باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

صمت غريب لأبناء دارفور في الحزب العنصري .. بقلم: حسن اسحق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

حوادث الحرق المستهدفة لطلاب وطالبات دارفور بعد ان قتل طالب المؤتمر الوطني في الشهر السابق ، والايادي تشير الي ان عناصر الامن المحسوبة للحكومة هي قامت بتصفيته لفتح طريق جديد للقضاء علي الحركة الطلابية ، واول الضحايا الذين وضعهم الحزب الحاكم الذي يتولي جهاز امنه منذ الشهر الماضي حملات المداهمة ذات الصبغة القانونية المردودة ، والقبض علي اسر الطلاب كوسيلة ضغط عليهم حتي يسلموا انفسهم ، ويتم تجهيزهم للمحاكمات ،والان الطلاب في جامعة شرق النيل بالذات مستقبلهم الدراسي الاكاديمي في قمة الخطر ، كل الوقائع تؤكد ان من حضر الجامعة سيكون نصيبه الاعتقال ، ولم يحضر ستفوته فرصة جلوس الامتحانات ، وفي كل الحالتين الخطر اكبر ، هذا الخطر امتد الي الاسر في الاسبوع الماضي عدد من سجون ام درمان وحراساتها زجت بهم الاسر بعد ان فشلت الحزب وامنه من كشف حقيقة من وراء مقتل طالبهم في الجامعة .

الغريب ان عدد من مساكن الطلاب تعرضت للحرق بعد الحدث حرقت عناصر مسكن طالبات جامعة بحري ، وجاء بيان الشرطة مخجلا ان سبب التماس كهربائي سبب خسائر مادية لطالبات الجامعة ، فالحارق معروف الا ان الشرطة نسبته الي التيار الكهربائي ، من حرق داخليات الطالبات ، هو نفسه من اشعل مسرح القتل العبثي في عام 2003 ، وفي جامعة دنقلا بالولاية الشمالية حرق عناصر النظام مساكن للطلاب في دارفور ، وطردوا الطلاب من الداخليات قسرا ، في ظل وجود قوة امنية من شرطة وامن ، وادارة الجامعة كان حالها الصمت ، ولم تقم بواجبها في حماية الطلاب ، والادارة تدرك ان شرارة جامعة شرق النيل لم تنطفئ ، وحدث حرق مسكن طالبات بحري ايضا لم ينتهي ، ومن واجبها الانساني ان تشدد الحماية حول مساكن الطلاب في جامعة دنقلا ، اذا ارادت ذلك ، ان سلوك ادارة جامعة دنقلا هو سلوك يتبع نفس خطوات السلطة التي يواليها ، والاستغراب هو سيد الموقف في تلك الكتلة الانتهازية من ابناء وبنات دارفور في الحزب الحاكم ، ومن وقعوا اتفاقيات سلام نائمون في عسل السلطة وابناءهم وبناتهم مستقبلهم التعليمي في مهب الريح .

ان كل عناصر المؤتمر الوطني من دارفور اكدوا لكل ضحايا الحرب وضحايا الاستهداف العرقي وكل من تضرر سياسات الابادة الجماعية ، انهم ليست لديهم اي قيمة لدي المؤتمر الوطني الذي يدعون انه يضم كل السودانيين ، كلهم يخافون ان تقطع (ارزاقهم ) علي حساب اهاليهم الموتي والجوعي والمغتصبين والمعتقلين حديثا وسابقا بطرق عنصرية واضحة ، كانوا عليهم يقولوا كلمة في الاسر الذين احتجزتهم اجهزة النظام الحاكم في ام درمان ، وكان سلوك مهين مشين من سلطات الشرطة ان يلقي القبض علي والدة احد طلاب جامعة الشرطة ومع بنتيها والزج بهم في السجن ، وهي طريقة تعبر عن عنصرية مغرضة ، يعني تريد الشرطة ان تقول بذلك ، بعد ان فشلت ايجاد من تسبب في مقتل طالب حزبهم الحاكم ، ان يلقي القبض علي امرأة عمرها تجاوز الخمسين عاما ، وماذا ذنب البنتين ايضا ، لا ذنب الا ان دماء العنصرية تسيل في كل الاجهزة دون استثناء .

من غرائب ان من يدعون انهم يمثلون اهل دارفور في الحكومة الاسلامية ، ويتمنون لهم العودة الي قراهم الاصلية لكن الموت مستمر في دارفور الي الان ، كل الافراد من السلطة الاقليمية بقيادة التجاني السياسي فشل ان يقدم نقدا ولو بطريقة دبلوماسية فقط حول وضع الشرطة لامرأة كما قلت في احدي (حراسات) دار السلامات في ام درمان الاسبوع الماضي ، السلطة الاقليمية ومع ابناء وبنات المؤتمر الوطني في المؤتمر الوطني ان اخلاقهم وضمائرهم ماتت بعدما اكلوا من الاموال وبقايا جثث اهاليهم ، نعم ماتت ضمائرهم لم يعد بها اي شعلة اخلاقية لتقول الحقيقة ولو جزء يسير منها ، رغم ان الحقيقة لا تتجزأ اما ان تقال كاملة او لا . هؤلاء شاركوا حزبهم في المؤتمر الوطني في كل جرائمهم في دارفور ، وشاركوا عبر الصمت المخيف ، وضعوا علي اذانهم ملصقات رافضة للاستماع ، وعلي اعينهم ملصقات كي لا يروا ما يدور في الخرطوم ليس دارفور ، لان دارفور بعيدة ، وهم في البرلمان صمتوا وشاركوا في الجرائم بالحياد ..

ishaghassan13@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

علم السودان: الرؤية القومية وغدر النميري .. بقلم: د. ميرغني محمد الحسن/ محاضر سابق بكلية القانون، جامعة الخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجزيرة النجم الذي غاب ونادية العقاب والرماد كاال حماد .. بقلم: بكري النور موسى شاي العصر/ الإقليم الأوسط/ مدنــــــــــــــي

طارق الجزولي
منبر الرأي

العلاقات السودانية المصرية: ما بين التجاذبات الإعلامية والدبلوماسية والمتغيرات الإقليمية والدولية .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا القوة المميتة؟ .. بقلم: أحمد حمزة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss