باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سرقة الثورات: لمَّن يجي العنقريب… .. بقلم: عادل سيد أحمد*

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

في العزاء، ينتظر أولئك المعزّون الذين حضروا إلى بيت العزاء مباشرة و لم يوفقوا في المشاركة في الدافنة و الذهاب إلى المقابر، ينتظروا عودة العنقريب: و تعني الأذن للمعزين الذين هم في عجلة من أمرهم و على الأخص سكان المناطق البعيدة أو المسافرين أو لمن أراد لغير ذلك من أسباب، تعني لهم الأذن بالأنصراف، إذ هي بهذا المعنى تعني نهاية مراسم العزاء، ما عدا للأقربين و أسياد الوجعة: فالبكا بحررو أسيادو!
وقد يذهب البعض إلى الإعلان عن نهاية العزاء بانتهاء مراسم الدفن! و لكن مثل هذا الإعلان لم يحتل بعد مكان العادات القديمة و الراسخة عند أغلب السودانيين، الذين يرون في ذلك انتقاصا من قدر الميِّت و تقصيرا في وداعه إلى الحياة الأبديّة.
و في حالة قيام الميِّت من قبره: أي أن يصير (بعّاتي)** حسب الأساطير الشعبيّة في السابق، في هذه الحالة ليس هناك حرج على المعزين الذين انفضوا باكراً، و لم يعلموا بعودة الروح لمن قبروا قبل قليل. و أغلب الظن أن البعاتي– إذا ما كان نظاما سياسيّا- قد قُبرَ حيّا، و لذا يجب التأكد من موت النظام: أكلينيكا و سريريا، و إلا فالثورة مستمرّة… و هكذا يجب أن يكون الحال مع الأنظمة التي تقبرها الشعوب بالثورات: إذ يجب الانتظار حتّى تتم مراسم الدفن و يجي العنقريب، و التأكد من أن الدفن كان متقنا و ليس ك(دفن الليل أب كراعن برّة !).
و في الدافنة يتم توسيع المشاركة – بل ذلك من المطلوب جدّاً– و كذا الثورات، فإنه يجب عزل السدنة و المخذِّلين: نعم! و لكن دون أن يشوب ذلك: دس المحافير من القطاعات العريضة التي يمكن أن ترفُد سيل الثورة و تقوِّي تيارها العارم!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) كتب في 10 يناير 2012م.
(**) و هذا وارد في ظل تدهور قطاع الخدمات الصحيّة!

amsidahmed@outlook.com
/////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وَرَحَـل تـاجُ الشِّـعْـرِ الحَسُـن .. رسالة مفتوحة إلى الصديق الأديب عُمَر السَّوري .. بقلم: جمال محمّد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

تأمــلات فـي الهُــوِية 3 – 5 …. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

سلفا كير وموسفيني … تبادل الأدوار والحرب على السودان .. بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان

د.تيسير محي الدين عثمان
منبر الرأي

رَبيعُ طَهْرانَ .. السَّاخِن! بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss