باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

دوّامة التُوهان: بين تعاليم الإسلام وسلوك المسلمين: الإلتصاق الصفيق والبُعد السحيق: السودان نموذجاً (13) .. بقلم: محمد فقيري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

من بين الجماعات الإسلامية الكثيرة نشأت جماعات الإسلام السياسي ، وهي جماعات كارثية شوّهت الدين ودمرت الدنيا ، فعاشت الأمة الإسلامية في هلامية لا كيان لها ، عاشت ، وما زالت تعيش ، في لا إنتماء ، لا إلي الدين منتمية ولا إلي الدنيا ، فهي أمة لا هي دينية ولا هي دنيوية ، أمة جاهلة تُضحِك عليها الأمم بممارساتها البلهاء التي لا تنتمي إلي أي نهج معقول ، ولا إلي أي وضع إنساني كريم ، أمة غارقة في مستنقع من العبث المظلم، حفرت لنفسها هذا المستنقع بيدها ، تريد أن تبني بمعاول الهدم ، وتريد أن تتقدم بشروط التأخر ، وتريد أن تتحرر بأدوات العبودية . طيب ، ما المخرج إذن؟ ، المخرج هو أن نعلم أولاً ونعترف بأننا متخلفون ، وأن نعلم ثانياً أسباب هذا التخلف ، وأن نبدأ ثالثاً في علاج هذه الأسباب . الخروج من الظلام ليس صعباً إذا اشعلنا ضوءاً صغيراً، فالأضواء في أمتنا بدأ إطفاؤها منذ قرون ، منذ بدأت الصراعات الدينية والسياسة ، وبدلاً من أن نعيد إشعال ما إنطفأت من مصابيحنا ، نتصارع أكثر ، كالثور في مستودع الخزف ، فنطفئ مصابيح أخرى ، ثم أخرى ، حتى إنطفأت كل المصابيح ، وصرنا (في حندس نتصادم) كما قال شيخُنا المعرّي، وعلى ذكر شيخِنا المعرّي فإن أول ما يجب أن نتحسسه في هذا الظلام الدامس هو عقولنا ، أما زالت لنا عقول؟ ، ما لنا لا نسأل ، ما لنا لا نفقه شيئاً ، ما لنا لا نتعلم شيئاً ، ما لنا لا نخطط؟. إن أول شروط الخروج من هذا العصر المظلم هو قبول التحدي ، ولن ندرك هذا الشرط إلاّ بإصلاح الأفكار ، وإصلاح الأفكار يحتاج إلي صحوة ، تتحول إلي يقظة ، فنهضة ، فحضارة . إن اي تشخيص لتخلف أي أمة ، ينتهي إلي أن هناك خلل في أفراد هذه الأمة ، لا بد إذن من تغيير الإنسان الفرد في مفاهيمه ، وما دام الفرد كما هو فسوف يبقى الحال على ما هو عليه ، ويجب أن نعلم أن نهضات الأمم لا تتحقق بالمال ، فلدى كثير من الدول الإسلامية كثير من المال ، وبدلاً من أن تصرف هذه الدول أموالها في تغيير الإنسان ، وتسليحه بمفاهيم جديدة ، وتدريبه على الإنتاج ، إشترت بأموالها تمدن ، فشيدت المدن ، ورصفت الشوارع ، وعبّدت الطرق ، وبنت الكباري ، وركبت المصانع ، وأستوردت كل منتجات العصر من حضارات أخرى ، ولكنها لم تنهض ، وظل الإنسان فيها متخلفاً ، مزيف الوعي. بينما نرى أن هناك دول لم تكن تملك من المال شيئاً يذكر ، ولكنها صنعت إنسان منتج ، وحققت تنمية ، وأقامت حضارة ، فتوفرت عندها المال ، حتى جادت به على دولنا الفقيرة.

النهضة في معناها الأصل هي الميلاد الجديد ، أو القيام من حالة موات ، حدثت هذد الولادة الجديدة في أوروبا ، ولكن لم تتم هذه الولادة في أوروبا إلاّ بعد تغيير شروط (الزواج) بين الإنسان وأفكاره، إلاّ بعد طرح الأسئلة ، وتشريح المفاهيم ، وفرز أكوام الدنيا والدين. ولكننا مازلنا في عالمنا الإسلامي نعتبر أن الإستفادة من تجربة أوروبا في النهضة ضد الدين ، وأن نتعّلم الفلسفات التي قامت عليها تلك النهضة ضد الدين ، وأن تجربتهم في الخلاص من قبضة رجال الدين ، ضد الدين ، وأن فصل الدين عن الدولة أو تحويل الدولة إلي دولة مدنية ضد الدين ، وأن كل ما يأتينا من أوروبا ضد الدين ، وأن أوروبا لا شاغل لديها غير التآمر علينا وعلى ديننا. مثل حملات تطعيم شلل الأطفال قديماً ، التي رأى البعض أنها تستهدف فحولة رجال المسلمين وخصوبة نسائهم. ونحن ، في الوقت الذي نعتمد فيه كلية على منجزات النهضة الأوربية ، نعتبر أن إستنساخ التجربة الأوربية لا يجوز ، فنحن مسلمون وهم كفار ، لنا ديننا ولهم دين.
إن هذا الخلط المفاهيمي بينما هو ديني وبين ما هو دنيوي لهو أول ما يجب أن نصححه ، فلنا في تاريخنا الإسلامي ، مواقف فقهية عطّلت إمكانية النهضة بتدخل الفقهاء في ما لا يخص الدين من طرف ، فكلما جد جديد يقفز الفقهاء إلي التحفظ عليه ، وربما تحريمه ومنعه ، كمثال ، وأنا أورد هذا المثال لأنه متعلق مباشرة بأسباب النهضة الأوربية من ناحية ، وأسباب تخلفنا من ناحية أخرى ، وهو إختراع المطبعة ، فعندما أُختُرعت المطبعة في ألمانيا عام 1448 م ، أصدر الفقهاء راياً بعدم إستجلاب المطبعة ، وحرموا دخولها في الدول الإسلامية ، بل وصل الأمر إلي تكفير من يستخدمها وجوزوا إعدامه ، خوفاً من أن تكون هناك مؤامرة خبيثة وراء المطبعة التي سوف تأتينا ، فقد تكون مصممة لتحريف المصاحف عند طباعتها ، وربما تتيح المطبعة فرصة للناس لطباعة كتب غير شرعية ، وخوفاً على الذين سوف يعملون على هذه المطابع من مس الجن المصاحب لها ، وهكذا تأخرت المطبعة من الوصول إلينا 350 عاماً ، وتخيلوا كم من الكتب كان يمكن طباعتها ونشرها ، وكم من المعرفة حُجبت عن الناس ، وكم تأخرنا من اللحاق بركب التقدم ، وأمثلة أخري كثيرة ، من تحريم الوضوء بماء الماسورة أو الحنفية ، إلي الدراجة الهوائية وجهاز إرسال البرقيات، ثم الراديو، فالتلفزيون، مرورا بأجهزة الفيديو، وصحون الاستقبال الفضائية، والهواتف المزودة بكاميرا، كلها حرمت في بداياتها في بعض الدول الإسلامية ، بحجة أنها مفسدة وتساعد على نشر الرذيلة والمنكرات . وقس على هذا كل التدخلات والفتاوى الفقهية التي تصاحب كل شئ جديد ، في كل المجالات ، آخرها ما خرج به علينا بعض الفقهاء من أن فيروس الكرونا لا يصيب المسلمين ، وقد وقع في يدي ما سُمي بـ (توصيات ندوة “فيروس كورونا المستجد وما يتعلق به من معالجات طبية وأحكام شرعية”) ، وهي توصيات صادرة عن (مجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة التعاون الإسلامي) بتاريخ: 20/04/2020 ، جاءت التوصيات في 24 فقرة ، ضمت 20 فتوى وتوجيهاً فقهياً خاصاً بجائحة كرونا ، الفتاوى والتوجيهات موجودة أون لاين لمن أراد الإطلاع عليها ، ولمن لديه وقت وبال ، فهي طويلة جداً ومملة جداً ، وفي مجملها (ضحك على الدقون) ، ومحاولة لإبقاء سلطة الفقيه ، تتحدث هذه الفتاوى أنه (يجوز) للحاكم إتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة هذا الوباء ، وكأن هذه مسألة تحتاج إلي فتوى تجوز وتحرم ، ثم إرشادات طبية من منظور فقي للعامة ، وهذه دلالة بائنة على أن الفقهاء يعتقدون أن العامة من الناس ما زالوا عامة كما كانوا في الماضي ، أميين يحتاجون لمن يفقهم في الدين والدنيا ، وأن الفقهاء يمكنهم الإستمرار في دور المعلم والموجه والأستاذ. كل المعلومات التي جاءت في التوصيات يعلمها رجل الشارع وصبيانه من مصادر لا علاقة لها بالفقه والفتاوى ، لم تعد هذه المسائل في حوجة إلي إفتاءات ، والضجة الفقهية التي صاحبت الجائحة ، إنما هي محاولة من الفقهاء للإبقاء على مكانتهم الإجتماعية.
نواصل

fageer05@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

استقالة القراي كشفت ضعف وفشل حمدوك في إدارة الدولة السودانيه .. بقلم: إسماعيل احمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منبر الرأي

عشرون سنة “إنقاذ”: لمتين خنقة الأطرش دي! .. بقلم: د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

قَتْلُ الكُتُب! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

أوبة مخطوطة ضائعة لعبد الخالق محجوب (1927-1971): حليلك من ديك الغميلة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss