باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

سعادتو!! .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله

اخر تحديث: 24 ديسمبر, 2011 10:44 صباحًا
شارك

صديقنا المذيع الراحل (….) رحمه الله كان لماحاً وصاحب طرائف ، حكى لى أنه وفى أوائل عهد مايو كان مكلفاً بتقديم لقاء سياسى جماهيرى على الهواء يتحدث فيه رئيس مجلس قيادة الثورة يومها الرئيس جعفر نميرى ، والذى قاد إنقلاب مايو برتبة عقيد ثم رقّى نفسه صباح ذات اليوم الى رتبة لواء ومن بعدها بفترة قصيرة الى فريق ثم أخيراً مشير . قدّم صديقنا المذيع الرئيس نميرى يومها بقوله : (والآن يخاطبكم قائد الثورة اللواء جعفر محمد نميرى ) ، خطا النميرى بفتونة شبابه فى تلك الأيام نحو المنصة وفى الطريق شدّ المذيع (….) من أذنه غاضباً وهو يقول : ( فريق يا حيوان .. ما لواء ) . ولما كان شد الأذن واضحاً والتوبيخ همساً سأل بعض الحاضرين المذيع عما قاله له الرئيس وقد ظنوها مداعبة فأجابهم على الفور بلماحيته وقدرته على التأليف قائلاً : ( الرئيس ده ما صاحبى … تصوروا قال لى إنت يا (….) كل جمعة تجى تفطر فى ودنوباوى وما داير تجى تفطر معاى ؟!) .

تذكرت هذه القصة الطريفة وأنا أستمع لأحدى مذيعات قنواتنا الإذاعية التى تكاثرت كما يتكاثر الفطر، وهى تسأل ضيفها والذى كان برتبة الملازم شرطة وتناديه فى كل مرة بـ (سعادة الملازم فلان ) … قلت فى نفسى إن كان الملازم وهو بنجمة واحدة على كتفه يُنادى بـ سعادتو فكيف نناديه حين يصبح عقيد أو لواء أو فريق ؟! قبل عشرات السنوات وربما فى عهد نميرى تم إلغاء هذه الألقاب (سيادتك وسعادتك ) وأصبحت المناداة فقط بالرتبة وربما تسبقها كلمة (السيد) ، ومن الملاحظ أنه وعلى عهد الإنقاذ عادت (سعادتو) هذه لتتسيد الساحة بصورة مزعجة ومثيرة للغثيان وبرتابة ملأت كل أجهزة الإعلام . إن الإفراط فى منح هذا التعظيم يعكس دائماً ملمح الصلف والغطرسة والتعالى على عباد الله من قبل الأنظمة ذات الصبغة العسكرية أو الملكية ، ففى عهود الخديوية الملكية فى مصر كان الضابط حال بلوغه رتبة العقيد أو البكباشى يُمنح رتبة البكوية ، وعندما يصل الى رتبة اللواء يمنح الباشوية .

ولعل من أسباب إندلاع ثورة الربيع العربى فى مصر هذه الغطرسة التى يمارسها صغار ضباط الشرطة وكبارهم خصوصاً ضباط جهاز أمن الدولة وتصرفهم كما الفراعين ، وإذلالهم للمواطن المصرى الغلبان ، فملازم الشرطة الشاب هناك هو (سعادة الباشا) الذى لا ترد له كلمة فما بالك باللواء ؟! ولعل هذا الغضب والحنق تجاه هؤلا الفراعين كان واضحاً فى الصدامات الدامية بين ضباط الشرطة وثوار ميدان التحرير. هذه العلاقة المتوترة التى تعكس تراكم الغبن بين المواطن وضابط الشرطة تجلت فى فيلم (زوجة رجل مهم) بطولة الفنان القدير الراحل أحمد زكى ، ومن قبله فى فيلم (البرىء)، و(إحنا بتوع الأتوبيس) بطولة عادل إمام .

عندما تخاطب مثل هذه المذيعة ضابط شرطة شاب ويافع بـ سعادتك فإنها ترفع من تضخم الذات لدى هذا الضابط الصغير الغض ، وتجعله يعيش نشوة المنصب والسلطة وهذا آخر ما يحتاجه المواطن العادى البسيط .

fadil awadala [fadilview@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

المعز.. هل يستحق كل هذا ؟ .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

كلام وزير الداخلية عن “دولة الحق والعدل” و”تأشيرة الخروج”

محمد المكي أحمد
منشورات غير مصنفة

ضفر لاعب الهلال والدليل (هاني سعيد) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

المفكرون والمكفرون!

الفاضل حسن عوض الله
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss