“طويل الجرحِ يغري بالتناسي” .. بقلم: سيد الطيب
بالمقابل استقبل الثوار من الشباب والبنات مليشيات الغدر والخيانه بثبات الابطال وشجاعة الكنداكات وليس المناحات والانكسار كما حاول تصويرها البعض (غدرونا والبنوت نيام) بل استقبلناهم بالهتافات مدنية واي كوز ندوسو دوس ما بنخاف ما بنخاف ما بنخاف وبالزغاريد التي كانت شرارة انطلاق مواكب الثورة وملاحم الصمود الاسطورية منذ انطلاق ثورة ديسمبر السلمية المجيدة.
No comments.
