باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد خير عرض كل المقالات

دور الشباب فى المرحلة القادمة … بقلم: د. احمد خير/ واشنطن

اخر تحديث: 8 سبتمبر, 2010 7:56 صباحًا
شارك

الشباب فى أى بلد يعتبر هو عماد مستقبل الأمة .هو القوة الكامنة التى أذا استغلت الإستغلال الأمثل سيعود الناتج بالخير على الوطن كله . أما إذا أهمل فسيكون وبالا على الجميع مما يخلف قضايا لايمكن تجاهلها بأية حال من الأحوال . منذ زمن ليس بالقصير يعمل الشباب فى جنوب السودان على سحب البساط من تحت أقدام كبار السن الذين فى إعتقادهم يقيدون حركتهم ويتجاهلون مطالبهم . كما يعلم الجميع أن المجتمعات التقليدية تعطى لكبار السن وزنا إكتسبوه من تراكم خبراتهم فصاروا حسب العرف والتقاليد السائدة هم الرواد وأصحاب الكلمة المسموعة . وهنا يتوارى فى تلك المجتمعات دور الشباب وصغار السن .
والشباب فى فورة طموحه يحاول تجنب المعوقات التى تعوق مسيرته ومن تلك المعوقات رأى شباب جنوب السودان أن كبار السن قد لعبوا دورا فى الماضى يشكرون عليه وآن لهم أن يترجلوا ويفسحوا المجال للشباب ليحملوا الشعلة علهم يعبرون بالبلاد إلى عالم الرفاهية المنشود.
إحقاقا للحق ، منذ زمن ليس بالقصير ظل الصغيرفى مجتمعات الجنوب  يوقر الكبير . ذلك التوقير إتخذ مسارات عدة منها أن الكبارلهم القول الفصل ولاصوت يعلو فوق صوتهم . والتوقير هنا كان يمارس داخل وخارج القبيلة . وبها كان كبار السن يتمتعون بقدر واف من الإحترام وإتاحة الفرص للإدلاء بآرائهم  وحتما كانت تلك الآراء تجد من يستمع ويأخذ بها . رويدا رويدا ومع تداخل العوامل الداخلية والخارجية وتقييم الواقع . رأى الشباب أنهم يدورون فى حلقة مفرغة منذ الإستقلال فى يناير 1956 . ومن هنا بدأت عمليات الململة والتفاكر من قبل الشباب الذين رأوا أن الكبار قد لعبوا دورهم القيادى ولكن ذلك لم يوصلهم إلى الهدف المنشود المتمثل فى رفع الغبن عنهم وإتاحة الفرص لهم للعب أدوار قيادية فى الساحة السياسية والإقتصادية والإجتماعية فى السودان .
بالطبع دب اليأس فى النفوس وكان لابد لهم من إتخاذ خطوات تؤهلهم للعب الدور الذى ينشدونه . وكانت الصيحة الكبرى التى تنادت فى كل أنحاء الجنوب بأن الفرصة الآن متاحة لسماع ماكان محرما " تابو " فى الماضى . ألا وهو أن يفسح كبار السن للشباب قيادة المسيرة التى تنشد الإنفصاتل وتكوين دولة ذات سيادة فى الجزء الجنوبى من السودان . وبذا قرروا أن يكون يوم التاسع من كل شهر موعدا للخروج فى مسيرات تطالب بالتصويت للإستقلال .على أن يستمر ذلك إلى موعد الإستفتاء فى يناير 2010 .
هذا هو الحال الآن . ويتبقى أن نخوض فى مايجب فعله من قبل شباب شمال السودان والقيادات السياسية فى الخرطوم.
نعلم انه لتجميع الشباب وتأهيلهم للعب دور قيادى يحتاج ذلك إلى الوقت وتذليل العقبات . لذا نقترح على القيادة السياسية وقيادات المجتمع المدنى القيام بدور إيجابى تحت مسمى وليكن "النفرة الكبرى " يخصص لها ورش عمل لتجهيز الشباب لحوار شبابى بينهم وبين أشقاؤهم من أبناء الجنوب من أجل خيار الوحدة ومستقبل أفضل لكل السودان
فحوار الشباب/ الشباب هو الذى يسفتح الطريق أمام تفهم كل منهم للآخر والعمل سويا من أـجل غد مشرق ينقل السودان من عالم مضطرب إلى ساحة رحبة ينعم فيها الجميع بالسلام والطمأنينة والحرية من أجل البناء والتنمية بدون خوف ولا وجل .ورش العمل هذه لتقديم التدريب اللازم للشباب فى مجالات النقاش والحوار وفض النزاعات وسبل إتخاذ القرار . أى تحهيز قادة مؤهلينمن الشباب للعب دور قيادى يمكنهم من مقابلة إحتياجات المرحلة والمراحل القادمة .
الإسراع فى إقامة ورش العمل وتكثيف الجهود لتأهيل الشباب للأدوار التى تمكنهم من مقابلة إحتياجات الحوار الشمالى/جنوبى نرى انه لابد وان يكون من الأولويات التى يجب أن يوليها الجميع جل عنايتهم خدمة للوطن الذى بات على حافة الإنقسام . وهنا لانطالب بتحجيم بقية المسارات التى يمكن أن تخدم القضية ولكن أن يتم التنسيق من أجل عمل يمكن أن يؤتى أكله فى المستقبل المنظور .
    
Ahmed Kheir [aikheir@yahoo.com]

الكاتب

د. أحمد خير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حكايةُ الجَّماعة .. ديل! (2) إرتِبَاكاتُ حَلْبِ التُّيوسْ! … بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

لمن كركبت الخشبة .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

إعادة إنتاج الطبقة الوسطي .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

في تذكّر المطرب هاشم ميرغني … بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss