باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عثمان ميرغني يكذب ويتحرى الكذب

اخر تحديث: 13 نوفمبر, 2025 1:06 مساءً
شارك

حكى لي الأستاذ ياسر عرمان قصة جرت وقائعها في مؤتمر صحفي بأديس أبابا أبان فترة الحكم الديمقراطي الثالثة بعد إنتفاضة أبريل 1985, وذلك في أعقاب إنتهاء جلسات إحدى جولات التفاوض بين الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان.
كان الوفد الحكومي برئاسة المرحوم الأستاذ سيد أحمد الحسين نائب الأمين العام للحزب الإتحادي الديمقراطي حينها, حيث طلب أحد الصحفيين, وهو المرحوم “ماجد يوسف” الذي أصبح سفيراً في حكومة الإنقاذ لاحقاً ، فرصة لطرح سؤال وقبل أن يتقدم بسؤاله قال له الأستاذ سيد أحمد : أنا شايفك وين يا إبني ؟
رد ماجد بالقول : أنا صحفي مستقل أعمل لحسابي الشخصي, فسأله الأستاذ سيد أحمد : قبل كدة كنت شغال وين ؟ فجاء رد ماجد : كنت شغال في صحيفة “الراية” وخليتها, فقال له الأستاذ سيد أحمد في إشارة ذكية ذات دلالة : الراية ما بتتخلى يا إبني !
استحضرتُ هذه الواقعة وأنا أستمع لحوار تلفزيوني مع الأستاذ عثمان ميرغني يؤكد أن من ينتمي لتلك “الراية” (جماعة الإخوان المسلمين) بفكرها وممارساتها لا يُمكن أن يتخلى عنها مهما إدعى, ذلك لأنها تغرس في شخصية المنتمي خصالاً عديدة يصعُب التخلص منها بسهولة.
على رأس هذه الخصال العديدة تتربع آفة “الكذب” التي يتم غرسها في شخصية الكادر الإخوانجي مدعومة بأسانيد دينية من القرآن والسُّنة تُبرِّر هذه العادة الذميمة التي يطلقون عليها مسمى “إيهام القول للمصلحة” !
حكى عثمان ميرغني في ذلك الحوار قصة من نسج خياله بالكامل حول اللقاء الأول الذي جمع قيادة تحالف الحرية والتغيير بالمجلس العسكري في أعقاب سقوط الطاغية الفاسد عمر البشير قصد منها إتهام تلك القيادة بأنها كانت تبحث عن طلبات خاصة ليس من بينها إبعاد العسكر و إستلام الحُكم لصالح الثورة.
الأكذوبة الكبرى التي القاها عثمان ميرغني دون وجل هى قوله أن الشخص الوحيد الذي طلب من العسكر تسليم الحُكم هو المهندس صديق يوسف, وهى أكذوبة عارية لأن عمَّنا صديق متعه الله بالصحة لم يك أصلاً من ضمن الحاضرين لذلك الإجتماع لعدم تمكنه من اللحاق بالوفد الذي قابل العسكر في القيادة العامة, وتلك قصة أخرى.
ما جرى في ذلك الإجتماع هو مطالبة قيادة الحرية والتغيير للمجلس العسكري بتسليم السلطة للمدنيين عبر وضع إنتقالي ديمقراطي ووفق تصور مبدئي يشتمل على مجلس سيادة شرفي وحكومة مدنية خالصة وتم الإتفاق والتأمين على تقديم تصور تفصيلي لذلك بواسطة قوى الحرية والتغيير.
في أعقاب إنتهاء الإجتماع مع المجلس العسكري تمت مخاطبة المعتصمين أمام القيادة بواسطة المهندس عمر الدقير والمرحوم الدكتور حسن عبد العاطي وإبلاغهم بما دار في الإجتماع بالتفصيل. بعدها أعدَّت قوى الحرية والتغيير التصوُّر التفصيلي وطرحته في الإجتماع الثاني الذي عُقد بالقصر الجمهوري وشارك فيه المهندس صديق يوسف.
بلغت الجرأة بعثمان ميرغني أن يتمادى في الكذب بدرجة مقززة وهو ينسج من خياله سيناريو الحوار التالي : بعد أن طلب صديق يوسف من العساكر تسليم الحُكم, رد عليه البرهان الذي كان يترأس الإجتماع بعد أن أنزل “الكاب” من رأسه “ما بنسلمكم الحُكم” ! هذه كذبة بلقاء لم تحدث على الإطلاق وشهود الإجتماع ما زالوا أحياء يسعون بين الناس.
كم كان صادقاً أستاذنا الجليل والمناضل الوطني الجسور سيد أحمد الحسين : الراية ما بتتخلى !

https://www.facebook.com/share/p/1FKcD94bKo

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الخالة من الله للنظافة … والانقاذ للوساخة .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

مسألة نتوء وادي حلفا المغمور (1) .. بقلم: دكتور فيصل عبدالرحمن علي طه

د. فيصل عبدالرحمن علي طه
منشورات غير مصنفة

قرارات هامة للمجلس القيادي لحركة تحرير السودان (قيادة مناوي) بفصل ضباط من الحركة

طارق الجزولي
الأخبار

بيان من تجمع المهندسين السودانيين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss