باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

صدام حسين بين نيران داعش والخمينيين .. بقلم: محمد فضل علي..ادمنتون كندا

اخر تحديث: 19 مارس, 2015 6:39 مساءً
شارك

www.sudandailypress.net
كان اخر عهده بالظهور العلني يوم اعدامه عندما اتي الي منصة الاعدام في صحبه نفر من اعوان السلطة الطائفية الملثمين الذين استلموه من جنود سلطة الاحتلال الامريكي وهو مكشوف الوجه وسخر وهو في الطريق الي مصيره المحتوم من بعض حاشية رجال الدين العراقيين الذين اعتبروا المشهد الماثل امامهم والزعيم الاسطورة في لحظاته الاخيرة نوع من الفتح الرباني وكرامات الاولياء الخمينيين وضحك مستهزئيا بهم وقال قولته الشهيرة بلهجته العراقية المميزة “هاي هي المرجلة”  ثم شهد بان لا اله الا الله وان محمد رسولة ولم يتركوه يكملها وسقط جسدة وذهب الي رحاب ربه وبقي العراق من بعده يعاني من ويلات ومعاناة لم تتوقف منذ ذلك التاريخ و انتهي الي ماعليه الوضع الراهن اليوم.
ولكن الرئيس العراقي الراحل عاد من جديد الي واجهة الاحداث بعد ان تناقلت وسائل الاعلام العالمية امس الاول مشاهد الدمار الذي لحق بضريح صدام حسين والمسجد الذي يضم نعشه في مسقط راسه في احد نواحي ضاحية تكريت العراقية وبينما تضاربت عناوين الحادثة في بعض وسائل الاعلام الغربية التي نسبت الاعتداء الي ماتعرف بمنظمة داعش الغريبة الافعال والاطوار بينما ظهر علي مسرح الحدث بالقرب من قبر صدام حسين بعض اعضاء المليشيات الدينية التابعة لجماعات التشيع العقائدية وهم يطلقون النار علي المتبقي من ضريح الرئيس الراحل و يطلقون معها عبارات التشفي التي تلعن الرجل في مرقده الابدي  و تمجد قياداتهم الروحية والدينية الايرانية والعراقية مما يؤكد ان المسجد الذي يضم جسد الرئيس العراقي الراحل قد وقع بالفعل بين مرمي نيران منظمة داعش والجيش العراقي الراهن والمليشيات الشيعية العقائدية المتحالفة معه وليس ضريح الرئيس العراقي الراحل وحده فقد اصبح كل القطر العراقي واجزاء من سوريا بين نيران جماعات داعش ومنظمات  الخمينيين العسكرية في حرب دينية واضحة تمثل اضافة خطيرة الي الاوضاع الامنية المتصدعة والمتوترة في ليبيا ومصر واجزاء من القارة الافريقية التي اصبحت فيها منظمات تتبع نهج الداعشيين الموتورين الذين يطلقون علي انفسهم اسم الدولة الاسلامية دون تفويض من اي رقم بالمائة من اجماع المسلمين .
الجامع الازهر في مصر المؤسسة التي تمثل الاغلبية الوسطية في العالم الاسلامي التي تحاول جاهدة فك الارتباط بين التشدد والاسلام كدين وعقيدة وهو المؤسسة التاريخية العريقة قديما والقبلة المستنيرة لاحقا تحدث بدوره عن عمليات القتل علي الهوية المتبادل بين بعض الاطراف المنتسبة الي الشيعة والسنة في سوريا والقطر العراقي علي وجه التحديد وادان هذه الممارسات وركز في تصريحات نسبت الي بعض المسؤولين فيه علي من بيدهم القوة والسلطة في الحكومة العراقية الشيعية الهوية في اغلبها والمرتبطة ارتباطا جذريا بمؤسسات رجال الدين الايرانيين التي تتحكم وتوجه المليشيات الدينية التي تورطت في انتهاكات مريعة وقامت بعمليات نهب وسلب وقتل عشوائي في مناطق سنية وطالب الازهر الحكومة العراقية الراهنة التصرف بمسؤولية وحماية مواطنيها من خطر الابادة وردت الاخيرة في تصرف ورد فعل متعجل وغير مبرر باستدعاء السفير المصري في العاصمة العراقية المفترضة حتي اليوم وحتي اشعار اخر مدينة بغداد العربية التاريخية .
الرد الايراني شبه الرسمي علي تصريحات الازهر في هذا الصدد اتسم بالوقاحة والكذب الصريح واتهام الازهر بتلقي رشوة من تركيا لكي يهاجم المليشيات الشيعية المتحالفة مع حكومة بغداد علي حد اخبار نشرتها وكالة اعلامية ايرانية في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات المصرية الرسمية والشعبية مع تركيا حالة من التوتر وعدم الرضاء والانتقادات والهجوم المتبادل بين الدولتين.
الموقف في العراق والمنطقة العربية يذداد عنفا وفوضي دموية خاصة بعد التدخلات الايرانية المباشرة واعلان طهران العراق واليمن جزء من دولتها الكبري بطريقة بلهاء لاتخلو من المكائدة والتشفي بينما المعالجات الدولية خاصة الامريكية تتعامل مع الوضع بطريقة القطعة وتجزئية الحلول وتبقي الحال علي ماهو عليه والواقع المترتب علي الغزو واحتلال العراق دون اي اسباب وبناء علي معلومات كاذبة ومفبركة من الالف الي الياء في المغامرة التي قامت بها ادارة الرئيس بوش وطاقمها المكون من بعض العصابيين المتهوسين الذين ورطوا بلادهم و العالم والبشرية كلها في تدمير دولة شبه منهاره وفرض عملية سياسية اصبح بموجبها العراق ومنذ ذلك الوقت مقاطعة ايرانية بطريقة غيرت خريطة المنطقة وتسببت في كارثة اقليمية تحولت اليوم الي تهديد مباشر للامن والسلم الدوليين في عالم تتناقص موارده وتتدهور اقتصادياته وامنه في كل لحظة والوضع في مجمله اصبح اشبه بمصارعة ثيران في نظام عالمي حائر ومرتبك ومتهرب من تحمل مسؤولياته الادبية والاخلاقية عما اغترفت يداه وعن مواجهة الموقف  بما يستحق ووضع حد للفظائع والهلوكوست المعاصر والغاء النتائج المترتبة علي الغزو والمساهمة في اعادة بناء الدولة القومية في العراق بمشاركة كل مكوناته السياسية والوطنية وليس الدينية او الطائفية.
القواسم المشتركة في كل المنطقة العربية والافريقية التي انهارت بعض دولها وتحولت الي مقابر جماعية بفعل اهلها او بسبب غزو خارجي كما في الحالة العراقية هي اختفاء الجيوش وباقي مؤسسات الدولة القومية مما فتح الباب امام صراعات تقودها اقليات نشطة ومنظمة و احزاب ومنظمات دينية تتطلع الي الاستيلاء علي هذه الدول وصياغة مؤسساتها ودساتيرها وقوانينها وفق افكارها ومعتقداتها بينما سلمت مصر كبري الدول العربية بمكانتها الاستراتجية الهامة من هذا المصير بمعجزة وبجهد من شعبها ونخبها العسكرية والوطنية الامر الذي لم يرضي عباقرة الغابة الدولية ولا جماعات ومنظمات التشدد العقائدية بكل الوانها الطائفية شيعية وسنية لتبقي مصر بمثابة خيط الرجاء الاخير في حفظ توازنات الامن في المنطقة ومنع انزلاقها في حروب مدمرة.
اعادة الامور الي نصابها وايقاف دورة العنف والقتل في المنطقة لن يتم بمعجزة وانما يحتاج الي جهد ومؤسسات عمل جماعي علي كل الاصعدة يبني علي الواقعية في فهم جذور الازمات وادارتها.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

موسى هلال: الآن أحلم أن احكم السودان .. وغندور اضطرني لاستخدام الانتخابات كورقة ضغط

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

لم أعد في كنساس: ولادة غير متوقعة في السودان .. ترجمة بدر الدين حامد الهاشمي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

من سيدفع المليون؟ .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

كان بدري عليك .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss