باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
جمال محمد ابراهيم
جمال محمد ابراهيم عرض كل المقالات

خَطَـراتٌ في رَحيْـل محمّد حَسنـيْن هَـيْـكل .. بقلم: جَـمًــال مُحَـمّــد إبراهـيْـــم

اخر تحديث: 12 مارس, 2016 9:54 مساءً
شارك

أقرب إلى القلب :
Jamalim1@hotmail.com
(1)
رحلَ أيقونة الصحافة المصرية محمد حسنين هيكل (1923-2016)، بعد أن ترك إرثاً مهولاً من الكتابات السياسية والتوثيقية . دخل الصحافة من باب الهواية  في أربعينات القرن العشرين، فصار خلال سبعين عاماً عاشها صحفياً، مدرسة  ذات أساسٍ متين،  وأعمدةٍ سامقة،  وبنيان راسخ.  رحلته هي مسيرة مراسل حربي  متواضع القلم،  صار أكبر  وأذكى قلم صحفي عربيّ،  سجّل بعمقٍ مشاهداته  لوقائع  الشرق الأوسط  بعد الحرب الثانية وحتى مطالع الألفية الثالثة.
        هو القلم الذي لازم السلطة الحاكمة في مصر ، فلم يكن شاهداً فحسب،  بل كان القلم الذي امتلك قدرات التأثير على القرارات السياسية،  وأيضاً قراءة الوقائع السياسية في مصر، وفي محيطها. قدّم التحليل والاستقصاء والرؤى، فوافقت استشاراته نوايا تلك النظم الشمولية  التي سادتْ مصر. في الفترة الناصرية ، كان هيكل هو صوت السلطة، يصرّح بإرادتها ، وينطق  بلسانها ، ويتفاعل بضميرها.

(2)
       ثمّة ما حيّرني في اهتمامات  هيكل- التي اتسع مداها فشمل بلدان المشرق إلى أبعد من إيران، وبلدان المغرب إلى سواحل الأطلسي- غضه الطرف عمّا يُظنّ من بين أوّل اهتماماته . ذلك الملفّ  المجهول عند هيكل هو ملف الشأن السوداني . لا تأخذني عاطفتي- أنا السودانيّ- إلى  فتح ملف ملامة ليس الآن أوانها ، وليس في إثارتها طائل. غير أني لأرسل عجبي ، علّ متابع سواي يجد في أضابيره المغلقة التي خلفها وراءه، ما يشفي غليلي وغليل السودانيين غيري.
       يرى المراقب ، أن بين السودان ومصر  ما نسج الحائك، لا ما صنع الحدّاد. بينهما جدال الوحدة والاستقلال،  وما جرى من حسم فيهما،  أفضى إلى نيل السودان إستقلاله عام 1956. أنظر.. فلا أقرأ للصحفيّ المقرّب من لسان السلطة المصرية، ما يلامس تلك القضية. .
(3)
       بين البلدين  صلاتٌ وأواصر ، لحقها اهتزازٌ طفيف، حين أنهتْ ثورة شعبية في عام1964  نظاماً عسكرياً في السودان ، في حراكٍ شبيهٍ  بحراك “الربيع العربي” الذي شهدته المنطقة في السنوات الأخيرة. لحظة الثورة السودانية تلك،  سجّل فيها هيكل ملاحظاته الأولى وربّما الأخيرة، حول الشأن السوداني. خاطب هيكل الشعب في السودان في صفحته “بصراحة” في عدد”للأهرام” نوفمبر 1964، وتساءل- دون أن يُبدي تعاطفاً مع ثورة ذلك الشعب ، أن “ماذا بعد في السودان. . ؟”  كان ردّ الفعل على  ذلك المقال، فوق التوقع.  أشعل مقاله غضب الشارع السودانيّ، فحاصر سفارة الشقيقة مصر،  و”سحلت” الجماهير السودانية – ويا للأسف- مجسّم النسر الشهير رمز مصر في بوابة السفارة، ومرّغوا به تراب الخرطوم.
(4)
         لم  نقرأ لهيكل، وهو لسان مصر أوانذاك ، من تعليقٍ حول أحوال علاقات السودان بمصر في باقي سنوات الستينات، وكامل سنوات السبعينات. قبيل وفاة عبد الناصر في  سبتمبر 1970 ، ظلّ عبدالناصر يردّد أنه رأى شبابه في ثورة السودان التي قادها ” نميري” ، وفي ثورة ليبيا التي قادها “معمّر”. لم يكن في حلم الوحدة  الذي  طاف بخيال عبدالناصر ، ما ألهم  قلم هيكل.
       أنظر إلى حال الأمّة بعد هزيمة يونيو 1967 ، وكيف ضمّدت الخرطوم جراحات الهزيمة المريرة. لم تكن لاءات الخرطوم وحدها هيَ التي  تفاعل معها الوجدان العربي، ولكن ما أنجز زعماء السودان من مصالحة  رتقت فتقاً دامياً بين مصر والسعودية، كان الأقيم. وقف عبدالناصر يصافح الملك فيصل، وبينهما رجالُ السودان ودبلوماسيوه الذين  نسجوا بوسطية السودان، مصالحة تعمّقت جذورها حتى الساعة بين مصر والسعودية. وقف حولهم الصحافيون من لبنان ومن السعودية ومن مصر ، ولكن لم يكن المتنبي واقفا بقرب سيف الدولة. . غاب هيكل عن المشهد !
(5)
       أما الحروب الأهلية  في  السودان  بمتعلقاتها في دار فور وجنوب السودان، فلم يكن هيكل قريباً من  مساعي احتواء  تلك النزاعات الدامية.  في “نيفاشا” عام 2005، وقد شهد العالم بممثلين عنه توقيع اتفاقية السلام الشامل، التي أنهت صراعاً دار لعقدين من الزمان، وقف صحفيو وإعلاميو العالم، ولكن لم يكن بينهم الراحل  هيكل.
       إن غاب عن الخرطوم لعقودٍ طويلة ، فقد  ودعنا هيكل وفي  لسانه شيء من حتى عن السودان وشئون السودان. .

الخرطوم 11 مارس 2016 – نقلا عن صحيفة الوطن القطرية

الكاتب
جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ضعف حظ أبنائنا من نعم الانترنت … بقلم: سعد الدين عبد الحميد

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحن ندري ماذا تفعلون؟ .. بقلم: فريدة المبشر

طارق الجزولي
منبر الرأي

شرطى (العصمة) و(عدم التعدد) فى عقد الزواج شريعة اسلامية .. بقلم: عصام جزولي

طارق الجزولي
منبر الرأي

النخب المثقفه المصريه تخشى من انفصال الجنوب ولا تعمل من أجل الوحده! بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss