باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ضريح شيخ طه!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

اخر تحديث: 3 نوفمبر, 2014 12:06 مساءً
شارك

* في زيارتي لبلدتي لتلقي العزاء في فقيدة لدينا ، وبعد أن هدأت حالة الحزن في المأتم ، وكالعادة بدأ المعزون في الونسة وتطرقوا لبعض النوادر التي لا تحدث في أي بقعة من السودان إلا في بلدتي ، ففي محليتنا أصبح عامل الناموس – بقدرة قادر – مديراً للأراضي فيها ، أما سعيد الحظ فهو ملاحظ الصحة  الذي أصبح مدير التخطيط العمراني ، وقد قدحت عقلي لمعرفة الصلة بين محاربة الناموس و المرور على المخابز والمطاعم والمقاهي والهندسة فعجزت .. والطرفة التي تناولها أهل البلدة،  تقول : أنه قد أتاهما مهندس من ابناء البلدة للحصول على ترخيص بناء وبسط لهما الخرطة ، وبدا يشرح لمدير الأراضي ومدير التخطيط العمراني عن خرطة البناء ويدخل مصطلحات هندسية بالانجليزية أثناء الشرح لهما ولا يسمع منهما إلا كلمة ( أوكي .أوكي) وفي لمح البصر وعلى غير العادة تم التصديق له للتخلص منه. 
* وكما نعلم أنه من وقت لآخر يتكاثر تداول الطرائف بين الناس وخصوصاً تلك التي تقارب الحالات التي يمرُّون بها ويعيشونها. أحياناً تكون الحكاية مستقاة من كتب التراث، وأحياناً تكون “مركبَّة” على شيء من التاريخ، وذلك لزيادة صدقيتها حتى لو كانت من الأساس من صنع المخيّلة. ولقد حفل تاريخنا بالعديد من القصص والحكايات والمرويات والأمثال والمأثورات الشعبيّة.
* ولما كان الشيء بالشيء يذكر ، فإن احدى هذه الحكايات وهدفها الدلالة على الغش المكشوف أن دجَّالين اثنين ضاقت بهما سبل العيش وأصبحا كما يقال “على عجل الحديد” إلى أن تَفَتَّقت في بال أحدهما فكرة ماكرة لكسب عيشهما بطريقة سهلة من دون مشقة، وطرحها على رفيقه الذي وافقه عليها فوراً وبادرا مرحلة التنفيذ، فقصدا ليلاً مكاناً قريباً من أحد الطرق المألوفة التي يكثر عليها المرور وحفرا هناك قبراً ودفنا كلباً ميتاً ثم جلسا من الصباح الباكر أمام الضريح يبكيان وينوحان! فأخذ المارة يسألونهما عن أمرهما فيذكران بدورهما بكل أسى والدموع تبلل وجناتهما أن رجل تقوى وورع وصاحب دين قد نبذ الدنيا ومباهجها وعمل وضحّى بكل ما يملك في سبيل الآخرة، وأنهما رافقاه طوال الوقت، وكانا من مريديه الأشد التصاقاً به وبفكره النوراني وتعاليمه السمحاء، ويقومان على خدمته تبرُّكاً به والتماساً لرضاه، وأنهما اليوم يريدان أن يقيما له قبراً يليق به وبسيرته العطرة الصافية المنزَّهة عن الشرور والموبقات!!.. فكان المارة يتأثرون ويترحمون على الراحل الكريم ويشفقون على حالهما ويتصدقون بما تيسَّر مساهمة منهم في بناء القبر وبالتالي مساعدتهما على تأمين قوتهما.
* هكذا، لازم الدجّالان المكان، وكانا كلما كَثُر المال بين أيديهما يزيدان في توسيع مساحة وارتفاع الضريح الذي سمَّياه “الشيخ طه ”! .. ومع مرور الأيام وسيل المعونات أصبح البناء كاملاً تعلوه قبَّة ضخمة تُرى من بعيد! . انتشر أمر الضريح – المقام فكثر زائروه طلباً للشفاعة والبركة والعون وتحقيق الأمنيات، وتضاعفت النذورات والصدقات، وبقي الأمر على هذا الحال وتلك الوتيرة من تدفق الأموال، إلى جانب الوفاق والتفاهم والتناغم بين الدجَّالين، اللذين نذرا نفسيهما لخدمة وحراسة المزار وكسب رضا المرحوم وشفاعته!
* وبقيا هكذا ينعمان بالرفاه ورغد العيش إلى ان شَكَّكَ أحدهما بالآخر متهماً إياه باختلاس مبلغ من صندوق الحسنات المشترك!!.. فما كان من المُتَّهم إلاّ أن همدَرَ وزمجر وأرغى وأزبد مستنكراً الاتهام الغاشم، وبحركة ملؤها الزهد والوقار أدار وجهه نحو الضريح وأخذ يُقسم بأغلظ الإيمان بأنه بريء براءة الذئب من دم يوسف!! .. هنا، قال له الآخر:حيلك .حيلك .. على مَن تقسم اليمين، وعلى مَن تريد أن تكذب؟ أنسيت أنَّنا قبرنا “ الشيخ طه ” سوية!!!
zorayyab@gmail.com <mailto:zorayyab@gmail.com> 
نقلاً عن صحيفة الصحافة

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

البريء لا يطلق ساقيه للريح .. بقلم: كمال الهدى

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

وداعاً عاصم المقدام .. بقلم: شوقى محى الدين أبوالريش/الدوحة- قطر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أكذوبة النخبة النيلية في السياسة السودانية .. بقلم: خالد موسي دفع الله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

يا لضحالة الفكرة .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss