سلفا كير وطبول الحرب (2 ــ 2)
قلنا بالأمس إن سلفا كير بتحذيره من اغتياله من قِبل الشمال قد صبّ الزيت على نار كانت مشتعلة أصلاً في نفوس مشحونة بالحقد الأعمى ولم تكن في حاجة إلى تحريضها ضد الشمال وأهله وما الإثنين عنا ببعيد، ونقول اليوم إن سلفا كير الذي أخرج أضغانه التي لطالما حبسها إلى أن تفجّرت خلال زيارته الأخيرة إلى أمريكا يعلم أنّ الشمال لم يعرف الاغتيال السياسي مثل الجنوب الممتلئة أضابيرُه بسجلّ حافل من التصفيات الجسدية التي طالت حتى الآباء المؤسسين للحركة الشعبية والقيادات التاريخية الجنوبية أمثال صمويل قاي توت وكاربينو كوانين وول?م نون والقاضي مارتن ماجير وغيرهم ويعلم كذلك عن اغتيال قرنق أكثر مما نعلم مما لفّه الغموض ومُنع العالِمون به من الحديث بسياط الترهيب والترغيب.
لا توجد تعليقات
