خبيرببب .. بقلم: بروفيسور عبدالرحيم خبير
اللغة هي أداة التواصل بين البشر كما وأنها في ذات الوقت وعاء الفكر والمعرفة ومرآة الهوية الثقافية. وتعتبر اللغة العربية من أعرق اللغات السامية وأغناها أصواتاً وصرفاً ومعجماً. وتنبع أهميتها منذ ماينيف عن أربعة عشر قرناً من أنها لغة القرآن الكريم إذ شرفها الله بنزول كلامه المقدس. ويقول جلّ من قائل في محكم التنزيل (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) (يوسف :2) وفي موضع آخر : (كِتَابٌ فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) (فصلت :3) . وتزداد أهمية هذه اللغة في الوقت الحاضر بإعتبارها أساس الخطاب الإعلامي(العربي) الذي أصبح لغة العصر ويلعب الدور الحاسم في الحياة السياسية والإقتصادية والثقافية وعلى كافة المستويات (المحلية والإقليمية والعالمية). ويصفها أهل فقه اللغة بأنها من أجمل اللغات إيقاعاً وأيسرها تركيباً واشتقاقاً، لذا تصبح المحافظة عليها والعمل على تطويرها مسئولية الجميع.
لا توجد تعليقات
