زهير السراج .. إليك ملحمة الذراع الطويل .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
في أكثر من مناسبة ذكرت بأنني لم أنل شرف الانتماء لأي حركة من حركات الكفاح المسلح ، و ذلك لا لشيء غير أنني وجدت نفسي على مسافة واحدة منها جميعها ؛ فآثرت البقاء في الوسط حيث الخط الثوري العام و الذي تلتقي فيه جميع قوى الخير الوطني بشقيها المسلح و المدني.
(2)
(3)
(4)
(5)
كأصحاب رأي من الأفضل ان نفرح بأي بصيص أمل في السلام من شأنه ان يحقن دماء السودانيين.
لا توجد تعليقات
