باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ام درمان .. بينالشاعر والسلطان الجائر ..!! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 27 يناير, 2014 6:13 صباحًا
شارك

drzoheirali@yahoo.com
www.facebook.com/zoheir.alsaraj

* قرأ او سمع معظمنا بقصيدة ام درمان تحتضر للاديب محمد الواثق التى نشرها فى نهاية عقد الستينيات من القرن الماضى فى ديوانه بنفس الاسم يهجو فيها مدينة ام درمان هجاءا مقذعا بجغراقيتها ومناخها العام وبيئتها بل وحتى سكانها المسالمين المثقفين الذين جاءوها من مختلف الاماكن والفجاج والربوع السودانية وتعايشوا وتآخوا فيها واحبوها وزانوها بكرمهم وسماحتهم وعفتهم وعقلهم الراجح، لم يسلموا من هجائه المقذع. يقول الواثق فى بداية القصيدة :
لا حبذا انت يا أم درمان من بلد
أمطرتنى نكدا لا جادك المطر
من صحن مسجدها حتى مشارفها
حط الخمول بها واستحكم الضجر
ولا أحب بلادا لا ظلال لها
يظلها النيم والهجليج والعشر

ثم يعرج على رجالها  قائلا: *    

ولا أحب رجالا من جهالتهم
أضحى وامسى فيهم آمنا زفر
اكلما قام فيهم شاعر فطن
جم المقال نبيل القلب مبتكر
ضاقوا بهمته واستدبروا جزعا
صم القلوب وفى آذانهم وقر
أكلما غرست كفى لهم غرسا
كانوا الجراد فلا يبقى ولا يذر
المظهرون بياض الصبح خشيتهم
والمفسدون اذا ما صرح القمر
قميص يوسف فى كفى أليح به
قميص يوسف لم يرجع لهم بصر

بل حتى النساء العفيفات فى ام درمان كال لهم الشاعر بمكياله بعض النصيب: *

ولا احب نساءا ان سفرن فقد
تحجر الحسن والاشراق والخفر
من كل ماكرة فى زى طاهرة
فى ثوبها تستكن الحية الذكر

ثم يقول ويعبر عن حالة السأم التى يعانى منها وهو يقيم فى ام درمان ويتوق الى الرحيل : *

يابعض أهلى سئمت العيش بينكم
وفى الرحيل لنا من دونكم وطر
سألتك الله رب العرش فى حرق
انى ابتأست وانى مسنى الضرر

* كان كل هذا الهجاء وهذه الكراهية بسبب انفصام او صدمة حضارية اصابت الشاعر عندما ابتعث لدراسة ماجستير الادب ببريطانيا فى اول عقد الستينيات من القرن الماضى وعندما عاد لم يرق له العيش فى ام درمان بعد ان صدمته بلاد الانجليز وتمرغ فى طبيعتها الساحرة (وما خفى اعظم)، فعكف عقله الملتاث يقارن بينها وبين ام درمان وأخيرا نضح إناؤه بذاك الهجاء المقذع لام درمان الجميلة البريئة الطاهرة وقتذاك، ولقد فضح الشاعر نفسه وأبان سبب عدائه لا مدرمان عندما اختتم قصيدته بالتغزل فى محاسن الانجليزية مونيك والبيئة التى انجبتها :

هل تبلغنى حقول الرون ناجية
تطوى الفضاء ولا يلفى لها أثر
قرب الجبال جبال الألب دسكرة
قد خصها الريف لاهم ولا كدر
تلقاك مونيك فى أغيائها عرضا
غض الاهاب ووجه ناعم نضر
من صبح غرتها حيك الضياء لنا
ومسك دارين من أردانها عطر
مونيك انى وما حج الحجيج له
لم يلهنى عنكم صحو ولا سكر
وعهدك الغر فى أغوار محتمل
انى لذاكره ما أورق الشجر
كيف اللقاء وقد عز الرحيل وما
يثنى عنانى سوى ما خطه القدر
راحلتى همت لاتبتغى وطنا
لكن يقيدها الاشفاق والحذر
مونيك كانت لنا أم درمان مقبرة
فيها قبرت شبابى كالألى غبروا
ان الأنيس بها سطر أطالعه
قد بت اقرأه حتى عفا النظر
ثم اصطحبت كميتا استلذ بها
وخلت فى سكرتى ام درمان تحتضر

* تلك هى قصيدة الواثق التى كتبها فى عقد الستينيات من القرن الماضى وقسا فيها على ام درمان ايما قسوة، فلقد كانت ام درمان آنذاك زينة المدائن وعروسة السودان التى لا تماثلها مدينة من حيث الذكاء والفطنة والكرم والبساطة ولا تماثلها عروسة من حيث الحسن والجمال وكان قاطنوها زينة اهل السودان وزبدتهم،لذا كان غريبا جدا ان يصدر مثل ذلك الهجاء فى حق ام درمان من اى شاعر كان والا كان كاذبا كذوبا، غير اننى اعذر الواثق فحالته العقلية والنفسية لم تكن على ما يرام وقتذاك كونه لم يشف بعد من اللوثة العقلية الناجمة من الصدمة الحضارية التى أصيب بها بسبب دراسته فى انجلترا التى لم يكن يحلم برؤيتها فى المنام.

* غير ان الواثق لو كتب قصيدته هذه الايام لما لامه احد وما انتقده احد، ولم يقل بجنونه احد، فام درمان بعد استيلاء الانقاذ على السلطة فى البلاد وسرقتها للمال العام وفسادها وإفسادها للحياة، واهمالها المتعمد للريف السودانى الجميل وأهله الطيبين طيلة ربع قرن كالح من الزمان، احتشدت مثل غيرها من المدن الكبرى بحشود الوافدين وضاق على اهلها وضيوفهم العيش الكريم، فامتلأت النفوس بالأنانية والجبن وحب الذات الذين صاروا الميزة الاساسية لكل قاطنيها او قاصديها، وصار كل شخص فيها يسعى مع سبق الاصرار والترصد وبلا حياء او خجل لاغتصاب ما ليس له، سواء  كان هذا المغتصب مستخدم طريق او قاصد خدمة او مقدم خدمة او حتى سائل او متسول فى شوارعها يجب عليه ان يتسول بما تفرضه عليه هذه المهنة من تصنع للمسكنة والطيبة والخلق والاحترام، ولكنه فضلا عن ذلك يتسول بدون حياء او خجل وكأنه صاحب حق فيما سيُمنح له او يٌمنع عنه.

* لقد كانت ام درمان فى اوج عظمتها يا واثق عندماقسوت عليها وهجوتها وادعيت انها تحتضر ولم تكن كذلك، فماذا تقول عنها الان بعد ان ماتت فيها المروءة والشهامة والكرم والاخلاق بالفعل، واستشرى فيها الفساد وحب الذات والأنانية وأخلاق الوحوش المعدمين العراة رعاة الشاة الذين حكمونا فى غفلة من الزمن وتطاولوا فى البنيان؟!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ليست ثورة للإطاحة بالنظام فحسب، بل مولد أمة، ولكن .. بقلم: النور فضل النور
حوارات
المهدي: سأعود الى البلاد إذا “دعا الداعي”! … نحن لا نلعب على الحبال..الإشاعات كثيرة!.
منبر الرأي
ظل التُرابي الآفل وصدى نافع الماثل … بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/بريتوريا
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
منبر الرأي
من الانقلاب إلى الحرب: الدور البنيوي لمصر في انهيار السودان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

إلا يموتوا؟! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

غضبة مزمل ابوالقاسم وقامة حافظ حميدة!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

نعم أمريكا هي المتغطرس الأقوى ولكن!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

“تابت” .. قرية تهز عرش ” اليوناميد” .. بقلم: اسمهان فاروق / الخرطوم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss