باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رأى اتمنى أن يقرأ بتمعن

اخر تحديث: 4 أكتوبر, 2025 10:49 صباحًا
شارك

بقلم: صلاح محمد احمد
مرات كتيرة أتساءل ليه الناس خايفة من المنتمين لشعار الإسلام هو الحل،ليأتى الاستفسار هل كلهم. من ذاك النوع الذى تحول إلى صف الجهاديين ضد كل العالم بصفة عامة ومناطق نشاطاتهم فى الأقطار التى ينتمون اليها،؟ ام أن الانطباعات التى طغت إقليميا ودوليا شابتها فوبيا مرضية. تحتاج إلى مواجهة وعلاج. اولا لو واحد سألني عن أكثر الناس حبا للسلام واقرب للمهاتما غاندى فى الدعوة للجهاد المدنى السلمى لقلت بصوت عال ودون تردد..هو الراحل الصادق عبدالله عبد الماجد امين عام جماعة. الاخوان المسلمين و زميله البروفسير الراحل.العالم الحبر نور الدائم..يعنى لايمكن مقارنة هذه الجماعة..بتلك الفئة التى تطورت فى مصر وأصبحت من جماعات التكفير والهجرة،وكانت
هذه الجماعة اى جماعة. الاخوان المسلمين من المعارضين فى الأساس لانقلاب عام ١٩٨٩…’- وبالنسبة للحركة الإسلامية السودانية التى قادها. حسن عبد الله الترابى فقد كانت فى الأساس لجمع كلمة الأحزاب التى ترفع راية الاسلام من الاحزاب التقليدية التى تتمثل فى الاتحايين تحت رعاية البيت المرغنى و حزب الأمة بقيادة اسرة المهدى،و بحكم ثقافته الأوربية وتخصصه فى مجال القانون الدستورى كان حلم د. حسن الترابى. ان يجترح طريقا حديثا ويجمع الصف. الاسلامى تحت راية تتجه إلى الحداثة مع التأصيل…وبين المد والجذر…ارتطمت أحلامه بكثير من الانتقادات من بعض التوجهات الإسلامية السلفية وحتى معارضة من الاحزاب التقليدية مما. ابعد عن حركته ما يدعيه البعض من وحدة. ما يسمى بأنصار الإسلام العريض. وغنى عن القول. بأن.انصار الإسلام الشعبوى لدى الأغلبية الغالبة من أمة السودان
لم تعجبهم ماسارت إليه الأمور بعد انقلاب الإنقاذ…مما خلق نوعا من المواجهات بينه. و بين أنصار الإسلام التقليدى المتمثل فى الطرق الصوفية أو المنتمين لجماعات الختمية والأنصار. ،اود أن اخلص. عطفا على ماذكرت..بأن العداء المستحكم لدعاة الاسلام هو الحل له مايبرره فى دوائر حكومات الدول الغربية وعلى. رأسها الولايات المتحدة..لاسبابلاتخفى على احد.اما. الرهاب المرضى لهؤلاء الدعاة فى المحيط الإقليمى ,ربما يجد تبريرا له بتركيزهم على بعض تصرفات شباب ارتفعت اصواتهم لمجابهة اصوات آخرين سعوا لاستئصال اى فكر ينتمى للاسلام…
وحسبوا القلة هى الاغلبية. ومن هنا لا أظن أن الأجهزة الاستخباراتية فى كل من مصر والسعودية غير مدركة لهذه. الحقائق..،و للمملكة العربية السعودية علاقات وطيدة مع السودان على الصعيد الرسمى والشعبى. ولمصر
معرفة لصيقة بمكونات الحركة الإسلامية
السودانية و ما تعرضت له من اختراقات ومن الملاحظ أن شخصيات نافذة فى النظام السابق لجأت إلى مصر التى دخلوها امنين ماكان سيكون لدخلوهم ارض الكنانة..الا حبا لها و تعضيدا لسلامتها..،وحتى الإخوة فى دولة الإمارات العربية. المتحدة هم أدرى بطبيعة الشعب السودانى. منذ ان أرسى الوالد الشيخ زايد دعائم بناء الدولة مشيدا بدور الكودار السودانية فى ذاك البناء.
وقد. لا يعجب البعض. علو اصوات بعض الجهات التى تحسب. على النظام. السابق فى المشاركة. فى الحرب العبثية فى البلاد..،وهنا لابد من التركيز بأن التعصب من جهة يخلق تعصبا من. الجهة الأخرى.
والتطرف فى جهة يخلق تطرفا مضادا…
وآمال و طموحات الملايين من السودانيين..أن تزول الشكوك من أفكار قادة الرباعية…ليكون المسعى خلق الأجواء لإجراء انتخابات حرة مراقبة إقليميا و دوليا بعد عودة الملايين. الذين أجبروا على النزوح من مساكنهم مقهورين مذلولين..و لايمكن والامر هكذا أن تفرض حكومة من اية مجموعة كانت لتدور البلاد…فى حلقة جديدة من حكم شمولى مفروض على الاغلبية..لتشهد مواجهات وبأشكال أكثر. ضراوة….. صلاح. م ا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

الحزم الشرعي ..!بقلم: هيثم الفضل

هيثم الفضل

ستموت وحدك .. بقلم: محمد حسن مصطفى

محمد حسن مصطفى طارق

بيانات الحركة الفلولية: دفاع عن بيوت الأشباح ومسعّري الحروب !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
الرياضة

الهلال يختم إعداده لمازيمبي الكونجولي بمباراة ودية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss