د. منصور خالد يوم توزر بمايو لزيارته لسلفاكير .. بقلم: عواطف عبداللطيف
بعد حوالي أسبوع لم يحضر وعلي غير العادة امتلأ مكتبنا بدبلوماسيين كان جلهم يعرفونه كاصدقاءاو عملوا بسفاراتنا بالخارج منهم السفير جلال عتباني وهاشم التني وغيرهم وقفنا بالبلكونة المطلة علي شارع النيل فاذا به ببدلة سوداء وكرافته حريرية زاهية يبدو انها نفسها التي جعلت ابو عاج يهاجمه في احد الحوارات الصحفية ( منصور خالد يعتبر وزارة الخارجية كرفتات حرير ) ينزل من سيارة فلوكسواجن زرقاء كان يقودها بنفسه قادما من القصر الجمهوري
No comments.
