Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Unclassified publications

زيارة البشير إلي مصر هل تفتح الطريق أمام علاقات سوية .. بقلم: جمال عنقرة

اخر تحديث: 10 مارس, 2011 9:00 صباحًا
Partner.

لم أستغرب مثل كثيرين سبق الرئيس السوداني عمر البشير كل الرؤساء العرب والأفارقة، وغيرهم من رؤساء العالم في زيارة مصر بعد الثورة، فالعلاقة بين السودان ومصر ليست مثل أية علاقة بين أية دولتين أخريتين من دول العالم، وقديماً قالوا إذا ذكمت القاهرة عطست الخرطوم، وما حدث في مصر أكبر من أي تغيير شهدته المنطقة خلال عدة غقود من السنين، فما جري في مصر ثورة شاملة، وهي ثورة شعبية شارك فيها كل أهل مصر. ولقد قال الرئيس البشير أن هذه الزيارة تأتي من منطلق العلاقات الخاصة المتميزة بين البلدين علي كافة المستويات الرسمية والشعبية.
الرئيس البشير أكد لدي لقائه المشير طنطاوي رئيس المجلس العسكري الحاكم في مصر، علي احترام وتقدير السودان للثورة المصرية، كما أكد مساندته لمصر من أجل أن تعبر أهم مراحل حياتها لتعود إلي دورها الرائد والقائد في المنطقة، وهذا القول يتسق مع ما أعلنه الرئيس السوداني من قبل بأن مصر أقعدها النظام السابق عن القيام بدورها المطلوب، عندما سلبت إرادتها، فوقفت كسيحة وصارت كلاً علي أمتها لا تأتيها بخير.
وهنأ الرئيس البشير الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء المصري لنيله ثقة الجيش والشعب معاً، وهو قد جاء من رحم الثورة، التي رابط مع ثوارها في ميدان التحرير، وكان أحد صناعها وأبطالها، ثم بحث الرئيس مع رئيس الوزراء المصري مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين، وتطرق الحديث للحريات الأربع الموقع اتفاقها بين البلدين وطبقها السودان كاملة، إلا أن مصر في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، ظلت تماطل وتسوف، وتتعذر بالحجج الأمنية، حيث أن مصر لم تسمح بإلغاء تأشيرة الدخول بالنسبة للسودانيين، ولم تمنحهم حق الإقامة كذلك مثلما فعل السودان، وأعتقد أن يحدث اختراق في هذا الملف لاسيما بعد أن فقد جهاز أمن الدولة المصري سيطرته علي مقاليد الأمور، وهو الذي كان يروج للمخاوف الأمنية من الجانب السوداني، وهو تخوف لم يكن له أساس، ولقد كانت له آثار سالبة علي السودانيين، حيث أنهم يرون أن الحكومة المصرية في عهد مبارك لم تمنحهم حقوقهم كاملة كمواطنين شركاء في وادي النيل، ولم يجدون عزاء في ذلك إلا في المجتمع المصري الذي لم يفصل بين السودانيين وأشقائهم المصريين في شيء.
وبحث الرئيس البشير أيضاً مع رئيس وزراء مصر عصام شرف الدور السوداني المصري في مشروعات الأمن الغذائي، وفي هذا جدد الرئيس إلتزام السودان توفير أراض لمصر لمشروعات زراعية لتحقيق الأمن الغذائي للبلدين وللمنطقة كلها، وفي هذا تم الاتفاق علي المشروع المشترك في الحدود المخصص لهذا الغرض، في أراض سودانية يصلها الإمداد الكهربائي من مصر. ومعلوم أن الحكومة المصرية لم تعمل بجد في استزراع الأراضي التي خصصها لها السودان، ومما رشح من بعض الجهات من معلومات، أن مصر في عهد النظام السابق كانت تقف ضد أي استثمار زراعي في السودان خشية أن يؤثر ذلك علي كمية المياه التي تتسرب إلي مصر من فائض حصة السودان، وهذه كانت نظرة قاصرة لم تنظر إلي أبعد من تحت قدميها. وتوجد الآن في القاهرة لجنة مشتركة سودانية مصرية لبحث هذا الموضوع، وغيره من المشروعات الاستثمارية المشتركة.
كما تطرق الرئيس في لقائه مع رئيس الوزراء المصري عصام شرف لموضوع مياه النيل، وأكد علي توافق الموقفين السوداني والمصري في مسألة المياه.
وبحث الرئيس السوداني مع السيد عمرو موسي الأمين العام لجامعة الدول العربية تطور الأوضاع في العالم العربي وفي مقدمتها ثورتي تونس ومصر، وما يجري في غيرهما من الدول العر بية الأخري، مع التركيز علي ليبيا، وأكدا ضرورة توحيد المواقف العربية بما يخدم مصالح الشعب الليبي، وفي هذا تم تحديد السبت القادم الثاني عشر من شهر مارس الجاري موعداً لاجتماع مجلس الجامعة العربية علي مستوي وزراء الخارجية لبحث الوضع في ليبيا وغيرها من دول المنطقة الملتهبة، إلا أن ليبيا تأتي علي رأس الأولويات لخطورة الموقف هناك.
وفي مساء يوم أمس الأول التقي الرئيس البشير رؤساء الأحزاب المصرية في منزل السفير السوداني بضاحية المعادي في القاهرة، ولقد حضر اللقاء ممثلو أحزاب الوفد والأحرار والحزب الجمهوري الحر، وحزب الجيل، وشباب مصر، وحزب العدالة، وجماعة الأخوان المسلمين، الذي التقي مرشدهم العام يوم أمس قبل مغادرته القاهرة عائدا إلي الخرطوم، وتعتبر هذه هي المرة الأولي التي يلتقي فيها رئيس سوداني مع أحزاب في مصر غير الحزب الذي كان حاكماً، وفي هذا تأكيد علي أن مصر قد دخلت بالفعل مرحلة جديدة، مرحلة أن يحكم الشعب، وهي مرحلة انفتحت فيها الحريات لجميع أهل مصر، وكان العهد السابق يغلق الأبواب كلها إلا باب حزبه الوطني الحاكم، ولعل في ذلك ما يفسر إحجام كل الدول الأخري وقواها عن التواصل مع أهل مصر خارج دائرة الحزب الحاكم لأن ذلك كان يعتبر من المحرمات، ولأن الأحزاب المصرية كانت تعاني من ذلك كثيراً فلقد طلبت في حوارها مع الرئيس البشير فتح حوار بين القوي السياسية في البلدين الشقيقين مصر والسودان، ولقد أمن الرئيس البشير علي ذلك، لأنه في مصلحة البلدين وشعبهما.
ولقد أدار وزير الخارجية علي كرتي حواراً مع الصحفيين في مصر تناول قضايا الساعة المهمة، وبدأ وزير الخارجية السوداني واثقاً من عدم تأثر بلاده سلباً بما يجري في الدول العربية، رغم أنه يري أن مطالبة الشعوب بحقوقها وحرياتها أمراً طبيعياً ومشروعاً، وأشار إلي الحوار الذي انتظم السودان بين قطاعات الشعب المختلفة بقيادة الشباب، وبمشاركة فاعلة للحكومة وحزبها الغالب، عبر آلياتها، وعبر المنابر العامة، والمنابر التي تأسست لحل قضايا السودان ومشكلاته عبر الحوار، وقال كرتي أن ما جري في كثير من الدول العربية كان في مقدور الحكومات تداركه لو أنها تعاملت معه بجدية واستمعت إلي آراء المنتقدين والثائرين، وهذا ما يفعله السودان بقيادة حكومته وحزبها الغالب.
وأشار كرتي إلي ضرورة التفاعل الإيجابي مع مطالب المواطنين، وقال، علينا جميعاً أن نسعي لتحقيق رغبات الشعوب، والاستماع إلي آرائها، والعمل علي رفع المظالم ومحاسبة المفسدين، ومعلوم أن السودان قد أنشأ مفوضية لمحاربة الفساد.
وقال كرتي أن السودان لا يوجد فيه الاحتقان الذي يوجد في دول كثيرة بين الحكومات وشعوبها، وأضاف أن الثورة والمطالبة بالتغيير لا ينشآن لمجرد الاختلاف السياسي، فالخلاف السياسي يحل بالوسائل السياسية السلمية، ولا توجد احتقانات وأحقاد في السودان، كما أن الحكومة السودانية ليست معزولة، فهي محمية بالجماهير التي حققت لها تطلعاتها، ومحمية كذلك بحزبها الغالب المتجذر في المجتمع، والمنتشر في كل ربوع البلاد.
وحول مستقبل العلاقة بين الشريكين قال كرتي أن الحركة الشعبية بها قادة وطنيون وعقلاء ويدركون مصالحهم جيداً، وهم يتعاونون بجدة لحل المشاكل العالقة بين الشمال والجنوب، وتوقع كرتي حل كل القضايا المعلقة في الوقت المتبقي علي نهاية الفترة الانتقالية، وقال إذا تبقت قضايا لم تحل خلال هذه الفترة، فهي مقدور عليها ولن تقود إلي إشعال حرب جديدة بين الشمال والجنوب.
وعن مسألة حلايب قال وزير الخارجية السوداني أنها ليست أولوية في هذا المرحلة، ثم أنه ليس من المناسب شغل الحكومة المصرية في هذه المرحلة بقضايا أخري غير وضع الأمور في نصابها، وإعادة ترتيب البيت المصري من الداخل، ولذلك ليس من المناسب إثارة موضوع حلايب في هذه المرحلة، إلا أن وزير الخارجية السوداني بدأ متفائلاً من حل هذه القضية في إطار ما تم طرحه من قبل من مقترحات لم تتعامل معه الحكومة السابقة بموضوعية.
 
Gamal Angara [gamalangara@hotmail.com]

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Unclassified publications

صلاح المبارك والاتحاد والوزارة والجمعية .. بقلم: حسن فاروق

Hassan Farouk
Unclassified publications

انتو اللاعبين ديل بتسجلوا فيهم لي شنو؟! .. بقلم: كمال الهدي

Kamal Al-Hadi
Unclassified publications

نحو حركة تنوير سودانية (2-4 .. بقلم: حسن اسحق

Tariq Al-Zul
Unclassified publications

ام درمان .. بينالشاعر والسلطان الجائر ..!! .. بقلم: زهير السراج

Dr. Zahir Al-Saraj
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss