باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

ربـّك ســـتر!!

اخر تحديث: 30 ديسمبر, 2010 6:42 صباحًا
شارك

(كلام عابر)

قال الراوي،  في موقع منتديات القضارف الإسفيري، أنه كان مرافقا لقريبه المريض  في مستشفى حكومي في الخرطوم  وكانت معهم في نفس العنبر أسرة تتكون من زوج مريض يرقد على السرير المقابل لسرير قريبه وزوجته المرافقة له وطفليها الصغيرين المرافقين لها هي الأخرى، ويبدو أنه  لم يكن أمامها أو أمامهما من حل آخر  سوى مرافقتها في ذلك المكان شديد القذارة الذي تفوح منه الروائح الكريهة. جميع سكان العنبر المرضى منهم والمرافقون اعتادوا بمرور الأيام على الوضع.  قذارة المكان والروائح المنبعثة المصحوبة بحرارة الجو وحالة الاختناق  كلها لم تعد تضايقهم وأصبحة أمرا  مألوفا  لهم.
 حتى كان ذلك اليوم الذي ارتفع صوت تلك المرأة بالصياح والبكاء وانقلب العنبر رأسا على عقب .. مات المريض.. اختلطت دموع الطفلين بدموع أمهما.. دبت حالة من الرعب وسط المرضى كانت واضحة على وجوه بعضهم. جاءت الممرضة متثاقلة الخطى تعلو وجهها علامات الاستياء والضجر لتتقصى سبب كل تلك الضوضاء والإزعاج.. غادرت العنبر بعد لحظات ولسانها يتمتم بكلمات لم يسمعها أحد .. ربما كانت تقول لهم " شنو يعني ؟هو أول وللا آخر واحد يموت هنا؟". عادت بعد قليل يرافقها الطبيب.. فحص الطبيب الشاب بعض أجزاء من جسم المريض ثم أكد لهم برباطة جأش وثقة أن الرجل قد توفي فعلا.. وأضاف بنبرة  آلية  مخاطبا من حوله: البركة فيكم.(فيه الخير برضو)
تحرك الراوي  وبعض الحاضرين سريعا ولم ينتظروا ترف الإجراءات والأوراق الرسمية،  وتكفلوا باستئجار سيارة "أمجاد" وحمل الجثمان إلى داخل السيارة ، وتحركت السيارة بالجثمان والزوجة والطفلين إلى مكان بعيد في طرف المدينة ، بعد أن ترحم الحاضرون على روح المتوفى ودفعوا خفية  ما يسره الله للأرملة عله يعينها في مواجهة المصيبة وانصرف الجميع في العنبر لواقع يومهم وإن كان الصمت قد خيم على العنبر.
بعد مضي ثلث ساعة تقريبا عادت نفس "الأمجاد" بحمولتها، فقد اتضح لهم أن "المتوفى" ما زالت في أيامه بقية وأنها كانت حالة غيبوبة أفاق منها وهو في داخل السيارة، وأن تشخيص الطبيب للحالة لم يكن بالدقة الكافية، وشكروا جميعهم الخالق جل وعلا الذي بيده الموت والحياة  أن القبر لم يكن في فناء المستشفى في ذلك اليوم.
واقعة حقيقية  أقرب إلى سيناريو فيلم  هندي رديء.
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com
 

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أفريقيا في الفكر السياسي الصهيوني .. بقلم: محمد الخير حامد

طارق الجزولي
منبر الرأي

كلمات عبر مجرى سد النهضة .. بقلم: إسماعيل عبدالحميد شمس الدين/ قطر

إسماعيل شمس الدين
منبر الرأي

قضية المناهج: لا رضوخ للزعيق !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

الأستاذ/ فضل الله محمد عملاق الصحافة والثقافة .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss