باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى عبد الفتاح

صوت من هذا يا “نور”؟

اخر تحديث: 17 مارس, 2009 6:16 مساءً
شارك

Contents
  • كيف لا منى عبد الفتاحmoaney15@yahoo.com ” تسمع بالمعيدي خير من أن تراه” ، وسماعنا عن قصص النضال والمناضلين يجعلنا نضع صوراً أسطورية عن أبطالها تكاد تخرجهم عن العادية والطبيعية .سمعت عن غازي سليمان المحامي عندما كانت سيرته مرتبطة بنشاطه في مجال حقوق الإنسان ، ولكن رؤيته في أغسطس الماضي في ندورة بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية بددّت كثيراً من قدسية صور المناضلين في ذهني ، وأضفت كثيراً من التشويش على جملة الصور المكتنزة بها ذاكرتي عن آخرين سمعت عنهم دون أن أراهم . فهززت رأسي هزة عنيفة  علها تساعد في”تحميض” هذه الصور من جديد.  رأيت غازي سليمان وأعني بالرؤية ليست الرؤية البصرية المجردة ، بل “السمع والشوف والإدراك ” . فقد رأيت من الرجل تخليطاً كثيراً في أحاديث عامة على هامش الندوة ، وحباً في التطرف في الآراء حد النشاز. أما عندما اتيحت له الفرصة للحديث وكان متحدثاً رسمياً في الندوة فقد أدلى بحديث غير رسمي بالمرة ، ولم تخلو الفرصة المتاحة له من الدندنة بأهزوجة شعبية مصرية -“منديلي” – قال إنه حفظها عن جده.وفهمت لماذا يرد عنه دائماً على صفحات الصحف أنه شخص مثير للجدل ، فإثارة الجدل في عرف الصحف المأثور هذه الأيام هي نوع من التأدب والمجاملة السودانية عندما نريد وصف شخص بأنه يلعب على الحبال ويتقلب في المواقف والأهواء ويصف نفسه بأنه “مناضل في عين أي زول”.   وبنفس هذه الفكرة فقد يعتقد نفرٌ كريم من أهالي دارفور أن عبد الواحد محمد نور بطلاً ورمزاً للنضال  ، كونه قائد حركة تحرير السودان “من الخارج”، وذلك لما سمعوه في حديثه عن معارك التحرير والكرامة والعزة ، ودموعه المتهاطلة على فقر وأسى الإقليم .ولكن لو رأوه معي ليلة أمس على شاشة قناة “بي بي سي العربية”  ، لتبرأوا من نضال باسمهم يقوده بالدمع الطائفي والعنصرية السوداء . ليس لدي كبير علم  عن أجندته السياسية غير المنثور إعلامياً ، وكل ما يقال في ظروف كهذه قابل للأخذ والرد والتصحيح والتصويب. أما رؤيتي وسماعي لحديثه فقد نفت أولاً أن يكون هذا الصوت من ذاك الرجل لقائد نضال يمتلك ولو جزءاً يسير من الكاريزما السياسية ، وإذا تغاضينا عن عدم الجهورية والقوة بالصوت ، فلا يمكننا التغاضي عن فقر الحجة والمنطق ، فهناك شيء غريب في صوته يعطيك إحساساً طوال مدة المقابلة التي تجاوزت الساعة تقريباً أن الصوت ليس له وإنما يأتي من خلفه ، لأنه لا يكاد يفتح شفتيه حتى يطبقهما من دون إصدار أي تعابير أو حركات مصاحبة على الوجه أو على مجمل الجسد ، فلا لغة للجسد تحكي وتساعد في وصول المراد فضلاً عن انعدام المنطق في كل النقاط التي هاجمه حولها مقدم البرنامج. فقد فشل “نور” فشلاً ذريعاً في اثبات أن أهل دارفور شعب فقير ويعانون معاناة مريرة ،ولكي يتستر على مصدر أمواله التي يصرفها على حركته المسلحة ،إدعى في تناقض واضح  أن المال الذي يصرفه على هذه الحركة يأتي من بني وطنه ، وشعبه الذي يكتوي بنار القضية ، فما كان من مقدم البرنامج إلا أن استغرب معنا وأعاد السؤال مرة بعد أخرى: “كيف تقول أن أبناء دارفور فقراء ، وهم أنفسهم من يصرفون على حركتك المسلحة ؟”. ولن أزيد هنا ،فسلامٌ على المظلومين والمستضعفين والمسحوقين في كل حين ،فحاملي مشعل قضيتهم أبطال أحلام اليقظة هدفهم إرضاء رغبات وحاجات لم يستطعوا بلوغها في عالم الواقع .زاهدة الآن أنا كثيراً في رؤية أي مناضل من أي نوع ، فقد بلغت روح احباطي التراقي.
  •  

كيف لا

منى عبد الفتاح

moaney15@yahoo.com
 ” تسمع بالمعيدي خير من أن تراه” ، وسماعنا عن قصص النضال والمناضلين يجعلنا نضع صوراً أسطورية عن أبطالها تكاد تخرجهم عن العادية والطبيعية .سمعت عن غازي سليمان المحامي عندما كانت سيرته مرتبطة بنشاطه في مجال حقوق الإنسان ، ولكن رؤيته في أغسطس الماضي في ندورة بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية بددّت كثيراً من قدسية صور المناضلين في ذهني ، وأضفت كثيراً من التشويش على جملة الصور المكتنزة بها ذاكرتي عن آخرين سمعت عنهم دون أن أراهم . فهززت رأسي هزة عنيفة  علها تساعد في”تحميض” هذه الصور من جديد.
 رأيت غازي سليمان وأعني بالرؤية ليست الرؤية البصرية المجردة ، بل “السمع والشوف والإدراك ” . فقد رأيت من الرجل تخليطاً كثيراً في أحاديث عامة على هامش الندوة ، وحباً في التطرف في الآراء حد النشاز. أما عندما اتيحت له الفرصة للحديث وكان متحدثاً رسمياً في الندوة فقد أدلى بحديث غير رسمي بالمرة ، ولم تخلو الفرصة المتاحة له من الدندنة بأهزوجة شعبية مصرية -“منديلي” – قال إنه حفظها عن جده.وفهمت لماذا يرد عنه دائماً على صفحات الصحف أنه شخص مثير للجدل ، فإثارة الجدل في عرف الصحف المأثور هذه الأيام هي نوع من التأدب والمجاملة السودانية عندما نريد وصف شخص بأنه يلعب على الحبال ويتقلب في المواقف والأهواء ويصف نفسه بأنه “مناضل في عين أي زول”.
  وبنفس هذه الفكرة فقد يعتقد نفرٌ كريم من أهالي دارفور أن عبد الواحد محمد نور بطلاً ورمزاً للنضال  ، كونه قائد حركة تحرير السودان “من الخارج”، وذلك لما سمعوه في حديثه عن معارك التحرير والكرامة والعزة ، ودموعه المتهاطلة على فقر وأسى الإقليم .ولكن لو رأوه معي ليلة أمس على شاشة قناة “بي بي سي العربية”  ، لتبرأوا من نضال باسمهم يقوده بالدمع الطائفي والعنصرية السوداء . ليس لدي كبير علم  عن أجندته السياسية غير المنثور إعلامياً ، وكل ما يقال في ظروف كهذه قابل للأخذ والرد والتصحيح والتصويب. أما رؤيتي وسماعي لحديثه فقد نفت أولاً أن يكون هذا الصوت من ذاك الرجل لقائد نضال يمتلك ولو جزءاً يسير من الكاريزما السياسية ، وإذا تغاضينا عن عدم الجهورية والقوة بالصوت ، فلا يمكننا التغاضي عن فقر الحجة والمنطق ، فهناك شيء غريب في صوته يعطيك إحساساً طوال مدة المقابلة التي تجاوزت الساعة تقريباً أن الصوت ليس له وإنما يأتي من خلفه ، لأنه لا يكاد يفتح شفتيه حتى يطبقهما من دون إصدار أي تعابير أو حركات مصاحبة على الوجه أو على مجمل الجسد ، فلا لغة للجسد تحكي وتساعد في وصول المراد فضلاً عن انعدام المنطق في كل النقاط التي هاجمه حولها مقدم البرنامج. فقد فشل “نور” فشلاً ذريعاً في اثبات أن أهل دارفور شعب فقير ويعانون معاناة مريرة ،ولكي يتستر على مصدر أمواله التي يصرفها على حركته المسلحة ،إدعى في تناقض واضح  أن المال الذي يصرفه على هذه الحركة يأتي من بني وطنه ، وشعبه الذي يكتوي بنار القضية ، فما كان من مقدم البرنامج إلا أن استغرب معنا وأعاد السؤال مرة بعد أخرى: “كيف تقول أن أبناء دارفور فقراء ، وهم أنفسهم من يصرفون على حركتك المسلحة ؟”. ولن أزيد هنا ،فسلامٌ على المظلومين والمستضعفين والمسحوقين في كل حين ،فحاملي مشعل قضيتهم أبطال أحلام اليقظة هدفهم إرضاء رغبات وحاجات لم يستطعوا بلوغها في عالم الواقع .زاهدة الآن أنا كثيراً في رؤية أي مناضل من أي نوع ، فقد بلغت روح احباطي التراقي.

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منى عبد الفتاح

أسئلة مسطول لمدير المرور!!! .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

صفعة “الإثنين” .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

ديمقراطية العنف في أفريقيا .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

منطق الطير بين العطّار والأحزاب .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss