رئيس الوزراء يقر في مؤتمر اصدقاء السودان بأن التحديات الاقتصادية كبيرة.. ويقول: “رغم المخاطر نعمل على تحقيق السلام واصلاح القطاع الاجتماعي والخدمة المدنية” ورطة الأصدقاء
يبدو السيناريو مغايراً، فخارج قاعة الصداقة احتشد العشرات من حزب التحرير ولاية السودان يحملون لافتات تندد بقيام اجتماع أصدقاء السودان بالخرطوم وداخل القاعة كانت اللغة مختلفة تماما عما هي عليه في الخارج حيث كانت حكومة حمدوك تتوقع أن ينالها من أصدقائها الكثير من الدعم المادي قبل المعنوي أما على أرصفة أسواق العملات الأجنبية فكانت الأنظار تتوجه وتتساءل عن مخرجات الاجتماع وتحديدا عند كم من المبالغ سيلتزم بها أصدقاء السودان لإخراج الجنيه السوداني من ورطته الأزلية لاسيما بعد أن هبطت قيمته إلى مستويات غير مسبوقة فكان السؤال: هل سيخرجنا الاصدقاء من ورطتنا الأزلية؟.
لا توجد تعليقات
