رئيس الاتحادى الموحد محمد عصمت يفند أهم و أخطر القضايا و يضع النقاط على الحروف (2/4)
فى الماضي فى أبريل و أكتوبر الثورة لم تكن محروسة
القراء الأعزاء والعزيزات السودان اليوم يمر بفترة
سعادة رئيس الاتحادى الموحد سؤالى مازال متمركز حول الانقلابات العسكرية، و يقودنى ذلك لثورة رجب أبريل عندما تم الإتفاق و التوافق على وثيقة حماية الديمقراطية و مع ذلك وقع انقلاب ٣٠ يونيو و أهل الوثيقة لم يحركوا ساكنا، فما هو ضمان حماية الديمقراطية الآتية بعد الفترة الانتقالية من الانقلابات العسكرية؟
حسنا أحد القيادات البارزة فى الإتحادى الموحد قال أن لا بديل للحرية و التغيير إلا الحرية و التغيير، فكيف يكون ذلك و قحت منذ ان نشأت و تأسست و خلال مفاوضاتها مع المجلس العسكري و حتى الان مازالت تعانى من صراع داخلى، و قد يقول قائل هذا حال الأحزاب فى السودان و بسبب هذا الصراع التاريخي مهدت السبيل للعسكر للإستيلاء على الحكم و بقائهم فيه طيلة السنوات الماضية فما هو ردكم على ذلك ؟
قلت له : نعم ولد الإنسان فى كبد حتى يكابد شدائد
حسنًا قلتم فى حديثكم أن الحرية و التغيير مكون جمع الجميع، و لكن البعض يرى خلاف ذلك فشباب الثورة المستقلين لم يسمح لهم بتشكيل قيادة تمثلهم و تعبر عن مطالبهم، كذلك حركات الكفاح المسلح و المجتمع المدني و كتلة اللاجئين و النازحين فى فترة مفاوضاتكم مع المجلس العسكري جميعهم خرجوا ببيانات متزامنة أدانوا و استنكروا فيها ما أسموه بالتهميش و الإقصاء و التغييب المتعمد من المسألة السياسية و الهيمنة الحزبية، و هذا يتناقض مع وصفكم لقحت بالمكون الذى شمل الجميع ؟
قلت له : هذا رأيكم؟
رد قائلا : الآن هناك حركات محددة كانت تحمل السلاح من اجل قضايا عادلة آمنوا بها و نحن اكثر إيمانا بها، نحن مهمتنا الأساسية أن يقف الرصاص من إى جانب، مهمتنا الأساسية أن تعود مجاميع أهلنا الموجودين فى معسكرات النزوح و اللجوء إلى مناطقهم، و همنا الأساسي بعد عودتهم إلى مناطقهم ان نقدم إليهم الخدمات الضرورية و الأساسية، و هذا لن يتحقق إلا عندما تكون هناك إرادة قوية تدفع ثمن هذا السلام بدون مزايدات و بدون شعارات لانه أى دولة لن تكون فى يوم من الأيام محترمة أمام الدول ما لم يتحقق السلام، فأى دولة تعيش الصراعات هى دولة محتقرة بين الدول، و لذلك إذا ما أردنا ان نضع السودان فى موضعه اللائق يجب أن نولى السلام اولوية قصوى، و هذا ما تحدثنا فيه مع رئيس الوزراء فى اخر لقاء لنا معه بانه يجب ان نكون مستعدين لندفع اى ثمن مهما كان هذا الثمن سواء كان مناصب أو مواقع أو سياسات أو اي نوع من أنواع الأثمان التى يجب ان ندفعها سوف ندفعها عندما يتحقق السلام لا يمكن ان نختلف مع أشقائنا فى حركات الكفاح المسلح حول المقاعد سواء كان فى الخدمة المدنية او فى مجلس الوزراء او فى مجلس السيادة او فى تعيين الولاه و لا غيره و غيره، هذا لا يليق بنا نحن كثوار كأحزاب خرجت من رحم ثورة ديسمبر المجيدة.
لا توجد تعليقات
