باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

شعراء الكتيبة: مراجعة للتاريخ الأدبي للشعر السوداني المعاصر .. بقلم: د.احمد عكاشة احمد فضل الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

مهداة  للصديق محمد حسن إبراهيم اكبر مهتم بأدب السودان
شعراء الكتيبة: مراجعة للتاريخ الأدبي للشعر السوداني المعاصر
د.احمد عكاشة احمد فضل الله/ باحث في الثقافة السودانية لاهاي_1
هذه المقالة تهدف الى إيضاح الاثر الذي قد يكون تركه على الشعر السوداني عشرون شاعرا انضووا تحت امرة المرحوم النور ابراهيم (اديب وعالم بالشعر الانجليزي وبالاداب العربية الكلاسيكية ومرب والذي عاش خلال الفترة 1910 الى 1978)
وعرفوا جميعا بشعراء الكتيبة ويتركز البحث على الاثر الذي تركوه حقا على التاريخ الادبي للشعر السوداني المعاصر (شعر القرن العشرين ). وقبل الدخول في تناول المسائل المتعلقة بشعرهم نود ان نورد بعض الحقائق حول اسهاماتهم الادبية ويشمل ذلك ما يلي:
يعد تراثهم الادبي محظوظا للغاية فقد انشغل الناس في السودان باشعارهم وتم التوثيق لاشعارهم وكذلك لعيشهم وسجالاتهم في ثلاث مؤلفات كاملة ووثق شعرهم كاخوانيات او شعر فكاهي (عبد الحميد محمد احمد 1991 و 1993 و2003) واورد د. عبد الحميد محمد احمد مصادر عديدة من بينها شعر وادب افراض الكتيبة وشعر من ارتبط بهم الى جانب دراسات ادبية هامة (الدكاترة عبد الله الطيب المجذوب ود.عبدو بدوي ود. عبد المجيد عبدين الخ ) وهذا يعني ان هذه االجماعات الادبية عرفتعلى نطاق واسع ولكن شعرها اكثر القبول وكذلك لقيت حقها من التقييم الادبي.
على الرغم من التوثيق الذي يكاد ان يكون شاملا لم يتم التطرق الى مسائل هامة فيما يتعلق بشعرهم وعيشهم واسهامهم في التاريخ الادبي للشعر السوداني المعاصر .ومن بين الاسئلة التي لم يتم التطرق اليها او لم تجب عليها الابحاث مايلي : ما الذي جعلهم اصدقاء أهي الاهتمامات الادبية المشتركة ام معارفهم اللغوية والادبية الواسعة جدا ام دورهم التعليمي والتربوي
ماهي توقعات كل واحد من الشعراء من الصداقة الادبية التي جمعته بالاخرين
لما كانت هذه الصداقة من اهم المؤثرات على تطور شعر كل شاعر على حدى لابد من طرح مسائل لها اهميتها فيما يتعلق بعلاقات هؤلاء الشعراء فيما بينهم مثل : هل اقتصرت العلاقات على دائرة هؤلاء الشعراء ام كان لجماعة الكثيبة روابط مع حركات شعرية سودانية معاصرة اخرى .
فيما بين شعراء الكتيبة هل كانت هناك ثقة والفهم المتبادل وماقدر كل واحد منهما
ماهي درجة الصداقة والقبول المتبادل وهل ياترى كانت هناك توترات بين هؤلاء الشعراء
لما كانت الروابط بين شعراء الكتيبة قد بنيت خلال عقود واستمرت كذلك خلال عيشهم فما هي الاهتمامات والمصالح المشتركة التي اسهمت في بنائها وتدعيمها.
واخيرا لان الكتيبة جماعة ادبية ضمت اكثر الناس ارتباطا ومعرفة باللغة العربية وادابها وكذلك جمعت تربويين اجلاء كانو جميعا مخلصين لشعرهم ولدورهم التعليمي والتربوي لقد كانوا جميعا من الاخيار واني لاحسبهم من الصالحين يطرح السؤال الهام كيف وفقت الكتيبة بين افكارهم ومشاعرهم وصقلت افكارهم ومشاعرهم وشعرهم وسلوكهم فجعلتهما من الجودة والرقي .
لا تتسع هذه المقالة القصيرة للتطرق لهذه المسائل جميعا الا انها طرحت لمنفعة الابحاث المستقبلية في امر هذه الجماعة الادبية الهامة في التاريخ الادبي لشعر القرن العشرين في السودان .
يشير امير الكتيبة المرحوم النور ابراهيم “الاخوانيات” “ادب بريء” جمع بين من انتما الى كتيبته _2
ويشير عبد الحميد محمود احمد الى “اخوانيات” من بعد قال بوجود رواد للادب الفكاهي في السودان. وعد هؤلاء ظرفاء ينظمون ابيات الهجاء والنقد اللاذع من خلال شعر الاخوانيات .
لعل امير الكتيبة تواضع عند تقدير مقدراته ومقدرات جنده فقد كانت له معرفته العميقة بالشعر والمسرح الانجليزيين وبالعربية وادابها .وعرف بالمقدرات العالية في هذه المجالات سائل الشعراء العشرين المنضوين تحت لوائه (كارف عبد الحليم علي طه ,الاخوان الصديق الازهري ,الاخوين طيب الاسما وابو شرف وسائر من ندعو له بالمغفرة والرحمة) كذلك ميزامير الكتيبة “بين ادب بريء واخر مقفهر” وتفرض هذه الاقوال ضرورة االتمعن بدقة ويشمل هذا مايلي :
_الخيارات الفكرية والجمالية لشعراء الكتيبة
لقد انطلق هؤلاء الشعراء من الشعر العراسلامي في ترقية نظم الشعر السوداني نظم الشعر السوداني في ظرف تاريخي جديد .
سعوا الى ترقية الشعر السوداني في الثلث الثاني من القرن العشرين وما بعده على ضوء الثقافة والاداب عالميا وعربيا (في حالة النور ابراهيم مدارش الشعر والمسرح في انجلترا وفي حالة محمد عبد القادر كرف الرومنسية العربية في بداية القرن العشرين)
بعد شعرا ء الكتيبة عن الارتباطات الاديلوجية الضيقة وعوضا عن ذلك ارتبطوا بالوطن وبمهامهم التربوية وتحفيز الوطن وابنائه على النهوض
في حالة النور ابراهيم وكرف ومحمود الفكي وعبد الحليم علي طه كان هناك الطمع في الريادة الادبية وهذا هو مرد حرص كل واحد منهم على الصياغة الشعرية الراقية وعلى قوة الاسر في العبارة وغير الحرص على التفرد شعريا لم تشهد الاشعار المرصودة لهم خلافات في المذهب الادبي او خلافات ايدلوجية
كلما ميز جوهر شعرهم هو الاكتئاب من روح العصر السياسي (حكم استعماري غاشم وحكم ذاتي متعسر واستقلال مشوه وحياة حزبية غير مؤسسة اومن دون فعالية فاملوا في الشعر والتعليم خيرا).

نشأة الكتيبة
فيما يتعلق بالصداقات الادبية فان بداياتها تعود الى سنوات سابقة اوالى مراحل سابقة من العمر وفي غالب الاحوال هناك المشاركة في صراعات او تحديات حياتية الى جانب اكتشاف المسيرات الادبية لبعضهم البعض
كثيرا ما يتحدى شعراء الكتيبة بعضهم بعضا الا انهم بقوا على الدوام قادرين على فهم وتفهم بعضهم بعضا وكذلك اضحت صداقاتهم من اشهر الصداقات الادبية في السودان المعاصر كانوا مجيدين كانوا قادرين على تجويد الشعر وعف قولهم وعظم جهدهم وترقى سلوكهم ادبا وفعلا وعلى الرغم من حمية التنافس الادبي بينهم حافظوا على روابط صداقة وثيقة ويجدر بنا القول ان الاشارة الى الصداقة الادبية الحميمة لا تهدف الى نفي حقيقة ان كل شاعر من شعراء الكتيبة كان مستقلا روحيا وجماليا وانه كان معتمدا على جهده وحده .

اثر الكتيبة على الحياة الادبية المعاصرة
اينما يوجد ادب رفيع وشعر راقي يوجد تجمع ادبي يهدف الى التاثير المتبادل عبر الرسائل واللقاءات الادبية والنشر والنقد الادبي للتطوير المستقبلي للشعر. يدل التبادل الادبي فيما بين شعراء الكتيبة ومع اصدقائهم يدل على جهود مشتركة لتذليل التحديات التي يفرضها نظم الشعر وترقية لغته وهي تحديات تقابل كل شاعر منهم .كان الحوار الذي دار بين شعراء الكتيبة كان حوارا مستمرا وكذلك كان منفتحا عقليا وكان عميق الفكر وتضمن تضافرا لافكار كل الشعراء او تقابلا بينهم وفيما يتعلق بتقنيات نظم الشعر وجمالياته وسائر القضايا الادبية شكلت هذه الصداقات سبل دعم روحي لسائر الشعراء ووفرت لهم فهما جماليا مشتركا للشعر السوداني.

القضايا المتعلقة بشعر الكتيبة
اذا ما اجريت المقارنة بين سائر الشعر الذي نظموه فان شعر الكتيبة في اغلبه جمالي الطابع ودلت غزارة انتاجهم على حيوية الشعر العربي في السودان وفي العهود التي نظمت فيها اشعار الكثيرين منهم كانت هناك محدودية النشر والانتشار وقد عنت هذر المحدودية انه لم يتوفر المجال الكافي لينال كل شاعر على حدى شهرة او ان يعرف ادبيا وفي الحصيلة عرف البعض جهل الكثيرون .
ومن التوثيق لشعراء الكتيبة يتضح فارق في القدر من النقد الادبي الذي لقيه كل شاعر منهم .ففي حين توفرت المعلومات النقدية عن بعضهم شحت في حالات كثيرة منهم بعضها هام للغاية (مثال منير صالح عبد القادر وابني عمر الازهري).
واهم من النقد الادبي لاشعارهم تبقى جماليات شعرهم التي كانت حصيفة ولماحة وعذبة ورقيقة وتميزت بما يلي :
_احترامهم للشعر العراسلامي التاريخي وسلوك درب الشعر العري المعاصر خاصة كلاسيكيته ورومنسيته في القرن العشرين
_استخدموا انتماءاتهم وفكرهم وتجاربهم المعاصرة في التعبير عن هموم العصر والوطن.
_استخدموا القيم التعابير السودانية كناقل ادبي جديد.
_طرحوا مفاهيم ورموز ورؤى وتطورات شعرية جديدة.
_خففوا في كثير من الاحيان من القواعد العرضية الجديدة.
_اعطوا اولوية للنظم الشفاهي الذي يليه وقد لا يليه توثيق ما.
اعتمد شعرهم في اغلب الاحيان على الموضوعات الثقافية والاجتماعية والقليل من الشان السياسي كان في شعرهم الكثير من الروحانيات وكانوا يشيرون بتجريد كبير للموضوعات السودانية الملحة خاصة مشكلات العرق واللغة والدين والتاريخ السوداني كان شعرهم قريبا للطبيعة السودانية كان حلوا دافئا وفيه عطف ورقة يقف عليها المرء بقراءة تلك الاشعار.

الشعر الجاد (المقفهر) والفكاهي (البريء)
في الحياة السودانية المعاصرة اضحت الجدية محفوفة بالمشكلات فقد يظن انها تخلو من التندر والظرف وتعلق بها تهمة التزمت ولهذا تبقى لمسالة جدية او عبث الشعر والشعراء للاسباب الاتية:
_لقد ظل الشعر ف السودان يتقدم الصفوف الادبية ويحتفى به
_كثيرا ما تعرض الاعمال الشعرية على انها صادرة من شعراء لا يهتمون بتوافه الامور
_وفي حالات كثيرة استخدمت الدعابة لفهم الشعر السوداني
طرحت هذه النقاط كمنطلق للحكم على جدية( عبس) ظرف وفكاهة (براءة) اشعار الكتيبة وهي ليست بالمسالة السهلة الا انها تستحق المزيد من البحث وعندها لا بد من الاخذ بالاعتبار بحقيقة ان شعراء الكتيبة لم يتجاهلوا على الاطلاق واقع الحياة السودانية ولعلهم استخدموا السخرية والدعابة ليوضحوا ما هو تراجيدي في تلك الحياة هذا الى جانب جمال وصدق شعرهم ادخل انتاجهم الادبي في سجل الادب الموثق والهام.
yassiromen@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شهر رمضان بين العادات والعبادات .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

هؤلاء عرفتهم ! الشيخ / فتح الرحمن البشير .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

مهام الفترة الانتقالية: قراءة في الاتفاقات الوطنية (12-15) .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب

د. عمرو محمد عباس محجوب
منبر الرأي

انقلاب البرهان: و(حروب دولة) الفلول لاستعادة حكمهم الضائع.!!. .. بقلم/ أمين محمد إبراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss