باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

سيدي الحسن في كسلا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 29 مارس, 2021 10:27 صباحًا
شارك

(كتبتها خلال حملتي الانتخابية في ٢٠٠٩)
كنت في كسلا في نهاية الأسبوع الماضي أحضر تخريج بنتنا هديل الهادي من كلية طب جامعة المدينة. وبالطبع لم أتمالك إغراء زيارة آثار الختمية للمرة الأولى. فلم أر كسلا من قبل إلا “غشوة” عام 1990 قي طريقي إلى حلقة دراسية بمدينة سنكات. لكني كتبت عام 1980 أو نحوه عن سكنى كسلا وجداني. فقلت في كتابي “عبير الأمكنة”: (أي شاعر لم يغر بكسلا؟ ولم أسعد بعد برؤية كسلا. ولكوني ابن ختمية متطرفة فكسلا مع ذلك هي المدينة التي لم أفارقها شبراً”. وكان ذلك في مناسبة فراغي من قراءة كتب أرسلها لي الأستاذ عبد المنعم الجزولي من انتاج مكتب الثقافة والإعلام بالمدينة عن مأثورات البجة والشكرية والنوبيين. وسميت هذه الجماعات المهيبة ب”وعول كسلا”.
خرجت أزور مسجد سيدي الحسن أبو جلابية وضريحه. ولم أتوق حتى كمؤرخ لرؤية المسجد خراباً كما تركته المهدية حين ضيقت على الختمية ليذعنوا لها. وجدته بلا سقف مقلياً في خرابه. ولكنه مع ذلك ناهض كالفرس فوق قوائمه من الأعمدة الكثيرة المهيبة التي تشبه غابة من التبلدي الأشم. ولست أعرف سر احتفاظ الختمية بمسجدهم العتيق على حاله من الخراب. ولكنهم ارادوا أو لم يريدوا جعلوه فينا أثراً لا لبيت عريض من بيوت الله فحسب بل شاهداً للفجور في الخصومة السودانية التي لا قداسة معها للمعاني أو المباني.
ولم يقف العدوان على الختمية عند المسجد. فشواهد العدوان على هذه الرقعة الصغيرة من عتبات الختمية المكرمة تترى. ففي طريقنا لضريح سيدي الحسن نبهني مرافقي إلى أرض على اليمين في طريق الصعود للجبل قال إنها كانت للسيد علي الميرغني وورثته. صادرتها الأنقاذ عقاباً لإبي هاشم على معارضته الباكرة لها ووزعتها في المزاد للراغب والمستطيع. وهذه الأرض هي ضمن ممتلكات أخرى يفاوض أبو هاشم في ردها له تنفيذاً لإتفاقية القاهرة. وأسعدني أن اسمع أنه حرّج على وكلائه أن لا يزعجوا أهل المزاد عن حيازتهم حتى يتفق للحكومة تعويض مناسب.
ولم يقتصر العدوان على حرم الختمية على الحكومة. ولم أذكر من عدوانها استيلاء وزارة السياحة على بئر توتيل وتحويله إلى “نقاطة” للحكومة. والذي لاخلاف عليه أنها حيازة ميرغنية ورمز ختمي. فبجانب الحكومة ناشت جماعات مدنية ذلك الحرم أيضاً. فقد قرأت قبل أعوام في الصحف رسالة من قاريء من كسلا يشكو استفزاز أنصار السنة المحمدية (الوهابية) لعقيدتهم من فوق مئذنة مسجد وهابي بالختمية. وكتبت في (الصحافي الدولي) أهيب بأنصار السنة أن يكفوا عن الضرار والضوضاء بالدعوة إلى سبيلهم بالحكمة والموعظة الحسنة رأفة بأهل عقيدة مغايرة وتقوى مختلفة. سألت مرافقي في الحرم الختمي أن يدلني عن المسجد “الضرار”. فقال إنه صار ثلاثة مساجد ووصفها ب “الخامسية” أي أنها ابتدعت مذهباً لم يطرأ للسلف من واضعي المذاهب الأربعة.
يقف هذا الحرم الختمي شاهداً في التاريخ والحاضر على نفي الآخر المخالف. رأيت في هذا الحرم (الذي مقداره لا يزيد عن نصف ميدان كرة قدم) عدواناً على المواطنة الثقافية وإثما في حق جماعة عزيرة مهابة. وتساءلت عن صنوف العدوان التي تقع على المواطنات الأصاغر في كل يوم وتضيع مسألتها بين الأقدام. فبدلاً من إدارة الخلاف أنفقنا عمراً طويلاً ننفخ في كيره نحاول محو الآخر من كتاب السودان. ولم تمنعنا الخيبة في تحقيق هذا المأرب من التكرار والإعادة.
لم تنته خاطرتي عن “خرائب” توتيل عند هذا الحد. فعن لي أن أقدم بها لمحاضرتي لمنتدى “شروق” بالقضارف عن “الوطنية هي الحل” صباح الجمعة.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العصابةُ التي سرقت الثورة اختلفت عند قسمة المسروقات! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحاج وراق وعبد المنعم سليمان يحصلان على جائزة القلم العالمية لحرية التعبير .. كتبت -أسماء الحسينى

أسماء الحسينى
منبر الرأي

مؤتمر السياسات البديلة (2-2) .. بقلم: عمرو محمد عباس محجوب

د. عمرو محمد عباس محجوب
منبر الرأي

السداد الالكتروني احد الحلول للخروج من الازمة الاقتصادية .. بقلم: عبدالملك محمد

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss