باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

دعونا ننتظر ونرى .. بقلم: د. عمر بادي

اخر تحديث: 15 أكتوبر, 2018 3:42 مساءً
شارك

عمود : محور اللقيا
كمدخل , يقول الشاعر المصري أمل دنقل :
يقال لم يجئ ..
و قيل : لا .. بل جاء بالأمس
و استقبلته في المطار بعثة الشرف
و أطلقوا عشرين طلقة – لدى وصوله –
و طلقة .. في كبد الشمس
كاذب أكون إذا قلت أنه بإمكاني أن أكتب جازما عن تداعيات الخطة الإسعافية للنهوض بالإقتصاد السوداني المتردي عن طريق العلاج بالصدمة , فالأمر شائك و يعتمد في نجاحه على عوامل عدة يتطلب الخوض فيها الكثير من الولاء للوطن و الجدية و الشفافية , فهلا فعل القائمون بالأمر ذلك !
لقد تم تحرير سعر الصرف للعملة الصعبة لتكون مساوية لسعر السوق الموازي و من أجل ذلك تم تكوين ( لجنة صنّاع السوق ) بإعتبارها محايدة و ممثلة من البنك المركزي و مجموعة المصارف و الصرافات و أفراد من التجار المهيمنين على سوق العملة و ذلك لكي تقوم بتحديد سعر الصرف يوميا عند الساعة السابعة صباحا , و منذ اليوم الأول إرتفع سعر الدولار من 28 جنيها إلى 47.5 جنيها أي أنه قد تم خفض الجنيه السوداني في هذه الخطوة بما يعادل 60 % و إستمر السعر ثابتا لعدة أيام و لكن ظهرت ثانية السوق السوداء بزيادة طفيفة في السعرفصار 48.5 ثم 50 جنيها ! هنا إتخذت الحكومة قرارت مشددة ضد تجار العملة تشمل مصادرة أموالهم و معاقبتهم بأحكام صارمة لم يفصح عنها بعد حتى تقضي بذلك على السوق السوداء , و لكن ليست هذه المرة الأولى التي تحارب فيها الحكومة السوق السوداء و التي كانت تعود ثانية كل مرة , و للسوق السوداء مجال أكبر في بلاد المغتربين خارج السودان . لذلك فلا بد من دراسة مسببات السوق السوداء و من هو المستفيد الأكبر من شراء العملة الحرة من المغتربين في الخارج و كيفية تحفيز المغتربين لتحويل أموالهم إلى داخل السودان عن طريق القنوات الرسمية . كما قلت الأمر متشعب و عوامل النجاح تعتمد على معالجة الأدواء الرافعة للدولار و أجملها هنا في الآتي :
أولا – يجب أخذ أمر القطط السمان مأخذ الجد حتى يتم إسترداد الأموال التي إستغلوها في فسادهم و معظمها بالعملة الحرة ثم يتم تقديمهم للمحاكمات عملا بالقانون , و هذه الأموال المستردة سوف تعمل عمل القروض و الودائع الأجنبية و سوف تكون في يد البنك المركزي ليضخها في السوق متى شاء لتثبيت سعر الجنيه السوداني , كما يمكن للبنك المركزي أن يستغلها في أية أمور طارئة أخرى .
ثانيا – لقد بدأ السيد رئيس مجلس الوزراء وزير المالية برنامجه الإسعافي بداية موفقة بزيارته لمناطق الإنتاج الزراعي في الجزيرة و الأبيض و القضارف فإذا تم توفير كل مسببات نجاح الموسم الزراعي و حصاد المحاصيل فسوف تزداد قيمة الصادر و لكن القيمة الفعلية مع تخفيض قيمة الجنيه السوداني فلن تكون عالية و لكنها سوف تخلق أسواقا جديدة .
ثالثا – بالنسبة لعملية الإستيراد فقد صدرت قرارات أولا بايقاف الإستيراد بدون قيمة Nil value و إيقاف إستيراد السلع الكمالية و الفواكه و المواد الغذائية و السيارات ما عدا الشاحنات و البصات و ذلك حتى تقل المضاربة على الدولار و يقل الطلب عليه و يقل سعره , و لكن فقد حدث تعديل بيّنه إتحاد أصحاب العمل بإستمرار الإستيراد بدون قيمة و الإستمرار في إستيراد بعض السلع .
رابعا – كثر الحديث عن حوافز المغتربين و أرى الحل أن يعود كما كان في ثمانينات القرن الماضي حينما أبدى المغتربون رغبتهم في دعم وطنهم السودان بدفع مساهمة من رواتبهم سموها بالمساهمة الوطنية و كانوا يحولونها عن طريق البنوك و شجعتهم الحكومة بأن وضعت لهم حوافز تزداد مع إزدياد تحويلاتهم و لم يكن هنالك وجود لأي وكلاء للسوق السوداء في بلاد الإغتراب و لكن كان لقرار المقاطعة الإقتصادية للسودان دور كبير في إيجاد وكلاء الخارج هؤلاء . يوجد نظام للمغتربين في مصر يمكن تطبيقه عندنا في السودان و هو أن يمنح الإذن لكل من يجد فرصة للعمل في الخارج لمدة لا تزيد عن الأربعة أعوام تكون فيها وظيفته و علاواته محفوظة له و يعود إليها عند عودته و مقابل ذلك يدفع مبلغا لحكومته و يحول نقوده بالبنوك الرسمية و يمنح حوافز مقابل ذلك كإدخال سيارته و أغراضه معفية من الجمارك .
خامسا – السوق السوداء تكون عادة في حالة الندرة أو إزدياد الطلب عن العرض و عدم قدرة القنوات الرسمية على تغطية العجز و يمكن محاربة مشروعيتها حتى تظل في الخفاء و يصعب التعامل معها كما في دول عدة . أما أن تعمل السوق السوداء في بلاد الإغتراب و بواسطة وكلاء من تجار الداخل فهذا أمر له مسبباته و كما ذكرت فمسببه الأول هو المقاطعة الإقتصادية التي تمنع التعامل مع البنوك , و مسببه الثاني هو تهريب الأموال التي بالعملة السودانية في الداخل إلى الخارج بعد تحويلها إلى عملة صعبة و في هذه الحالة من المستفيد ؟ المستفيد الأكبر من يضع أمواله تلك في البنوك الأجنبية و يستثمرها في مشاريع بالخارج , ثم التجار الذين يستعملونها في الإستيراد الحر للسودان , و يمكن محاربتهم و الحد من نشاطاتهم عن طريق العمل بحوافز المغتربين كما ذكرت آنفا .
أما عن تحسين معايش الناس و الذي كان السبب الرئيسي للبرنامج الإسعافي كما ذكر السيد رئيس الوزراء وزير المالية فقد كانت صدمة تحرير سعر الصرف قاضية عليهم و إزدادت الأسعار بطريقة دراماتيكية في الأيام الماضية و لكن دعونا ننتظر و نرى كما يقولون Let us wait and see

badayomar@yahoo.com

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عزة ، العازة ،عزى ، إيزا ، إيزيس

آمنة أحمد مختار إيرا
منبر الرأي

حوار حول اتفاق جوبا لسلام السودان .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

الجنس والسياسة والمجتمع ! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا الهجوم على المنتجات المصرية دون غيرها من المنتجات السودانية .. بقلم: الهادى عباس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss