باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.سيد عبد القادر قنات
د.سيد عبد القادر قنات عرض كل المقالات

رسالة إلي مسئول .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

اخر تحديث: 4 أبريل, 2013 10:09 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

(قالت فاطمة زوجة عمر بن عبد العزيز: دخلت يوماً عليه وهو جالس في مُصلاه واضع خده علي يده ودموعه تسيل علي خديه ، فقلت: مالك؟ فقال: ويحك يا فاطمة،فقد وُليّتُ من هذه الأمة ما وُليّتُ، فتفكرت في الفقير الجائع، والمريض الضائع،والعاري المجهود ، واليتيم المكسور ،والأرملة الوحيدة، والمظلوم المقهور، والغريب والأسير، والشيخ الكبير، وذي العيال الكثير والمال القليل، وأشباههم في أقطار الأرض وأطراف البلاد، فعلمت أن ربي عزّ وجلّ سيسألني عنهم يوم القيامة، وإن خصمي دونهم محمد صلي الله عليه وسلم ، فخشيت أن لايثبت لي حجة عند خصومته فرحمت نفسي فبكيت ) إنه عمر بن عبد العزيز الخليفة العادل يُحاسِب نفسه قبل أن يُحاسب.
جاءت حكومة الإنقاذ وأطلقت شعارات رنانة قبل  أكثر من عشرون  عاما أنقضت من عمر هذا الشعب المغلوب علي أمره، ونهاية المطاف حصد الشعب السوداني الفقر والجوع والعوز والجهل والمرض والفاقة والعطالة والتشرد والغربة وإنعدام الأمن وعدم الإستقرار ، بل السلام الذي كان جزء من تلك الشعارات لم ندركه حتي اللحظة وإن إنفصل الجنوب ولم تتوقف الحرب إطلاقا بل تمددت غربا وشرقا وربما غدا شمالا ووسطا لنصل إلي بلقنة أو صوملة أو عرقنة.
التدهور الإقتصادي وصلا درجة الإنهيار التنام لعملتنا السودانية الجنيه رحمه الله، فبالأمس القريب صرح أحدهم : لو ما نحنا جينا كان الدولار بقي  عشرين جنيه، ولكن هل يدرك كم صار اليوم؟ وصل إلي تخطي حاجز سبعة ألف جنيه سوداني ووصلت ديون السودان إلي أكثر من 40 مليار دولارهي علي كاهل أجيال لاحقة،وكل ذلك بسبب سياسات إقتصادية فاشلة أوردت الوطن موارد الهلاك لقلة الفهم والإدراك وضيق الأفق والإستعصام  بفكر آحادي أقصي أهل الخبرة والدربة والدراية الوطنيون الخلص الأخيار .
بالأمس تحدث المسئولون عن التقشف وشد الأحزمة علي البطون والحكومة الرشيدة وتقليص الصرف البذخي التفاخري والتشديد علي إستعمال العربات الحكومية للأغراض الرسمية وسحب عربة المدام والعيال ووقف إستعمال  المواتر أمام عربة المسئول.
ذكر رئيس جمهورية الجزائر أن حركة السير والمواصلات في العاصمة الجزائرية أبان إنعقاد مؤتمر القمة العربية والذي حضره روءساء 22 دولة عربية ووفودها لم يوءثّر علي سير الحركة ودولاب العمل في العاصمة الجزائر ولو لثانية واحدة .
أمس الجمعة  كانت هنالك مراسم عقد زيجة أبناء أحد الأصدقاء في حي راقي ، وفجأة سمعنا أصوات سارينة موتر الحركة  متقدما رتلا من العربات اللاندكروزر يقف أمام صيوان  المناسبة، فترجل ذلك المسئول! إندهش معظم من كان بالصيوان  وتهامسوا ، بل جهر بعضهم هل يُعقل ذلك؟الدولة تتحدث عن التقشف وتقليل المنصرفات  ووقف الصرف البذخي، ولكن أن يأتي المسئول وفي يوم عطلة رسمية ولمناسبة خاصة جداً في رتل من العربات!! لماذا؟ ألم يكن في مقدوره أن يأتي في عربته الخاصة؟  ألم يكن في مقدوره أن يأتي في عربة واحدة دون سارينة ودون ظيته وظمبريته وهمس وقيل وقال وإسترجاع شريط الأمس؟ أين التقشف؟ هل فكر ذلك المسئول في كم تكلفة حضوره لمراسم عقد الزواج وهو مناسبة لجد خاصة مشاركة لصديقه؟  هل إسترجع ذلك المسئول ما تتناقله وسائل الإعلام   عدم إستغلال المسئول الغربي وهو في أعلي درجة – رئيس وزراء-سيارات الدولة أثناء العطلة؟ إنهم يدركون مدي المسئولية المُلقاة علي عواتقهم، ونحن أمة الإسلام ،لا نتدبر قول ذلك الفارسي عندما جاء يسأل عن الخليفة العادل عمر بن الخطاب ، أين وجده؟ نائم تحت ظل شجرة وهوأمير المؤمنين ، فقال: حكمت فعدلت فأمنت فنمت،  ، وبكي عمر بن عبد العزيز لأنه يُدرك أنه مسئول أمام الواحد الأحد عن تلك الأمة فردا فردا ، بل زاد  عمر بن الخطاب عن مسئوليته تجاه الرعية بما في ذلك تلك البغلة التي لو عثرت بالعراق لكان عمرا مسئولا عنها لِم لَم يسوي لها الطريق،
أيها المسئول أينما كنت تذكر  طفلا رضيعا لايملك لبنا  وبطنا خاوية لاتملك ما يسد رمقها وشيخا كهلا يفترش الأرض ويلتحف السماء وطالب بدون كراس وإجلاس ومريضا بدون دواء وخريجا  جامعيا عاطلا ، وأخيرا تذكروا أنها أمانة ويوم القيامة خزي وندامة ، يوم لاينفع مال ولا بنون إلا من أتي الله بقلب سليم، يوم تأتون فرادي كما ولدتكم أمهاتكم أمام الواحد الأحد دون عربات مُظللة  تتقدمها المواترأو بروتوكولات ، حاسبوا نفسكم اليوم قبل أن تحاسبوا،
يديكم دوام الصحة وتمام العافية والشكر علي العافية
sayed gannat [sayedgannat7@hotmail.com]

الكاتب
د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ماذا يحدث في شرق السودان؟ (1): بين التنافس القبلي، غياب حساسية المركز والتدخل الإقليمي .. بقلم: ياسين محمد عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

إتفاقية السلام الشامل (CPA) .. بقلم: عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج

عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج
منبر الرأي

دعوة إلى إعادة توزيع الأراضي الزراعية فيَ منبر الخلاص

طارق الجزولي
منبر الرأي

يوميات ثورة أكتوبر 1964 لكليف تومسون: عن شرارات الديمقراطية التي برقت وسمقت في فضاء البلاد التعيسة .. بقلم: الوليد محمد الأمين

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss