رحم الله قدح الدم ،التي رحلت بسرها!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*ورحم الله الدكتورة نجوى قدح الدم التي تولدت عندها علاقة بالمجتمع الجمهوري كما كتب تفصيلاً اخي الدكتور / عبدالله عثمان الذي أوضح الكثير من الجوانب المضيئة للفقيدة الكبيرة ، لكن متابعتنا لمسيرتها أنتجت العديد من الأسئلة الملحة : فقد كانت مستشارة لموسيفيني ، فمن هي الجهة التي دفعتها لتتبوأ هذا المنصب؟! وفي أثيوبيا انطلقت لمقابلة الرئيس البشير عارضة رغبة موسفيني في التفاوض ، فالأصح كان أن توفد من البشير لموسيفيني وليس العكس،ولنا ان نتساءل كيف سمح لها بمقابلة رئيس دولة وهي مجرد مهندسة وليست سياسية ؟!وقصة عملها في وكالة ناسا فإننا نتحفظ على ذلك حتى نجد المعلومات الكاملة والفترة التي عملت بها ولماذا تركت العمل ؟ ومتى تفرغت للعمل السياسي ؟! أما حكاية الطائرة التي حضرت بطاقمها الطبي فهذا مفهوم ان كانت الغاية إنقاذ أو نقل مواطن اسرائيلي ، فمالذي قدمته لإسرائيل حتى تجد كل هذا الإهتمام الكبير !؟ ومالذي قدمته لموسيفيني حتى يتجاوز البروتوكول ويذهب لها حتى منزلها في امدرمان؟! ومتى تم طلاقها من زوجها الألماني ؟! وسيادتنا الوطنية المغلوبة على أمرها ، كيف تم تعيينها مستشارة للفريق برهان وفيم تستشار حقيقة ؟! وهل عينها البرهان أم أنه ورثها في القصر الجمهوري من ضمن الفلول الذين لم تنتبه الثورة لوجودهم ؟! أم يحق لنا القول بأن الجهة التي وضعتها في القصر الجمهوري هي نفس الجهة التي وضعتها في قصر موسيفيني؟! وهي ربما تكون ذات الجهة التي أرسلت لها الطائرة التي حاولت إسعافها عليها رحمة الله ؟ ومتى تركت دورها مع موسيفيني حتى عينت في القصر الجمهوري ؟! وحتى لا نقول ان بلادنا مخترقة فعلى مجلس السيادة ان يتبنى هذه التساؤلات ويجيبنا البرهان ويرفع عنا ظنوننا ونحن نعلم أن ليس كل الظن إثم.
لا توجد تعليقات
