باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سخلي .. وسخلك..! .. بقلم: ياسر الفادني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

رحم الله جدتي بنت عزكي كانت عندما كنا صغارا وتريد أن ترتاح من ازعاجنا مساءا، تبدأ لنا بموال ثابت… الغلوتيات اولا ثم الاحاجي كثيرا ماتردد لنا (سخلي وسخلك دخلوا السيلخانة) .. الخ وبعدها ينتقل المشهد الثاني للمسرح وهو الاحاجي فاطمة القصب الأحمر… وعلي بابا واللصوص والفيل الظالم…تختمها بالبعاتي وقبل ختام احجية البعاتي تتثاقل الجفون، ونراها بأعيننا الذابلة نعاسا…. بأكثر من شكل بعدها نروح في نوم عميق وراحة مابعدها راحة، هي تكون كفت نفسها ازعاجنا…. ونحن نكون قد جعلنا ليلنا سباتا… بعد لعب وشقاء…..

حكومة حمدوك منذ أن جاءت ظلت تأتينا (بغلوتيات) عجيبة وغريبة فمثلا حريتي وحريتك دخلوا الحيرة… ولم يخرجوا (وتشاكلوا)، واعتصامي واعتصامك… دخلوا العاصمة ولم يعرف أين ذهبوا واين هم الآن… وماذا فعلوا؟ وكرونتي وكورونتك أكلوا المكرونة لكن اكلوها وإحدى وإحدى ولسه ماكملت وما حاتكمل قريب!… وتمكيني وتمكينك دخلوا المكنة… خرجوا ناس ودخلوا هم والمكنة مدورة… وكولي وكولك دخلوا المحكمة وجابوا تنزانيا ونيروبي… غلوتيات مشربكة لايحلها الا الحلا بله!

اما عن الاحاجي والقصص فقصة السفينة التي آخرقت في عرض البحر وقفز منها آخرون… واحجية على بابا الذي حفظ اسم افتح ياسمسم فظل يقولها ويفتح له الباب لكنه لا يجد شيئا يجد التمني فقط أما الفيل الظالم الذي ظل يطا بقدمه كل من يرفع راسه ويقول له انت ظالم وان نجا من رجله ادخل السجن ومكث فيه عدد شهور دون محاكمة…

غلوتيات لايفك طلاسمها الا علاء الدين عندما يحمل مصباحه السحري… واحاجي صكت آذاننا ومن شدة التكرار وضعنا أصابعنا في آذاننا حذر الملل والسام.. احاجي اقضت مضجعنا واستعبدتنا.. وظلت عيوننا حمر والشرر يتتاطير منها اشتياقا للنهاية… من أجل أن ينام قلبنا قزير البطين هانيها… وينام هذا الوطن فمتي تنتهي هذه الاحاجي؟ وتحل عقدة الغلوتيات؟.

alfadooni@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا شيخ العرب دي ما المحرية فيك!! (3) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منبر الرأي

هذا هو الرئيس السوداني الجديد في عام 2020!! .. بقلم: فيصل الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

العلاقات الازلية بين السودان ومصر ستبقى حتى لو شابها مصالح الحكام .. بقلم: دكتور طاهر سيد ابراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

ادركوا اموال كهرباء السكوت .. !!بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss