باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حسن بشير
د. حسن بشير عرض كل المقالات

خيارات السودان (الصفرية) .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

اخر تحديث: 5 يونيو, 2011 7:50 مساءً
شارك

في المنعطفات الخطرة يكثر الحديث عن الخيار (صفر) او (الخيار الصفري). يعني هذا الخيار في ما يعنيه انسداد أفق الحلول مما يقلل الخيارات ويجعلها محصورة في نطاق وحيد ضيق هو “الخيار الصفر”. يبدو هذا الخيار أحيانا مستحيلا مما يدعو لتفسيره (بالموت وقوفا) او (إن لم يكن من الموت بدا فمن العار أن تموت جبانا). يذهب البعض أيضا في تفسير هذا الخيار بأنه (لحس الكوع) او في حالات أخري (علي وعلي أعدائي). تم تداول هذا الخيار بشكل مستمر عند تناول الحالة السودانية وكثرة المآزق التي تمر بها. علي سبيل المثال تم تناوله  فيما يختص بمواجهة مشكلة محكمة الجنايات الدولية ومرة أخري عند طرح إستراتيجية إدارة اوباما حول السودان في العام 2009م.
إذا تجاوزنا موضوع الجنائية بتعقيداته المختلفة فان إستراتيجية اوباما تعتبر مثالا جيدا للوضع السوداني وتدل تلك الإستراتيجية علي أن السودان في عمق التخطيط الدولي وان ملفاته مفتوحة، وهو ما يدفع به بقوة نحو الخيارات الصفرية. للتذكير نشير إلي اشتمال تلك الإستراتيجية الشهيرة علي بنود سرية لم يتم الإفصاح عنها وقد أشارت وزيرة الخارجية الأمريكية الي هذا بوضوح لا غموض فيه كذلك فعل بيان من وزارة الخارجية الأمريكية بعنوان “السودان لحظة حرجة ونهج شامل”، وشمولية النهج هنا تعني الكثير.
في ظل الإستراتيجية أعلاه ذات النهج الشامل استمر السودان يسجل حضورا مستمرا في ملفات سياسات الدول ألكبري مما جره بشكل متكرر الي داخل أروقة مجلس الأمن المتشابكة. اخر ما جري هو صدور بيان من مجلس الأمن يوم الجمعة 3 يونيو 2011م. طالب البيان الذي تلاه رئيس مجلس الأمن الإفريقي ( ممثل دولة الغابون نيلسون ميسون) ومن غرائب الصدف ان اخطر القرارات حول السودان تتزامن مع رئاسة افريقية او (ثالثعالمية) لمجلس الأمن الدولي. طالب القرار السودان بالانسحاب (الفوري) من ابيي، باعتبار ان وجود الجيش السوداني هناك يشكل تهديدا خطيرا لاتفاقيات السلام الشامل. مما يسترعي الانتباه أيضا ان القرار تزامن تقريبا مع زيارة مساعد الرئيس الأمريكي للأمن القومي ومكافحة الإرهاب جون بيرنان الي السودان. في بيان للبيت الأبيض فان المسئول الأمريكي سيناقش خلال الزيارة “مراجعة إدراج السودان علي قائمة الدول الراعية للإرهاب وأهمية التعاون في مجال مكافحة الإرهاب ضد تنظيم القاعدة والجماعات المتفرعة منها” ،” معربا (البيان) عن قلق الرئيس أوباما العميق إزاء استمرار تواجد القوات السودانية في منطقة أبيي ومطالبا بسرعة التوصل الى حل سلمي للأزمة وكافة القضايا العالقة في اتفاق السلام الشامل..”،  kuna.net.kw، 1 يونيو، 2011م.
إذن من ضمن الخيارات الصفرية الكثيرة التي تواجه السودان نجد، رفع اسم البلاد عن قائمة الدول الراعية للإرهاب، إلغاء العقوبات الاقتصادية الأمريكية علي شمال السودان باعتبارها ذات اثر سلبي بالغ علي الاقتصاد بعد الانفصال، تجميد قرار الجنائية الدولية وإلغاء الديون، بعد ان تم الاتفاق مبدئيا علي ان يتحملها شمال السودان، مع العمل علي إقناع الدائنين والمجتمع الدولي بإعفائها والانطلاق من الخيار (صفر). الوصول الي نتائج ايجابية حول تلك الملفات يحتاج الي كثير من الجهد والتضحيات والذهاب الي “قرارات صعبة جدا”. بالمقابل فان عدم التوصل الي نتائج ايجابية سيشكل خطرا كبيرا علي أداء الاقتصاد السوداني مع كل ما سيترتب علي ذلك من مآسي. في حالة الفشل في الوصول الي اتفاق حول الملفات العالقة بين شريكي نيفاشا (السابقين)، فان الوصول الي نمو في الناتج المحلي الإجمالي يساوي صفر، وتحقيق معدل تضخم صفري (قياسا علي مستوياته العالية الحالية)، وان يعادل الميزان التجاري النقطة صفر، ستكون تلك الاصفار نتائج ايجابية مذهلة اذا تم تحقيقها. في هذه الحالة فقط ستكون الخيارات الصفرية موجبة لان الصفر سيكون رقما “من الصعب تجاوزه” في أداء الاقتصاد السوداني في فترة ما بعد الانفصال.

Dr.Hassan.
hassan bashier [hassanbashier141@hotmail.com]

الكاتب
د. حسن بشير

د. حسن بشير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دماء على بساط حمدوك بعد مغازلته الايدي القاتلة !!! .. بقلم: جمال الصديق الامام /المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

محمد محجوب هارون: ليس من الحِكمة تبسيط الوضع الذي أنشأ وقائع هذه اللحظة من تاريخنا في السُودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

سقوط الأخوان المسلمين !!(2-2) .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

كرونا – هوآوي (عولمة الرعب الكلونيالي – نموذج الدولة في الصين) .. بقلم: عثمان عطية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss