باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

سلطات الانقلاب تشن حملة اعتقالات جديدة

اخر تحديث: 9 أغسطس, 2022 9:17 صباحًا
شارك

الخرطوم ـ (الديمقراطي)

شنت قوات الانقلاب حملة اعتقالات وإخفاء قسري جديدة، طالت أعضاء فاعلين في لجان المقاومة ومواطنين بالخرطوم بحري.

ومنذ أكثر من 9 أشهر، ظلت لجان المقاومة تقود الاحتجاجات السلمية ضد سلطات الانقلاب، بينما ظلت القوات الأمنية تواجه المظاهرات السلمية بالعنف المفرط، ما أدى لاستشهاد 116 متظاهرا.

وقالت لجنة المقاومة بحي الدناقلة شمال بمدينة الخرطوم بحري، في بيان حصلت عليه (الديمقراطي)، إن “المليشيات الانقلابية لا تزال تمارس انتهاكاتها في ترويع المواطنين العزّل ومطاردتهم في شوارع الأحياء، حيث ظلت قوة مشتركة من المباحث الفيدرالية والشرطة تجوب شوارع حي الدناقلة عصر الأحد ٧ أغسطس”.

وأشارت إلى أن القوة تتكون من 5 سيارات مكشوفة، على متنها عناصر من المباحث الفيدرالية وهم يرتدون الزي المدني، إضافة إلى دورية شرطة ودراجة نارية، حيث قامت هذه القوة بحملات اعتقال عشوائية بجانب مطاردة المارة في الشوارع وتفتيشهم.

وأضافت: “هذه الممارسات التي تنتهجها السلطة الانقلابية من اعتقالات عشوائية وإخفاء قسري تؤكد على تخبط الانقلابيين وسعيهم لتحويل شوارع الأحياء لساحات مطاردة للمواطنين من قِبل مليشياتهم وعصاباتهم”.

وشددت على أن مجلس القتلة يهدف عبر هذه الأساليب الرخيصة إلى كسر شوكة الحراك الثوري عبر الاعتقالات والمطاردة و الترويع حتى وصل بهم الحال إلى اعتقال شرفاء بلادنا بتهمة حمل علم السودان.

وجددت اللجنة العهد بعدم التراجع أو الاستسلام حتى تتحقق مطالب انجاز التحول المدني الديمقراطي وبناء دولة المؤسسات والقانون التي تقوم فيها الأجهزة النظامية بواجبها في حفظ الأمن بدلاً عن الاعتقال غير القانوني وترهيب المواطنين.

وتعتقل قوات الانقلاب، في إطار محاولتها المستمرة لوأد الثورة، عشرات الثوار الذين تزج بهم في سجون سيئة وموحشة وتلفق لبعضهم تهما كيدية.

وتقول منظمة (حاضرين)، في تقرير نشرته في 1 أغسطس الجاري، إن أكثر من 5600 شخص أصيبوا خلال مشاركتهم في المواكب منذ الانقلاب العسكري، بينهم نحو 550 مصابا يتلقون العلاج حاليًا.

وأصيب 512 ثائرا بطلقات نارية، وفقًا لمنظمة (حاضرين)، بينهم 64 حالة إصابة في الصدر و42 إصابة في الرأس و21 إصابة في العنق، إضافة إلى 25 إصابة في الظهر و91 إصابة في الذراع و60 إصابة في البطن و36 إصابة في الوجه والفك، إما بقية الإصابات فهي في الساق.

وقالت لجان أحياء بحري، في بيان، إنه “منذ صبيحة اليوم الأول للانقلاب المشؤوم خرجت جماهير شعبنا رافضةً لحكم الذل والطغيان، والذي لا يملك سوى إطلاق عصاباته لتجوب الشوارع وتمارس أفعالها غير القانونية من قتل وانتهاكات واعتقالات عشوائية، فهذه الممارسات هي ديدن العسكر وأفعالهم التي اعتاد أن يمارسها النظام البائد حتى سقوطه.”

وأضاف: “مع السلطة الانقلابية في حملات الاعتقال الممنهج والعشوائي بحق الثائرات والثوار، اشتدت تلك الممارسات المخالفة لأبسط حقوق الإنسان في الآونة الأخيرة بصورة ملحوظة حيث تنشط حملات الاعتقال عبر المطاردة بسيارات الدفع الرباعي والاعتقال التعسفي بدون توجيه أي تهمة بحق المعتقلين”.

وأشارت إلى أن هذه الحملات من اعتقال غير قانوني وإخفاء قسري تهدف إلى كسر شوكة الحراك الثوري عبر التهديد والترويع، “لكنّا نؤكد أننا ماضون في طريق ثورتنا المجيدة حتى تتحقق مطالبنا العادلة في بناء الدولة المدنية المنشودة التي تحترم حقوق وكرامة المواطنين، كما ندعو جميع الثائرات والثوار إلى أخذ الحيطة والحذر ورفع درجات التأمين إلى أقصاها حفاظاً على سلامتهم”.

وتستخدم قوات الانقلاب الأسلحة المضادة للطيران والكلاشنكوف وسلاح الخرطوش الذي يطلق مقذوفات متناثرة ومسدسات تعمل بالليزر مسببة كسوراً في الأيادي، علاوة على القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع والأسلحة البيضاء؛ في قمع الاحتجاجات التي تُطالب بإسقاط انقلاب 25 أكتوبر 2021م على الحكم الانتقالي وسلطته المدنية.

وانقلب الجنرال عبدالفتاح البرهان في 25 أكتوبر 2021م على السلطة الانتقالية التي نصبتها ثورة ديسمبر بعد الإطاحة بنظام المخلوع عمر البشير، وواجه الشعب السوداني الانقلاب بمقاومة أبرز أشكالها المواكب الاحتجاجية التي نظمتها وتنظمها لجان المقاومة، وقابلتها السلطة الانقلابية بعنف وحشي.
////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
مذكرة حول الراهن السياسي والأداء العام لمنظومة قوى إعلان الحرية والتغيير
منبر الرأي
فتحي الضو الذي لا تبارحه السمادير! .. بقلم: د. محمد وقيع الله
Uncategorized
تداعيات ونزيف حرب ابران
منبر الرأي
التحريرُ الاقتصاديُ ورفعَ الدعمَ ودورُ الدولةُ في الاقتصادِ: (دراسة مقارنة بين الولايات المتحدة والسودان) .. بقلم: محمد محمود الطيب/الولايات المتحدة
خاطرة في: الهروب إلى الداخل! .. بقلم: الدكتور الخضر هارون

مقالات ذات صلة

الأخبار

انقلاب السودان: من هو محمد حمدان دقلو تاجر الإبل الذي أصبح في صدارة المشهد السياسي في السودان؟

طارق الجزولي
الأخبار

الصادق المهدي: على استعداد لتجاوز الفجوة مع “الانتقالي”

طارق الجزولي
الأخبار

هجوم كبير بمسيّرات على مواقع عسكرية في شمال كردفان .. «إيغاد» تدعو السودان لاستئناف عضويته… و«الدعم السريع» تعترض

طارق الجزولي
الأخبار

تحديد (7) ساعات لتحرك المواطنين أثناء أيام حظر التجوال بالخرطوم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss