باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

طالما ده امينكم الترابة التكيلكم .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 30 أغسطس, 2018 7:09 صباحًا
شارك

 

تأمُلات

kamalalhidai@hotmail.com

• مع إطلالة كل صباح يخرج علينا أحد مسئولي الحزب الحاكم بتصريحات تعكس غباء وغطرسة و(قلة أدب) بعض المنتمين لهذا الحزب.
• كان آخر التصريحات القبيحة ما صدر من الأمين العام للحركة الإسلامية الزبير أحمد الحسن خلال حديث صحفي.
• قال الزبير أن حكومتهم حولت الشعب السوداني لمجموعة كبيرة من الأثرياء، وحسنت حالة الشعب الإقتصادية كثيراً عما كانت عليه وأوجدت فرص كثيرة جداً للأذكياء، ولك أن تضع عزيزي القاريء تحت مفردة ” الأذكياء” خطين بارزين.
• فلو أن الزبير قال أنهم أوجدوا فرصاً للصوص والمتسلقين والنفعيين لقلنا أنه صدق فيما ذهب إليه.
• أما أن يقول أن حكومتهم أوجدت فرصاً للأذكياء فهذا ما يجعل المرء ( ينشرط) من الضحك، عملاً بمقولة أن شر البلية ما يضحك.
• ففي هذا الزمن الأغبر لم يصعد على أكتاف هذا الشعب الأبي المنكوب إلا الأغبياء والجهلاء وعديمي المواهب والقدرات والأخلاق والضمير.
• في زمن حكمكم صار الأقزام في السياسة والعمل التجاري وفي الفن والصحافة والكرة وكل مجال أعلاماً، لأن عرابكم عمد منذ اليوم الأول للاستعانة بـ ( الملاقيط) و( المقطعين)، لكي يضمن الولاء والطاعة الدائمين.
• أما حديث الزبير حول الثراء والفقر فمثير للشفقة حقيقة.
• ولا يتخيل المرء أن تكون هذه طريقة تفكير مسئول حزبي رفيع ( إن كان بين القوم رفيعاًَ).
• لا يجدر برجل في عمر ومستوى تعليم الزبير أن يلجأ لهكذا مقاييس، هذا إن افترضنا جدلاً أنه جاد فيما يقول.
• الإنقاذ أفقرت البلد وجردته من ثرواته وموارده، فكيف يستقيم عقلاً أن يتحدث البعض عن ثراء غالبية أبناء هذا البلد!!
• بلد بلا ماء ولا كهرباء ولا تعليم راقِ ولا علاج ولا صحة بيئة ولا مشاريع إقتصادية عليها القيمة ولا أمن، فكيف يفترض أمين الحركة الإسلامية أنهم أغنوا شعبه!!
• أما قوله أننا كنا فقراء نسكن في أوضة طين واحدة ولم نسمع بحاجة اسمها كرسي أو أنبوبة غاز أو كهرباء، فهذا كذب صريح وإفتراء ونكران لجميل هذا الوطن عليهم جميعاً.
• ونسأل الزبير وبقية صحبه ممن درسوا في جامعة الخرطوم في وقت لم نكن قد وعينا فيه على الدنيا تماماً: كيف كانت الجامعة آنذاك؟!
• ألم يكن بها كراسي وكهرباء وأنابيب غاز؟!
• ألم يسكن نافع وعلي عثمان والترابي وغالبية قادة حزبكم في أقسامها الداخلية ويهنأون بالعيش الرغد ويتناولون أفضل أنواع الطعام الذي حرمتم منه طلابها منذ أن تولى حزبكم شأن البلد؟!
• هذا مثال حي لما كان عليه حال البلد قبل إستيلائكم على السلطة في 89.
• وهل كان طلاب جامعة الخرطوم وقتذاك من أغنياء البلد ومترفيها، أم أن بعضهم كان يأتيها بـ (سفنجة) ورغماً عن ذلك وجد منها كمؤسسة كل الترحيب والمعاملة المنصفة دون تمييز!!
• لقد تعلم غالبية أبناء جيلكم مجاناً واستمتعتم بالعلاج المجاني وكنتم تحصلون على الكثير جداً من المميزات في ذلك الوقت، فلماذا كل هذا الجحود والنكران الآن؟!
• السودان كان بلداً غنياً بموارده وثرواته وعقول أبنائه.
• لا ننكر وجود بعض المشاكل وأوجه القصور التي تسببت فيها الإدارة السيئة والحكم غير الرشيد لهذا البلد منذ إستقلاله، وإلا لكنا في مصاف دول العالم الكبرى.
• لكن لم يكن بيننا لصوص أو فاسدين بهذا الشكل الخرافي كما هم بيننا اليوم.
• ولم يقدم أي حاكم للبلد على بيع أراضيه ومشاريعه وترابه وثرواته ومؤسساته العملاقة، إلا بعد مجيء حكومتكم.
• وبعد كل ذلك تعايرون أهل السودان بالفقر!
• لا والله لقد كنا أغنياء بالكثير جداً من القيم والأخلاقيات والتقاليد، وكنا نعيش عيشة رضية قبل أن نعرف حكمكم الجائر الفاسد.
• لم يكن حكام الأمس على الأقل يسيئون للشعب بهذا الشكل الذي يعكس حالة دونية يشعر بها غالبية مسئولي اليوم، ولهذا لا تنطق أفواههم إلا بكل بذيء ومسيء.
• ظني أنهم يريدون أن يلهوا الناس بمثل هذه التصريحات الرعناء التي يعوزها الذوق واللياقة، لكن يفترض أن يفجر مثل هذا السفه براكين غضب الشعب بدلاً من إلهائه.
• عموماً طالما أن الزبير هو أمينكم العام الترابة التكيلكم يا جماعة الحركة الإسلامية.

////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الصحة : اكبر معاقل الجشع!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

أكتوبر21، في الذكرى الخمسين (4) .. بقلم: د. احمد محمد البدوي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الحركة الشعبية والجيش الشعبى لتحرير السودان-شمال: تحرير حامية كحليات 5 كلم غرب مدينة كادقلى

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تاج السر الحسن والتيجاني يوسف بشير (07) .. بقلم: د. عبدالسلام نورالدين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss