باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبد الوهاب الأفندي
د. عبد الوهاب الأفندي عرض كل المقالات

علاج “المرض العربي” في العراق .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

اخر تحديث: 6 يناير, 2014 4:34 مساءً
شارك

(1)

بخلاف الكثيرين ممن أعرف، كنت من المتفائلين بأن العراق مؤهل لنهضة لن تقتصر ثمارها عليه. فالبلد غني بثرواته وبأهله، وقد خبر جحيم الدكتاتورية وبلى مر ثمرها، فتوصل بعد الغزو الأمريكي إلى صيغة تعايش بين مركبات المجتمع فيه. وحين يصلح العراق، تصلح الأمة، لأنه يقع على خطوط التماس بين طوائف الأمة وأجناسها. فحين يأتلف شيعة العراق وسنته، يساعد ذلك في وأد فتنة الاستقطاب الطائفي، وحين يسالم العرب الكرد هناك، وتصلح الأمور بين العراق وجيرانه في تركيا وإيران، يصبح العراق جسر التواصل بين اقطار المنطقة.

(2)

والعكس بالعكس، بالطبع. فحين يصبح العراق مسرحاً للفتن الطائفية والعرقية، يمتد الخراب إلى كل أرجاء المنطقة.

(3)

لهذا السبب، لم نكتف بالتفاؤل، بل سعينا مع بعض الإخوة في مبادرات لوأد الفتنة هناك وإصلاح ذات البين، ولكن النتيجة كانت مخيبة للآمال، للأسف. وقد أصبح واضحاً لنا أن الأطراف كانت مصممة على المضي في طريق الفتنة حتى نهايته.

(4)

في سورة يس آية ذات وقع بلاغي فريد لما تحمله من معان ودلالات ثرية، كما هو واضح من نصها: “ياحسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون.”. فهنا تأكيد لحقيقة تاريخية هي فشل الأمم في الاتعاظ بتجارب السابقين، مع نبرة من اللين والعطف على أصحاب هذه المحنة، وحث على الاعتبار بآيات التاريخ وآيات الطبيعة. ويبدو أن هناك مدعاة كذلك للتحسر على حال أنظمة وفئات لم تتعظ بتاريخ تعرفه من الواقع لا من الروايات والكتب.

(5)

خلال السنوات القليلة الماضية، ظل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يناور بتصميم للانقلاب على الدستور، بداية بتغييب الرئيس ونائبه، حتى تؤول سلطات الرئاسة إلى أحد أتباعه، ثم بتحجيم سلطات إدارات الحكم الاتحادي في كردستان وبقية المحافظات، وأخيراً باستخدام الجيش والشرطة والأمن لفرض دكتاتورية فعلية.

(6)

كان بإمكان المالكي أن يتعظ بتجارب صدام والقذافي وبقية أسلافه ممن سلكوا طريق المهلكة الدكتاتورية، فكرسوا السلطات في أيديهم وأساءوا استخدامها حتى أوردوا أنفسهم وبلادهم موارد التهلكة. ويكفي أن المالكي ظل مشرداً لعقود أثناء حكم صدام، ثم انتهى به الأمر أن أشرف شخصياً على إعدام الدكتاتور. وتكفي هذه موعظة بأن استخدام القوة الغاشمة قد ينفع صاحبه لفترة تطول أو تقصر، ولكن مصيره معروف في النهاية. فمصارع الطغاة واضحة لمن كان له بصر أو ألقى السمع وهو شهيد.

(7)

الإشكال في دكتاتورية المالكي أنها تشبه جزئياً فقط دكتاتورية صدام، لأنها من طراز آخر، يذكرنا بدكتاتورية سلوبودان ميلوسوفيتش في صربيا، وبشير الجميل في أيامه في لبنان. فهناك فرق بين طغيان فرد أو مجموعة صغيرة “تعدل” بين الناس في القهر والقمع، ولكنها تحافظ على كيان الدولة وتماسكها، وبين تجييش الغوغاء والدهماء بإشاعة مشاعر الخوف والكراهية ضد الإخوة في الوطن، كما حدث في صربيا ولبنان ورواندا ويحدث حالياً في جنوب السودان، وقبل ذلك في ألمانيا النازية وروسيا بوتين وغيرها. وهو الفرق بين أن يحكم الغابة أسد واحد يتناول وجبة واحدة كل يوم، أو قطيع من الضباع لا يترك مخلوقاً إلا نهشه.

(8)

مصارع الدكتاتوريات الشعبوية تأتي أسرع من مصارع دكتاتوريات الفرد، لأنها تبدأ وتنتهي بتدمير الذات. فبداية مثل هذه النماذج تكون بإثارة روح البغضاء والخوف في قطاع واسع من الشعب بحيث يفقد القدرة على التفكير السليم، وتشجيع السلوك الوحشي وسط هذا القطاع تحت شعار حماية النفس ضد خطر الآخر. ولكن روح البغضاء والرعب نار تأكل نفسها قبل الغير، وقد تتحول إلى الداخل. فالميليشيات التي تنشأ على هذا النسق هي عصابات لا تلبث أن تقتتل على السلطة والمغانم، خاصة بعد أن يتحقق هدف إبادة أو إخضاع العدو المتوهم. كما أن هذه القوى لا تتوقف عند حدود، وغالباً ما يمتد عدوانها في كل مرة إلى “عدو” جديد، في الخارج أو الداخل، لأن مثل هذه النار لا بد أن تبحث عن وقود جديد، وإلا التهمت ذاتها وخمدت.

(9)

لا يعني هذا أن الشيعة في العراق لا يواجهون مخاطر وتحديات، وقد كان ذلك حال الصرب والمارونيين والهوتو. ولكن هناك أكثر وسيلة للتعامل مع هذه المخاطر: هناك أسلوب مانديلا ونهرو وقادة ماليزيا وغيرهم ممن اختاروا طريقة التعايش والديمقراطية والتنافس في الخيرات، وهناك طريقة ميلوسوفيتش الذي وعد الصرب ببعث يعيد أمجاد الماضي كما وعد المالكي شيعة العراق بملك لا يبلى. وهاهو يواجه انتفاضة سنية مثلما واجه صدام انتفاضات شيعية وكردية في عام 1991. وهو بين خيارات أحلاها مر: إذا نجح في قمعها فهو صدام آخر ينتظر المشنقة؛ وإذا فشل فهو إما ساقط أو أنه سيكرس تقسيم العراق، ثم يسقط.

(10)

هل هناك طريق للعودة من الهاوية في العراق (وليس من حافة الهاوية، فإنهم ألا في الفتنة سقطوا)، أم أن الأمر يمضي إلى قدره المحتوم؟ الأمر بيد عقلاء العراق، إن وجدوا. فالواجب على عقلاء الشيعة أن يستبدلوا المالكي بقائد يحكم صوت العقل ولا يوردهم مورد مهالك السابقين، ويسعى إلى التعاون مع بقية قطاعات الشعب العراقي. الواجب كذلك على عقلاء السنة أن يقصوا المتطرفين وألا يضعوا ثقتهم في القاعدة التي تضرهم فعالها أكثر مما تنفعهم، وأن ينبذوا التركة الصدامية ويتبرأوا منها، وأن يقبلوا التعايش مع إخوتهم في الوطن بسلام.  ولعل عقلاء الكرد، وما أكثرهم، يساهمون في ذلك بالسعي للإصلاح بين الطائفتين. وبخلاف ذلك فإن العراق سيحترق لعقود آتية، ويعاني العزلة في محيطه، ثم يعود قادته إلى الصلح والتعايش، تماماً كما حدث في لبنان، ولكن بعد هلاك الحرث والنسل، وضياع أجيال كاملة.

(11)

لن يدفع العراق وحده ثمن الكوارث القادمة، لأنه كما ذكرنا في موقع يؤثر صلاحه أو فساده بالغ الأثر في كل المنطقة. ومن الحكمة أن يتنبه جيران العراق إلى الكارثة الماثلة قبل فوات الأوان.
awahab40@hotmail.com

الكاتب
د. عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في القاهرة .. بقلم: امير حمد _برلين

د. أمير حمد
منبر الرأي

أطول يوم صيام في العالم! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

لماذا غير عبد الخالق موقفه من تغيير الحزب الشيوعي لحزب اشتراكي؟ السر بابو ومآزق المنهج الانتقائي (5) .. بقلم: صديق الزيلعي

طارق الجزولي
منبر الرأي

النّزوْل مِنَ الجانِبِ الآخَرِ مِنَ الجَبَل: حيدر إبراهيم في سيرته الذاتية (1) .. بقلم: جمال محمّد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss