صناعة اﻻحباط .. الأيدي العابثة .. بقلم: احمد مجذوب البشير
من الذي يسوق لهذا اﻻحساس ويعزف علي هذا الوتر؟؟! من يسعي بغايه جهده لترسيخ هذا اﻻنطباع وتحققه..اي اﻻيادي العابثه اﻵثمه والعقول الماكره التي تحاول افراغ هذه البﻻد من اهلها..وجعلهم شتاتا هائما بين البﻻد القريبه واﻻصقاع البعيده؟ لماذا تمسك اﻻزمات بجميع تجلياتها وعناوينها.. بخناقنا من لدن اﻻستقﻻل الي يوم الناس هذا؟؟هل من يعبث بهذه البﻻد ويضع في طريق نهوضها وانفكاكها العقبات والعراقيل من بني جلدتها وابنائها ؟؟ام ان ثمة كيد خارجي من اصحاب المشاريع الكونيه العابرة لكل شئ يستغلون حالة التوهان التي تكتنف مشهدنا برمته ؟؟..هل تتواطأ نخبنا..بعلمها اوبدونه..ضد بﻻدنا مع هذا الكيدالخارجي وتتماهي مع مخططاته وتمهد له الطريق لتنفيذ اجندته بسوء تدبيرها وبؤس رؤيتها ؟؟لماذا فشلنا في بلورة مشروع وطني يلبي الطموحات واﻻشواق ويرفع اﻻصر واﻻغﻻل عن كاهلنا ويجعلنا ننطلق ونعيش حياة كريمة دون تعقيدات وعوائق كبقيه خلق الله؟؟ما الذي ينقصنا؟؟لماذا كلما نستقبل حقبه جديده لبدايه عهد جديد نتقهقر للخلف..ونناجي الذي سلف ونتأسف عليه..ونهمس ليته يعود..حتي يتحول الهمس جهرا؟؟هل هذا امرطبيعي ومتسق؟..كﻻ. انه ضد طبيعه اﻻشياء ..ان اﻻنسان يسعي ليكون حاضره افضل من ماضيه.. ومستقبله افضل من حاضره..ﻻن المستقبل هو اﻻمل والرجاء..واهتبال الفرص لتﻻفي اخطاء الماضي وسلبياته والسعي للتجويد واﻻجاده..هكذا تبني الحياة وتستقيم.. وتعمراﻻرض، وتنهض اﻻمم والشعوب المتفائله المثابرةوتتقدم امالذي ينظر للخلف وﻻيتبين امامه، حتما سيقع في الفخاخ ،ويدق عنقه ويسقط حتف انفه..سوي كان هذا الناظر امة كاملة او افرادا اوجماعات .
لا توجد تعليقات
