلا كل االخطيئات والجرائم المتراكمة. استعادة المسلوبات حقوق لا امنتان بها غير أن الرضاء العام باسترداد الدولة المختطفة ثلاثة عقود. ردوها. تنازلوا عنها تخرجوا من متاهة الحيرة.

aloomar@gmail.com
///////////////////

الكاتب
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نوافذ وإطلالات .. بقلم: علي الكنزي

علي يس الكنزي
منبر الرأي

فى مواجهة ومكافحة جائحة الكورونا : صحفيون لحقوق الإنسان – جهر تُصدر دليلاً وموجّهات للتعامل الصحفى مع أوضاع الطوارىء الصحية

طارق الجزولي
منبر الرأي

مبادرة أبناء النوبة بالخارج لحل قضية جبال النوبة وأزمة جنوب كردفان. تقرير/ آدم جمال أحمد

آدم جمال أحمد
منبر الرأي

مجلس الوزراء. قصيدة بقلم د. الفاتح اسماعيل ابتر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss