رحم الله ميرغني صالح !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
* إن أحداث الطائرات التي عرفناها في هذا البلد كثيرة وآليمة وتنسج حولها روايات وتحكى الحكاوى وتبقى الحقيقة حبيسة الصدور أو القبور ، واللافت في هذه الحادثة تحديداً أنه لم تشكل لجنة تحقيق حتى الآن لتكشف أسباب الحادثة ، وكون الطائرة طائرة عسكرية فإن ذلك أدعى لأن تكون لجنة التحقيق ذات ضرورة قصوى لكشف الأسباب التي أدت الى الحادثة الاليمة ، الأمر الذي يدعو الى الأسف والألم في إتجاه البعض إلى إشاعة فكرة الشماتة في الموت ، فإنه مهما إحتلفنا مع الإنقاذ فإن الأسباب كثيرة جداً لمواجهتها ومقاومتها وحتى محاربتها فما الذي يدعو بأن نمارس إسلوب الشماتة في حق الذين ذهبوا إلى جناب أعدل العادلين ، نأمل أن يكون الموت عبرة للأحياء أكثر منه تشفياً في الموتى والأسباب التي تدفعنا لمحاصرة الإنقاذ أكبر من التي تدفعنا بأن نجعل الموتى أكبر همنا ! فالذي يحتاج مواجهة هو الواقع المأزوم الذي فرضته علينا هذه الحكومة فصفوف الخبز والوقود وأزمة المواصلات كل هذه تجعلنا نقف على قلب رجل وأحد لنبحث عن مخرج من هذه الأزمة والمخرج نعرفه جميعاً ولكننا لا نسميه بإسمه الحقيقي ولا نملك أدوات التوحد التي تجعلنا نبحث عن ما يمكننا من تنفيذ هذا المبتغى وبأيسر ما يمكن .
لا توجد تعليقات
