باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سقوط الطاغية ودعاوي الإسلام السياسي .. بقلم: مشعل الطيب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

maristan22135@yahoo.com

اكتشف البشير فجأة عندما أوشك على السقوط أن تطبيق قانون النظام العام هو ضد الشريعة الإسلامية بنسبة ١٨٠ درجة !!

بعد ٣٠ عاما من إهانة السودانيين بإسم الإسلام والشريعة إكتشف الرئيس الراقص أنه كان مخطئا !!

لم يتحلى البشير بالسقوط النبيل والثبات على المبادئ الواهية كغيره من المهووسين ، بل سقط سقوطا مخزيا يقبع الآن ذليلا في زنزانته الحقيرة بسجن كوبر ، لم يمت البشير كمقاتل شجاع لأنه لم يؤمن بالفكرة ، لقد كان الإسلام عند البشير مجرد شماعة يعلق عليها كل أفعاله الإجرامية بمساعدة أعوانه من علماء السلطان في مايسمى ” هيئة علماء المسلمين ” ..

لقد أبى المخلوع إلا أن يمارس الإنحطاط والهروب والكذب وتوظيف الإسلام كي يضمن بقائه حتى آخر أيام حكمه عندما جائته فتوى عبقرية من أحد ” ترزية الدين ” بجواز قتل نصف الشعب كي يضمن البقاء ” فالدين أبقى من الأشخاص ” يعني مافيها مشكلة إنو الشعب السوداني يغور في ستين داهية حتى يبقى المتأسلمين تجار الدين في السلطة ، يا سبحان الله ، لقد بات جليا أننا كنا نعيش في دولة داعشية لا تتورع في ذبح الناس بإسم الله ، ولولا بقية من الأخلاق السودانية عند قادة القوات الأمنية لقادنا البشير وأعوانه من المتعالمين الشرعيين نحو محرقة كبرى ، نذبح فيها جميعا في مذبح الدين المفترى عليه ، تماما كما ذبحت من قبل شعوب سودانية أصيلة في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان وجنوب السودان وكجبار وبورتسودان ..

لقد مضى الرئيس الرقاص الكذاب اللص غير مأسوف عليه إلى مزبلة التاريخ كأسوء من حكم السودان منذ عهد الكوشيين جارا معه كل دعاوي الإسلام السياسي والعبط الفكري الذي مارسته بحق الشعب السوداني الطيب ،و كانت الإنقاذ في كل مراحلها خصما كبيرا على الإسلام في بلاد السودان .

سقطت فكرة الإسلام السياسي في السودان سقوطا أخلاقيا قبل أن تسقط سياسيا وفشلت في تقديم نموذج حكم راشد يحقق للإنسان السوداني أبسط مقومات الحياة الكريمة ، بل مثلت مشروعا إستعماريا طبقيا رأسماليا حاد بها بعيدا عن كل قيم الإسلام ..

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشهيد خليل ابراهيم وعزرائيل وأوراق الكوتشينة ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

كتاب (ثقب كوستى الأسود) أو مأساة عنبر جودة للمؤلفة ستيلا بزويك .. بقلم: ملاحظات: على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

تحريك بعض السكون في تاريخ السودان (2) الجنود المصرين “السمبرايت” في مروي

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

مصير الإسلاميين الحاكمين وحلفائهم بعد اسقاط النظام … بقلم: ناصف بشير الأمين

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss